31‏/5‏/2015

الإخراج الصحفي - المحاضرة الثالثة: البناء الجرافيكي للصفحة المطبوعة د.شريف درويش اللبان

الإخراج الصحفي
المحاضرة الثالثة
د.شريف درويش اللبان

البناء الجرافيكي للصفحة المطبوعة

وهي تشير إلى أي عنصر يشترك في بناء الصفحة، دون أن يكون مقروءاً، أي أن تخلو تماماً من الحروف والكلمات، ولذلك أسماها البعض عناصر مرئية Visual، مقابل العناصر المقروءة Verbal، ومصطلح Graphic في الأصل هو الصفة المشتقة من المصدر الأصلي باللاتينية Graphein أي الرسم أو النقش، ومن هنا صاروا يطلقون هذه الصفة على الرسوم الفنية، وخاصة تلك التي تنشر في الصحف المطبوعة، بهدف دعم محتوى الأخبار والموضوعات الصحفية، ثم تم تعميم المصطلح، لكي يطلق على العناصر الشبيهة بالرسوم، من حيث كونها مرئية، غير مقروءة، كالصور الفوتوغرافية مثلاً، ثم دخل اللون ضمن هذه العناصر الجرافيكية، باعتباره وسيلة "الرؤية" الأولى، حتى ولو استخدمناه في تلوين عنصر مقروء.

الصـــــــور:  لم تعد صحيفة في هذا العصر، تستطيع الصدور بدون صور، في ظل منافسة حادة من وسائل الاتصال المرئية، كالسينما والتليفزيون، ولا ينصب مصطلح "الصور" على تلك الفوتوغرافية فقط، مع أن التسمية الشائعة كذلك، وإنما يطلق أيضا على الرسوم الصحفية بأنواعها المختلفة، والصور بأنواعها تساعد في إعطاء الأخبار نوعاً من المصداقية، وتيسر على القراء فهم المضمون الذي يصعب فهمه، علاوة على أنا توضح المعالم، التي يصعب وصفها بالكلمات، فضلاً عن إسهامها في النقد الصحفي للمشكلات والقضايا المختلفة، وهي من الناحية الإخراجية تضفي على الصفحة ككل شكلاً أجمل، أكثر توازناً وتبايناً. 

· الصور الفوتوغرافية: 


يمكن معالجة الصور الفتوغرافية من الناحية الإخراجية من خلال ما يلي: 


1- مساحة الصورة: يتم إعطاء الصورة مساحة معينة مكبرة أو مصغرة عن الأصل، وفقاً لأحد عاملين، أو لهما معاً: 


أ‌) التوضيح: فالقاعدة الثابتة في هذا الشأن زيادة الوضوح مع كل تكبير للصورة، فإذا أرادت الصحيفة إيضاح معالم معينة في الصورة فعليها بتكبيرها، والعكس صحيح.

ب‌) التأثير: فالصورة الكبيرة تعطي القارئ تأثيراً بصرياً بالأهمية والخطورة، وتلعب دوراً أحياناً في إثارة استمالات القراء وعواطفهم، كصور الجنازات أو المظاهرات عندما يتم تكبيرها.

وتقاس مساحة الصورة عادة بالعمود، مع أنه بعد واحد فقط يمثل العرض، ذلك لأن الطول يتناسب مع العرض، وبالتالي فالعرض يكفي، وتنشر الصور بالصحف غالباً باتساع عمود واحد، إذا كانت شخصية، أي تصور شخصاً ما وحده، أو باتساع يتراوح من عمودين إلى أربعة أعمدة، بالنسبة للصور الموضوعية، التي تصور منظراً.

إلا أن المساحة المخصصة للصور (الشخصية والموضوعية() قد تزيد على ذلك –كما ذكرنا- في حالتي التوضيح أو التأثير، حتى لقد نشرت صورة اغتيال الرئيس السادات باتساع ثمانية أعمدة في بعض الصحف المصرية عام 1981، كذلك قد تصل الصورة الشخصية إلى عمودين أو ثلاثة أو أكثر من ذلك، في حالة وفاة زعيم سياسي أو فنان مشهور... الخ.

2- قطع الصورة: عندما يلتقط مصور الصحيفة أحد المناظر، فهو لا يدري على وجه الدقة، فيما سوف تستخدم؟ وكيف؟ ولماذا؟ وبالتالي فقد تكون بالصورة الأصلية التي التقطها بعض الزوائد، غير الضرورية بالنسبة للقارئ، وبالتالي فإن حذف هذه الزوائد هو الإجراء الأفضل، إذ أن وجودها يشتت بصر القارئ ويصرف انتباهه عن العنصر الأساسي في الصورة، لابد إذن من قطع صورة كهذه.

وللقطع شروطه الضرورية، لكي يكون ناجحاً وفعالاً، منها على سبيل المثال:
‌أ) أن يتم القطع من أي من أطراف الصورة الأربعة، إذ لا يمكن حذف شيء وسطها.

‌ب) أن يراعي القطع اتجاه الحركة في الصورة، فإذا كانت صورة لشخص، وكانت جانبية (بروفيل)، فلا يجوز قطعها من أمام الوجه مباشرة، بل لابد أن يترك قدر من الفراغ في هذا الاتجاه.

‌ج) أن يدقق القطع في الزوائد المطلوب حذفها، فربما تكون مهمة من وجهة نظر المحرر الذي كتب الموضوع، لذلك فعلى المخرج أن يقرأ نص الموضوع ويفهمه، قبل البدء في إجراء القطع.

3- شكل الصورة: يقصد بهذا المصطلح "الشكل"، من حيث هو (Shape) أي الهيئة التي تظهر عليها الحواف الخارجية للصرة، والتي قد تكون رباعية- مستطيلة أو مربعة- وقد تكون دائرية أو بيضاوية، وربما تكون أيضا غير منتظمة الشكل.

بصفة مبدئية فإن شكل الصورة الأصلية مستطيل، إذ أن "كادر" آلة التصوير في معظم الأحيان بهذا الشكل، ومعنى ذلك أننا إذا أردنا الحصول على صورة مربعة أو دائرية.. الخ، فإن علينا أن نجري عليها نوعاً من القطع، الذي يهدف إلى تغيير الشكل الأصلي، والمعادلة الصعبة هنا، هي: كيف نحصل على الشكل المطلوب، دون حذف عنصر مهم؟

والصورة المستطيلة يمكن أن تستخدم أفقياً أو راسياً طبقاً لمحتوى لمنظر الظاهر في الصورة، فالمناظر الطبيعية مثلاً يحتاج أغلبها الاتجاه الأفقي، في حين أن صور المباني الشاهقة تحتاج عادة الاتجاه الرأسي.. وهكذا وبناء عليه فإن الصورة الشخصية مثلاً يناسبها أكثر أن تكون رأسية، إذ أن هذا هو شكل الوجه الطبيعي للإنسان.

وينصح الخبراء دائما بأن نحاول بقدر الإمكان تجنب الشكل المربع للصورة، فهو ممل رتيب خال من التباين بين الطول والعرض، ومع اعترافنا بقيمة هذه النصيحة، فإن الشكل المربع أحياناً لا يمكن تجنبه، وفقاٌ للقطع الذي تجربه على الصورة الأصلية.

ومن الأشكال المحببة وغير المألوفة للصورة –خاصة الشخصية- تفريغ خلفيتها، أي إلغاؤها، بحيث يظهر وجه الشخص على بياض الورق، وهو الإجراء المعروف باسم "ديكوبيه" (Decoupe) والذي يطرح الخبراء بشأنه عدداً من النصائح:
‌أ) لا تسرف في استخدام هذا الإجراء فإن جماله وجاذبيته مستمدان من ندرته.

‌ب) تجنب تفريغ خلفية الصورة، إذا كان هناك جزء أبيض –أو بلون باهت- في أطراف الوجه، كالشعر الأبيض أو ملابس الإحرام.. الخ، لأن هذا البياض سوف يختلط ببياض الورق، ويشوه معالم الصورة.

‌ج) تجنب تفريغ خلفية الصورة، إذا كانت واقعة على أطراف الصفحة، وخاصة الأيمن أو الأيسر، لكيلا يختلط البياض الوفير حولها، مع بياض الهامش، فيسيء إلى شكل الصفحة ككل.

‌د) تجنب تفريغ الخلفية حول الأجزاء الدقيقة، كأصبع يد الإنسان، وإلا تشوهت.

4- التعليق على الصورة: ثبت بالتجربة العملية، أن نشر الصورة الفوتوغرافية دون تعليق يصاحبها، يجعل الصورة عديمة القيمة من الناحية الصحفية، ويحولها إلى مجرد "ديكور" للصفحة، وإذا كان المثل الصيني القديم يقول: "إن الصورة تعادل في قيمتها ألف كلمة" فلا شك أن الصورة المصحوبة بتعليق عليها سوف تعادل 1010 كلمات وهذا أفضل.

ويهدف التعليق إلى تحقيق وظيفتين –إحداهما أو كلتيهما، هما:
‌أ) التعريف: أي نجيب القارئ عن سؤال: "ما هذا" أو "من هذا"، فإذا كانت الصورة شخصية مثلاً، لابد أن نذكر اسم صاحبها، ويفضل أحياناً أن نذكر وظيفته، أو سنه أو الحي الذي يسكن فيه، طبقاً لطبيعة الموضوع الصحفي.

‌ب) التفسير: ففي بعض الأحيان، قد لا يكفي تعريف القارئ بمضمون الصورة، بل علينا أن نشرح له أيضاً علاقة الصورة بالموضوع الصحفي المصاحب أي للإجابة عن سؤال يتبادر إلى ذهن القارئ "لماذا نشروا هذه الصورة".

ولا يمكن الدفاع عن إغفال أو التفسير أو كليهما بدعوى أن صاحب الصورة هو من الشخصيات المعروفة -وزير مثلاً أو فنان أو لاعب كرة.. الخ- ولكن السؤال الذي نوجهه لأنصار هذا الدفاع هو "معروف عند من؟" فقد تكون الشخصية فعلاً معروفة عند طائفة من القراء لكنها مجهولة عند الآخرين، والصحافة تتعامل دوما مع السواد الأعظم من القراء، عند الحد الأدنى من ثقافتهم، لا مع فئة معينة، وليس غريباً في الحقيقة أن نكتشف أن بعض القراء لا يعرفون ملامح أحد الوزراء أو أحد المطربين مع أن هذا وذاك لهما شعبية طاغية عند فئات معينة من جمهور القراء.

وتجدر الإشارة إلى أننا نعالج التعليق على الصورة ضمن المطلب الخاص بالصور مع أن التعليق في حد ذاته عنصراً تيبوغرافياً وليس جرافيكياً، والحقيقة أن عنصر التعليق –برغم كونه تيبوغرافيا- لا يخضع لنفس القواعد، المتصلة بالنص أو العناوين فهو نص له طبيعة خاصة، تتصل أساساً بالصورة نفسها، ولاسيما من حيث المساحة.

‌أ) شكل الحروف: اتفقت آراء أغلب الخبراء على ضرورتين:
· اختلاف شكل حروف التعليق عن حروف النص، مع وجود علاقة ما بينهما، فإذا كانت حروف النص قد تم جمعها بفونط معين جمعنا تعليق لصورة بالفونط نفسه، ولكن مائلاً مثلاً.

· توحيد شكل حروف التعليق، وليس على مستوى الصفحة الواحدة أو حتى جميع صفحات العدد الواحد، ولكن أيضاً من عدد إلى آخر، تثبيتا لشخصية الصحيفة، وتميزها عن غيرها.

‌ب) حجم الحروف: ولابد أيضاَ أن يكون مميزاً عن الحجم المستخدم في جمع النص، فقد يكون أكبر منه أو أصغر، لا يهم طالما تم توحيد الحجم نفسه، بنفس طريقة توحيد الشكل ونلاحظ هنا أن الخبراء أجازوا استخدام حجم يقل عن الحد الأدنى لحروف النص والسبب في ذلك أن التعليق عادة ما يكون قصيراً مختصراً، وبالتالي لا ينطبق عليه تعريف يسر القراءة.

‌ج) اتساع سطور التعليق: يجب أن يتناسب مع اتساع الصورة نفسها، فإذا كانت الصورة على عمودين مثلاً، وجب جمع التعليق على عمودين أيضاً (لاحظ عدم الالتزام أيضاً بقاعدة تناسب حجم الحروف مع اتساع السطور في النص) أما في حالة زيادة اتساع الصورة زيادة مفرطة (خمسة أعمدة مثلاً أو ستة)، فالأصل تقسيم التعليق على عمودين عريضين أو ثلاثة . هذا إذا كان التعليق طويلاً، فإذا كان قصيراً (كسطر واحد مثلاً) وضع كما هو دون تقسيم، وينصح الخبراء بأن تتساوى حافتا التعليق يميناً ويساراً مع حافتي الصورة، تدعيما للرابطة العضوية بين الصورة والتعليق عليها.

‌د) موقع التعليق بالنسبة للصورة: يمكن وضعه فوقها أو تحتها أو يمينها أو يسارها، ولكن أفضل المواقع على الإطلاق أن يوضع تحت الصورة مباشرة، إذ أن عين القارئ تطالع الصورة أولاً، باعتبارها عنصر جذب بصري قوي، وبالتالي فالأسهل عليها أن تهبط إلى أسفل لقراءة التعليق، لا أن تتجه إلى أي اتجاه آخر، وتتفنن بعض الصحف، في وضع التعليق داخل الصورة نفسها، وهو إجراء لا غبار عليه، شريطة أن يتباين لون التعليق مع خلفيته من خلفية الصورة، وأن يوضع التعليق في الثلث الأسفل في الصورة، تسهيلاً لحركة عين القارئ بين الصورة وتعليقها.

بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
فريق عمل مدونة مستر إعلام

الأحد, مايو 31, 2015
30‏/5‏/2015

كشكولي - الصفحة التاسعة: بكم نكتمل

الصفحة التاسعة

الجمعة 29/5/2015

كشكولي  برنامج جديد يرصد وقائع اليوم الدراسي بكل ما فيه لحظة بـ لحظة  
وهو امتداد لبرامج ( في الجامعة من المدرج ) وهما من التقارير التي تضعك دائما في الصورة



أن الدفاع عن الحقوق هو أمر طبيعي واجب علي كل إنسان فهناك مجموعة من بالبشر تشعر بالسعادة فقط لأن غيرها فشل دون أن تنظر للناجح المتفوق
وحدة الصف هدف نبيل يجب أن نسعي إليه فهو القوة في يد الفئة المجتمعة علي هدف وطريق واحد وانطلاقاً من هنا قامت مجموعة منكم بتدشين صفحة تتحدث عنكم ضد كل المغرضين الطامعين في الشهرة وفي الحقيقة تجد أكبرهم ليس لديه رؤية للتطوير

صفحة المتحدث الإعلامي لطلاب إعلام تعليم مفتوح 



بنبرة صوته العذب يدخل الدكتور خالد صلاح الدين لشرح المحاضرة الخامسة من مادة الإعلام الدولي تحدث فيها عن القمر الصناعي المصري الاتصالي النايل سات وما هي الأسباب التي دعت إلي اطلاقه في عام 1998

وأضاف أن تلك الأسباب تتمثل في ( الأمن القومي - مواجهة الغزو الثقافي - توفير إمكانيات اتصالية عريضة - الحفاظ علي الريادة الإعلامية - دعم الحقوق المصرية العربية - جذب الاستثمارات - بناء الصورة القومية - التواصل الثقافي ) 

قائلا أن تلك الأسباب لم تنجح في هدفها وأن السبب الوحيد الذي حققه القمرالصناعي المصري النايل سات هو توفير إمكانيات اتصالية عريضة وأن كانت بمقارنتها بمثلها في العالم تعتبر الأقل 

وطرح سؤالاً 
اطلاقت مصر منذ أواخر القمر الماضي القمر الصناعي الاتصالي نايل سات لتحقيق منظومة من الأهداف كان أبرزها الحفاظ علي الأمن القومي و مواجهة الغزو الثقافي و الحفاظ علي الريادة الإعلامية المصرية في البيئة الإعلامية العربية
أشرح بالتفصيل هذه العبارة مقيماً تجربة الفضائيات المصرية علي مدي 17 عاماً ؟

تحدث بعدها عن تقييم واقع الفضائيات المصرية والعربية وقام بشرح نقطتين 
1- الإدارة والتخطيط : ليس لدينا رؤية ولا رسالة و لا قيم ولا أهداف ولا رؤي مستقبلية قائلاً أنها غالباً ما تأتي في سؤال لأنها لب الإعلام الدولي 
2- القدرات التنافسية 

وأنهي المحاضرة بسؤال 
تهتم الأنظمة الإذاعية في مختلف دول العالم بتقييم الأداء المهني للقنوات والفضائيات المصرية بهدف تحسين الأداء وتطويره لخدمة المجتمع 
ناقش هذه العبارة في ضوء مفهومي الإدارة والتخطيط و القدرات التنافسية؟

بعدها يدخل الدكتور شريف درويش اللبان لشرح الجزء الثاني من مادة الإخراج الصحفي وتحدث عن البناء الجرافيكي للصفحة المطبوعة وتحدث عن الصور والتي هي في الأساس عامل جذب يأتي بعدها العنوان والصورة عنصر غاية في الأهمية فهو يجذب الانتباه وإثارة الأهتمام والأكثر مصداقية وأن كانت الصور اليوم تخضع لبعض المراجعات نظراً لقدرة برامج تحرير الصور مثل الفوتوشوب علي تغيير الحقيقة وأصبحت جملة الصورة لا تكذب تاريخاً والصورة بـ 1000 كلمة وكذلك تعمل علي إثارة العواطف والصور الأبيض والأسود أكثر بقاء في ذاكرة القراء من الصور الملونة لأن الكمبيوتر يحاكي عقل الإنسان 

تحدث بعدها عن الصور التي تصلح للنشر ثم المعالجات الإخراجية للصورة كــ ( تحديد مساحة الصورة كالتوضيح والتأثير و قطع الصور والتي هي عملية مستمرة ثم شكل الصورة سواء كانت مستطيل أو مربع أو بيضاوي أو دائرة ثم الصورة الديكوبيه ( الصورة المفرغة ) وقال أن التعلقيات علي الصور لأبد من مذاكرتها وأيضا الأعتماد يكون علي الكتاب لأن بيه أمثلة تدعم الشرح
 
وأنهي المحاضرة بالأعتذار عن المحاضرة القادمة نظراً لسفره لدولة الكويت لمتابعة امتحانات الدول العربية علي أن يكون له محاضرة أخيرة في رمضان

دقائق قليلة تدخل بعدها الدكتورة نشوي عقل لشرح المحاضرة الخامسة من مادة الإخراج الإذاعي والتلفزيوني وتحدثت فيها عن أحجام اللقطات و زوايا و حركات الكاميرا

قالت أن هناك مجموعه من الاعتبارات الفنية للمخرج في اختيار اللقطات التليفزيونية وعرفت اللقطة بأنها هي البنية الأساسية في الصورة وحتى يقرر المخرج أحجام اللقطات وزوايا وحركات الكاميرا يجب عليه عمل بعض الأدوار وأن هناك تصنيف اللقطات عدة تصنيفات
  Extreme Close Up Shot  - Close Up Shot Big - Close Up Shot

Medium Close Up Shot - Medium Shot - Medium Long Shot

Long Shot - Big Long Shot - Extreme Long Shot


تابع ذلك الحديث عن حركات الكاميرا و يتم تحريك الكاميرا التليفزيونية بثلاث طرق مختلفة لكل منها شكله ودلالته الفنية: 

1- حركة عدسة الكاميرا(الزووم):  أي حركة zoom in & zoom out) ) حيث تقوم العدسة المقربة في الزووم ( وتسمى telephoto ) بإعطاء اللقطة القريبة للهدف الذي يتم تصويره close up( أي zoom in) ، في حين تعطي العدسة الواسعة في الزووم وتسمى wide) ) بإعطاء اللقطة البعيدة أو الكبيرة للهدف long أي zoom) out) .


2- حركة الكاميرا على الحامل دون تحريك الحامل نفسه : وتنقسم بدورها إلى:

  أ) حركة أفقية ) Pan) :  أي حركة بانورامية استعراضية أفقية وتتم عندما تقوم الكاميرا- من محور ثابت- باستعراض هدف إلى اليسار(pan left ) أو إلى اليمين ( pan right ) .

ب) حركة رأسية ( Tilt ) :  أي حركة استعراضية رأسية من أعلى إلى أسفل ( tilt down ) أو من أسفل إلى أعلى ( tilt up )

وتستخدم هذه الحركة في : استعراض الأشكال – متابعة الحركة الرأسية للأشياء أو الأشخاص داخل الكادر

3- حركة الكاميرا بحاملها :  وتنقسم بدورها إلى عدة أشكال :

أ‌) حركة أفقية ( Truck ) :  أي حركة الكاميرا على الحامل يمينا ( truck right) ويسارا  ( truck left.

ب‌) حركة رأسية ( Dolly ) :  أي انتقال الكاميرا بحاملها في اتجاه الهدف المصور ( dolly in ) أو بعيدا عنه ( dolly out )

وقالت أن هناك فارق فني بين حركتي zoom &dolly يتمثل في :

ج) حركة نصف دائرية ( Arc) 

د) حركة رأسية للكاميرا :  عن طريق إطالة أو تقصير الحامل ( يسمى Pedestal) وبذلك تنقسم الحركة إلى pedestal up & pedestal down .

ه) حركة الكاميرا على رافعة الـ Crane لأعلى ( crane

وأنهت المحاضرة بالحديث عن زوايا التصوير قائله أنه بوجه عام يمكن تصنيف زوايا التصوير كما يلي :

1- زاوية مستوى النظر( وجهة النظر العادية) Eye level angle:-  ويقصد بها أن يكون الشخص أو الشئ الذي يتم تصويرها في مستوى نظر
2- الزاوية المرتفعة High Angle
3- الزاوية المنخفضة Low Angle
4- الزاوية المائلة Canted Angle
5- زاوية فوق الكتفover shoulder camera &amoarse
6-  زاوية نظرة الطائرBird’s view Angle

بكم نكتمل 
المشاركة أفضل طرق التعلم 
مدونة مستر إعلام 
السبت, مايو 30, 2015
27‏/5‏/2015

كشكولي الصفحة الثامنة: تقرير يرصد وقائع اليوم الدراسي

الصفحة الثامنة

الأحد 24/5/2015

كشكولي  برنامج جديد يرصد وقائع اليوم الدراسي بكل ما فيه لحظة بـ لحظة  
وهو امتداد لبرامج ( في الجامعة من المدرج ) وهما من التقارير التي تضعك دائما في الصورة


طالع كل تقارير كشكولي بالضغط هنا 

في البداية نعتذر عن تأخر تقرير كشكولي نظراً لظروف خاصة 

بدء اليوم الدراسي بدخول الدكتور خالد صلاح الدين لشرح المحاضرة الرابعة من مادة الإعلام الدولي وقام بمراجعة ما تم شرحه بالمحاضرة الماضية 

بعدها تحدث عن القمر الصناعي العربي عرب سات قائلاً أن أمريكا انتصرت علي الصين بالثقافة والسبب في ذلك  الفضائيات التي تنتشر في كل بقاء الأرض وأن مصر تمتلك 35 إذاعة موجهة لكن ليست ذات أهمية 



وتحدث عن آثر كلارك و ماكلوهان ثم تناول بالشرح بداية التفكير المبكر في إطلاق القمر العربي والذي انطلق عام 1985 واصفاً الإعلام الدولي بأنه ليس عليه رقيب 

وأضاف أن الأسباب التي أدت إلي انشاء القمر الصناعي العرب سات هي ( مواكبة العالم - العزو الثقافي - توفير امكانيات اتصالية عالية - الحفاظ علي الهوية العربية - دعم الحقوق العربية - جذب الاستثمارات - بناء الصورة القومية - التواصل الثقافي ) وأن كل هذه الأسباب لم تحقق النتيجة المرغوبة منها إلا في نقطة توفير امكانيات اتصالية عالية 

وقال أن الفضائيات تحولات إلي برامج ترفيهية مضيافاً أن الجوانب الإداري للعرب سات لن تأتي في الامتحان لكنه قام بشرحها 

وفي نهاية المحاضرة أعطي الدكتور خالد سؤالين 

السؤال الأول ( إطلاق الدول العربية للقمر الصناعي العربي الاتصالي بدر 6 أي الجيل السادس من العرب سات منذ عام 2009 في ظل انتقادات حادة للنتائج الاتصالية الهزلية التي قدمها القمر خلال الأجيال السابقة 
أشرح العبارة السابقة مقيماً القمر الصناعي الاتصالي العربي ؟ )

السؤال الثاني ( أذكر أبرز الفروق بين الإذاعات السرية وإذاعات القرصنة ومدي أهمية هذه الإذاعات في الوقت الراهن ؟ ) 


وبالنسبة لمحاضرة الإخراج الصحفي الدكتور سعيد الغريب كان واقف بعربيته علي الدائري وأعتذر عن الحضور 


بعدها تدخل الدكتورة نشوي عقل لشرح المحاضرة الرابعة من مادة الإخراج الإذاعي والتلفزيوني وتحدثت عن الجزء الخاص بالتلفزيون

وقالت أن هذه الجزء 4 محاضرات  

هي محاضرتين عبارة عن شق تقني يتحدث عن  ( الاستوديو التلفزيوني - أجحام اللقطات وحركات الكاميرا و زوايا التصوير ) 

 والدكتورة بسنت محاضرتين عبارة عن شق إبداعي ( التكوين - الإضاءة - المونتاج ) 


تحدتث بعد ذلك عن الشق التقني الكاميرا وكيفية تكوين الصورة وشرحت مما تتكون الكاميرا وقالت ان المصطلحات الإنجليزية هامة جدا وأدوات التحكم والضبط والفوكس والشاشة وجسم الكاميرا والعدسة وأن التصوير عبارة عن رسم بالضوء 

بعدها قامت بشرح مكونات استوديو تلفزيوني وكيف يتواصل المخرج مع المصور وعرفت مساعد المخرج ودوره وعلقت علي فيديو يتناول استوديو تلفزيوني وقامت بشرح كل جزء في الاستوديو 

بكم نكتمل 
المشاركة أفضل طرق التعلم 
مدونة مستر إعلام 


الأربعاء, مايو 27, 2015
23‏/5‏/2015

كشكولي الصفحة السابعة: تقرير يرصد وقائع اليوم الدراسي


الصفحة السابعة

الجمعة 23/5/2015

كشكولي  برنامج جديد يرصد وقائع اليوم الدراسي بكل ما فيه لحظة بـ لحظة  
وهو امتداد لبرامج ( في الجامعة من المدرج ) وهما من التقارير التي تضعك دائما في الصورة

بدء اليوم الدراسي بدخول الدكتور هاني محمد علي لشرح المحاضرة الخامسة من الترجمة الإعلامية 3 وقام بشرح باقي الجزء النظري الموجود بالوحدة الثالثة قائلاً أن المقرر في هذا الفصل الصفحات 119 و 120 و 121 و 122 و 126 

بعدها طلب من أحد الزملاء توزيع ورقة بها 4 أخبار علي الطلاب مطالبهم بترجمة كل خبر واستمع إلي الترجمة وأثني علي بعضها وقال أنه سيستمع مرة أخري لترجمة الأخبار الأربعة المحاضرة القادمة علي أن تكون المحاضرة الأخيرة لمراجعة المنهج بالكامل ويتبقي لهذه المادة محاضرتين

 طالع الأخبار الأربعة بالضغط علي هذا الرابط

طالع الجزء النظري من المحاضرة بالضغط علي هذا الرابط

هذا وقد قامت الدكتورة شيماء ذو الفقار بشرح المحاضرة الخامسة من مادة التخطيط الإعلامي وتحدثت عن مدخلات المؤسسة الإذاعية ؟ وكيف تنظم الإدارة فيها وما هى مساهمة المؤسسة فى تقديم المعطيات؟ وكيف تقاس كفاءتها
وقالت أن المدخلات عبارة عن مدخلات أساسية و إحلالية و بيئية وكذلك المخرجات الأساسية والإحلالية والبيئية

تابع ذلك الحديث عن مبادئ وأسس الإدارة العلمية طبقا لـنظرية بري فايل ذات 14 مبدأ ( تقسيم العمل - السلطة والمسئولية - الإلتزام بالقواعد - وحدة الأمر - وحدة الاتجاه - خضوع الأفراد للمصلحة العامة - المكافأت - المركزية - تسلسل القيادة من هرمي ومسطح - النظام من مادي وإجتماعي - العدالة - الاستقرار الوظيفي - المبادأة - روح الفريق ) وما هو النقد الذي وجه لهذه النظرية 

وتسألات كيف يتم التدريب في المؤسسات الإعلامية كالتدريب في العمل نفسه وتحدثت عن التنظيم في المؤسسات وذكرت تعريفه وأهميته في إدارة تلك المؤسسات وكيف يساعد التنظيم علي حل المشكلات والمعايير التي يجب أن تراعي عند وضع هيكل تنظيمي  وما هي أنواع التنظيم من تنظيم رسمي وغير رسمي 

وأنهت المحاضرة بالحديث عن المبادئ الأساسية للتنظيم الرسمي داخل المؤسسة كـ ( وحدة القيادة - نطاق الإشراف المباشر - تسلسل القيادة - مستويات القيادة - التخصص - التنسيق - توازن السلطة والمسئولية - تفويض السلطة وأعتبرته مبدأ هام جدا وتحدثت عن مزاياه وشروظه  - تحديد المسئوليات بوضوح - مرونة التنظيم ) 

بكم نكتمل 
المشاركة أفضل طرق التعلم 
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام 

السبت, مايو 23, 2015
22‏/5‏/2015

كشكولي - الصفحة السادسة : لحظة تكريم

الصفحة السادسة
الجمعة 22/5/2015

كشكولي  برنامج جديد يرصد وقائع اليوم الدراسي بكل ما فيه لحظة بـ لحظة  
وهو امتداد لبرامج ( في الجامعة من المدرج ) وهما من التقارير التي تضعك دائما في الصورة

 


الانسان الذي يتبع الجماهير سوف لن ينتهي به الأمر أبعد من الجماهير، بينما الانسان الذي يمشي وحيدا هو الانسان الأكثر ترجيحا لبلوغ أماكن لم يبلغه أحد قبله و الأبطال لا يصنعون بفعل النوادي . الأبطال يصنعو نتيجة شيء عميق في داخلهم، الرغبة، الحلم، والرؤية بل أن كل شيء تحلم به، وتتوق اليه بشدة، وتعتقد به بإخلاص، وتعمل للحصول عليه لا محالة سوف يتحقق


بهذه الكلمات نبدأ تقرير اليوم يا الله علي فرحة النجاح والأحساس بالحب من الجميع والتمني بمواصلة التفوق يوم ممتع في كلية الإعلام ومع تكريم أوائل دفعتنا لهذا الترم أجتمعنا عند مدخل الكلية نحتفل بهم فهم لنا قدوة سميره ومريم وأشرف ودعاء والأخ الفاضل صهيب وأيضا أمنية و مروة هؤلاء هم الأوائل فبهم نكتمل ولا ننسي أن نشكر كل من ساهم في أدخال الفرحة علي القلوب ( طارق ومودي وعصام ويسرا وهناء )

وإليكم صور الهدايا وشهادات التقدير أما صور الأحتفال فسيتم تنزيلها فور حصولنا عليها بأذن الله علي صفحة المدونة 

















بدء اليوم الدراسي بدخول الدكتور هاني محمد علي لشرح المحاضرة الرابعة من مادة الترجمة الإعلامية 3 وقام بشرح الفقرات الثانية والثالثة من صفحة 55 والفقرة الأولي من صفحة 73 والفقرة الثانية من صفحة 74 والفقرة الثانية من صفحة 75 والفقرة الأولي من صفحة 87
وقال انه بداية من محاضرة الغد سيقوم بترجمة الأخبار وقائلا " عايز أشوف إبداعك وجاوب علي أد السؤال "




بعدها بدقائق تدخل الدكتورة شيماء ذو الفقار لشرح الجزء الثاني من مادة التخطيط الإعلامي بدلاً من الراحل الدكتور عدلي رضا 

وتحدثت عن الإدارة وما هو المقصود بالإدارة تابع ذلك الحديث عن وظائف الإدارة من ( اتخاذ القرارات - التخطيط - التنظيم - القيادة - الرقابة )

ومعني الإدارة العامة وما هي مستويات الإدارة والتي تنقسم إلي ثلاثة مستويات ( المستوي الأعلي - المستوي الخاص بالإدارة الوسطي - المستوي الأدني )

وأضافت أن العمليات الاساسية التي يجب أن يلم بها كل من يعمل في الإدارة حتي يستطيع أن يحقق أهداف المنظمة هي (التخطيط - التنظيم - إعداد الأفراد -التوجيه - الرقابة ) 

وعن عناصر الإدارة من ( عناصر القيادة كوضع الخطط ورسم السياسات والمتابعة الشاملة - وعناصر التنفيذ كعنصر تخصصي و عنصر إداري و وظائف عناصر التنفيذ وأنهت المحاضرة بالحديث عن عناصر المشورة وهي بمثابة هئية استشارية ) 



هذا ومن المقرر أن تكون محاضرات غداً السبت هي ( الترجمة الإعلامية 3 - التخطيط الإعلامي )
علي أن تكون محاضرات يوم الأحد هي ( الإعلام الدولي - الإخراج الصحفي - الإخراج الإذاعي والتلفزيوني  )

بكم نكتمل 
المشاركة أفضل طرق التعلم 
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام 

الجمعة, مايو 22, 2015
19‏/5‏/2015

الإعلام الدولي - المحاضرة الثالثة دكتورة ثريا البدوي


الإعلام الدولي
المحاضرة الثالثة 
د.ثريا البدوي
     
في واقع الأمر، تواجه الهوية العربية أزمة بفعل ضعف الدور الذي تقوم به مؤسسات التنشئة الاجتماعية في المجتمع وبفعل التدفق الأجنبي أحادي الاتجاه من الآخر الغربي.                                     
                             
لتحميل المحاضرة وورد أضغط علي الرابط التالي



في المرحلة رقم 1، هناك تواجد قوي للآخر في إطار العلاقة بين تكنولوجيا الاتصال والثقافات المحلية.

حيث يزداد التواجد الأجنبي (القنوات المرجعية الأجنبية) نتيجة تواجد الأجنبي بقوة على أرض الثقافات المحلية. وهنا يقوم المستعمر ويطبق أسلوب الترهيب والترغيب حيث يقهر المستعمرين بالثقافات المحلية عن طريق الوجود العسكري، في ذات الوقت يغريهم بأساليب وجدانية من خلال البعثات التبشرية والإرساليات التي تدعو للتوافق مع الثقافة الغربية. وهناك من النخب المحلية التي تدعو لذلك أيضاً وتدعو أعضاء الثقافات المحلية لتبني قيم ومعايير الغرب، وهناك من النخب المحلية التي تقاوم باستخدام قنوات اتصالية محلية ولكنها مقاومة دوماً مقموعة بفعل التواجد المادي للمستعمر. وأمثلة على ذلك المستعمر الفرنسي والإنجليزي وكيفية تأثيرهم في الحياة السياسية والإدارية والثقافية للمصريين، ونابيلون بونابرت واستراتيجية الترهيب والترغيب، حتى اعتقد المصريون أن بونابرت قد تحول للإسلام من لجوئه لاستخدام أساليب إغرائية لجذب المصريين نحو سياسته الاستعمارية.

أما في مرحلة الحداثة، فهي تتناول المنظور الفلسفي والمنظور الاجتماعي يرتبط المنظور الفلسفي بإلغاء دور الدين في المرحلة واعتباره سبباً من أسباب تخلف الدول النامية ورجوعها إلى الوراء ,أما المنظور الاجتماعي فيعني بانتقال المجتمعات من الوضع التقليدي إلى الوضع الحديث، بما يتسم من سمات مرتبطة بالتحضر والتصنيع واستخدام وسائل الإعلام الجماهيرية وظهور أشكال جديدة للنظم الاجتماعية وبالتخصص وبوجود عقد اجتماعي. وقد أثير تساؤل هل يمكن التحديث دون غربنة ؟ ارتبط التوجه الأول بأهمية الغرب والتكيف مع قيم الغرب بل وتبنيه حتى يمكن أن يحدث غربنة .

أما التوجه الآخر فقد ارتبط بأن تنبي أسلوب الغرب خاصة في البعد الثقافي يدمر الهوية القومية والثقافية لمجتمعات الأنا، ويدمر القيم الأصيلة بهذه المجتمعات. وهنا ظهر الإعلام المحلي والأجنبي كمروجين للسياسات الاستعمارية غير المباشرة التي تدعو إلى التنمية من خلال منظمات التنمية المغروسة في المجتمع.

بكم نكتمل 
المشاركة أفضل طرق التعلم 
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام


الثلاثاء, مايو 19, 2015

المحاضرة الثانية من الإخراج الصحفي : العناوين للدكتور سعيد الغريب

الإخراج الصحفي 
المحاضرة الثانية
د.سعيد الغريب
تيبوغرافية حروف العناوين

تعد حروف العناوين من العناصر التيبوغرافية الهامة والأساسية في بناء صفحات الجريدة / المجلة، وتحديد هيكلها العام، إذ لا تكاد تخلو منها صفحة من صفحات الجريدة / المجلة، ولكنها تتفاوت في أهميتها من صفحة لأخرى، وقد شهدت العناوين تطورا كبيرا في الصحف الحديثة نتيجة لتضافر مجموعة من العوامل نذكر منها:

1. العامل الوظيفي: ويتعلق هذا العامل بتطور الوظائف التي ألقيت على عاتق العنوان كأحد العناصر التيبوغرافية، مثل تلخيص الأنباء والموضوعات وتقديمها مرتبة حسب أولوياتها وأهميتها التحريرية، والمساهمة في البناء التيبوغرافي للصفحات، فضلا عن تحفيز القارئ بعد شرائه الجريدة / المجلة على قراءة أكبر عدد من المواضيع.

2. العامل الطباعي: ويتعلق بتطور طباعة الصحف في مختلف أنحاء العالم، إذ لم يكن لدى الصحف في سنواتها الأولى سوى عدد قليل من أشكال حروف العناوين، كما أن التوسع في إنتاجها آنذاك كان يكلف الكثير، علاوة على أن القائمين على إصدار الصحف ـ قديما ـ لم يكونوا على دراية كافية بالأهمية الكبيرة لدور العنوان في عملية الاتصال

3. العامل الإخراجي: ويتعلق بتطور إخراج وتصميم الصحف / المجلات في مختلف أنحاء العالم، حيث اتجهت الصحف في السنوات الأخيرة إلى أسلوب الإخراج الأفقي الذي يتيح نشر المواضيع بعرض الصفحة، لكي يحتل الموضوع أكبر عدد من الأعمدة، الأمر الذي اقتضى تكبير أحجام العناوين نظرا لزيادة اتساعها وزيادة الاهتمام بها.
لتحميل المحاضرة وورد أضغط علي الرابط التالي 

4. العامل الإعلامي: وهو من العوامل التي لا يمكن إغفال تأثيرها في تطور العناوين، ويتعلق بظهور الصحف الشعبية المثيرة، خاصة الصحف النصفية (التابلويد)، في كل من بريطانيا والولايات المتحدة، والتي اعتمدت على العناوين بصفة أساسية في إخراج صفحتها الأولى، باعتبارها أحد أهم العوامل التي ترفع أرقام التوزيع.

يضاف إلى ذلك دخول وسائل إعلام أخرى في المنافسة مثل الراديو والتلفزيون وغيرها إلى ساحة الاستحواذ على انتباه الجمهور.

ونعرض فيما يلي للعنوان من حيث: الاتساع والشكل والحجم والبياض حول العنوان واتجاه العنوان.

أولا: اتساع العنوان ويشير هذا المصطلح إلى الحيز الأفقي المخصص للعنوان أعلى الصفحة، سواء شغل العنوان هذا الحيز بالكامل أو شغل جزءا منه.

ويوجد ثلاثة أنواع من العناوين من حيث اتساعها هي:
العنوان العريض Banner Head: وهو العنوان الذي يمتد بعرض الصفحة، ويشغل كامل المساحة المخصصة له، والتي تبدأ من الحافة الخارجية للعمود الأول وتنتهي عند الحافة الخارجية للعمود الأخير، ويطلق عليه بالفرنسية Manchette.
العنوان الممتد Spread Head: وهو الذي يمتد على أكثر من عمود.
العنوان العمودي Single Column Head: وهو الذي لا يتجاوز اتساعه العمود الواحد بصرف النظر عن عدد سطوره.

1. العنوان العريض Banner Headويعد العنوان العريض من الخصائص المميزة للصفحة الأولى في كثير من صحف العالم، كما يمكن استخدامه أيضا في بعض الصفحات الداخلية، ويتمتع العنوان العريض بقوة جذبه لانتباه القارئ وإثارة اهتمامه نظرا لاتساعه الكبير وحجم حروفه الكبير أيضا.

محاذير الإسراف في استخدام العنوان العريض:
الاستخدام المستمر للعنوان العريض على الصفحة الأولى يسم الصحيفة بالشعبية والإثارة.
إذا تعودت العين على العنوان العريض فإنه يفقد قيمته في الإبراز وإثارة الاهتمام، لذا فإن الصحف المحترمة لا تلجأ إلى استخدام العنوان العريض إلا في المناسبات الخاصة كإعلان الحرب أو تحقيق النصر أو وفاة الزعيم... إلخ. أما الصحف الشعبية فتستمر في اللجوء للعنوان العريض في محاولة منها لإثارة اهتمام القارئ وجذب انتباهه.

تنويه: يجب على الصحيفة اختيار نهج ثابت للتعامل مع العنوان العريض وعلاقته ببداية الموضوع المصاحب له، لأن هذا الإجراء يعد من أهم الملامح التي تصنع هوية وشخصية الصحيفة.

2. العنوان الممتد Spread Headيقل اتساع العنوان الممتد عن اتساع العنوان العريض بطبيعة الحال، فاتساعه يكون أكبر من اتساع العمود الواحد، وأقل من اتساع مجموع عدد الأعمدة على الصفحة.

وقد تلجأ بعض الصحف ولا سيما الحزبية منها إلى وضع أكثر من عنوان ممتد للموضوع الواحد، سعيا منها لإبراز الموضوع، وجذب الانتباه لمادة الصحيفة التحريرية، ويعد هذا الإجراء تعويضا عن عدم استخدام العنوان العريض.

وقد يصرف هذا الإجراء القارئ عن قراءة متن الموضوع اعتقادا منه بأن قراءة هذه العناوين الممتدة كافية للحصول على ما يريد معرفته حول هذا الموضوع.

3. العنوان العمودي Single Column Headوهو يشير إلى سطور العناوين التي لا يزيد اتساعها عن عمود واحد، وهو ما يتميز به نمط الإخراج الرأسي الذي يعتمد على تكوين الصفحة من وحدات طولية (رأسية) لا عرضية (أفقية).

وبالطبع، ونظرا لصغر الاتساع الذي يشغله العنوان العمودي فإن حجم البنط المستخدم في هذا النوع يكون صغيرا مقارنة بالعناوين العريضة والممتدة.

وينتشر هذا النوع من العناوين على الصفحة الأولى والصفحات الإخبارية، وصفحات الوفيات، نظرا لقصر الموضوعات أو الأخبار المنشورة على مثل هذه الصفحات.

بقي أن نشير إلى أن هناك نوعين من العناوين هما:
العنوان التمهيدي والعنوان الثابت باعتبارهما نوعين فرعيين وليسا أساسيين.

العنوان التمهيدي: وهو العنوان الذي يسبق العنوان الرئيسي ويمهد له، لذا اتفق التيبوغرافيون على ضرورة أن يكون اتساع العنوان التمهيدي أقل من الاتساع الذي يشغله العنوان الرئيسي، وقدر بعضهم اتساع العنوان التمهيدي بنصف اتساع العنوان الرئيسي، بينما قدر البعض الآخر اتساعه بثلث اتساع العنوان الرئيسي، بينما هناك رأي ثالث يقول: إن العنوان التمهيدي يجب أن يقل في كل الأحوال عن العنوان الرئيسي بقدر معقول.
العنوان الثابت: وهو العنوان الذي لا يتجاوز اتساعه العمود الواحد.
ويقتصر استخدام هذا النوع من العناوين على تمييز الأبواب التحريرية الثابتة، مثل الأعمدة الصحفية التي يحررها كبار الكتاب.

ثانيا: شكل العنوان ونعني بشكل العنوان ذلك الشكل الذي تظهر به حروف العنوان بعد الطباعة. وكلما كان شكل الحرف بسيطا، جاء العنوان أكثر وضوحا على الصفحة.

وهناك نوعان أساسيان من العناوين من حيث شكل الحرف (نوع الخط)، هما:
العنوان المجموع آليا بواسطة الحاسوب.
العنوان المكتوب يدويا، أو المصمم غرافيكيا.

ثالثا: حجم العنوان يعد حجم العنوان من وسائل التمييز التيبوغرافي الهامة للعناوين المنشورة على صفحات الصحيفة، فمن المتفق عليه أنه كلما زاد حجم العنوان زادت قوة جذبه لانتباه القارئ وإثارة اهتمامه.

ويتحكم في تحديد حجم العنوان على الصفحة عدد من العوامل التيبوغرافية نذكر منها:

1. العناصر الثقيلة الأخرى المنشورة على الصفحة ذاتها: فثمة علاقة طردية بين هذه العناصر وحجم العنوان، فكلما زادت هذه العناصر عددا ومساحة، وجب زيادة أحجام العناوين المنشورة على الصفحة نفسها، الأمر الذي يساعد على بروز العنوان ليقوم بوظيفته الاتصالية من جهة، وبوظيفته التيبوغرافية المتعلقة بإحداث التوازن مع العناصر الثقيلة الأخرى على الصفحة كالصور والرسوم والإعلانات من جهة أخرى.


2.مساحة الصفحة: أيضا.. ثمة علاقة طردية بين مساحة الصفحة وحجم العنوان، فكلما زادت مساحة الصفحة المنشور عليها العنوان، استدعى ذلك تكبير حجم العنوان ليحتفظ بالتأثير والدور الذي يجب أن يقوم بهما.


3.مساحة البياض المحيط بالعنوان على الصفحة: على عكس العلاقتين السابقتين، نجد العلاقة عكسية بين البياض المحيط بالعنوان من ناحية وحجم العنوان من ناحية أخرى، فكلما زادت هذه المساحة أمكن جمع العنوان بحجم أصغر، ذلك لأن البياض المحيط بالعنوان يعوض العنوان عن صغر الحجم من حيث إبرازه وقوة تأثيره.

4.شكل الحرف: إن استخدام شكل الحرف المضغوط أو المائل أو المفرغ (المحدد) يتطلب حجما أكبر من المعتاد، لكي يتحقق وضوح ومقروئية العنوان.


5. عدد الكلمات في السطر الواحد: ثمة علاقة عكسية بين عدد كلمات العنوان وحجم بنط الحرف المستخدم في جمعه، فكلما زاد عدد كلمات العنوان كان على المخرج أن يقوم بتصغير حجم البنط في حروف العنوان، أو اللجوء إلى توزيع العنوان على أكثر من سطر مع تكبير حجم بنط الحرف المستخدم


6. اتساع العنوان: العلاقة هنا طردية بين حجم العنوان والاتساع المخصص له، فكلما زاد اتساع العنوان استوجب ذلك زيادة حجم الحرف ليتناسب مع الاتساع الكبير المخصص للعنوان، والعكس صحيح.


7. كثافة الحرف: تلعب كثافة الحرف دورا بارزا في بروز وتأثير العنوان؛ فجمع العنوان بحروف بيضاء ينزع عنه التأثير ولفت الانتباه ويجعله عديم الأهمية، في حين يصبح العنوان نفسه مؤثرا ولافتا إذا جمع بالحرف الأسود من الحجم نفسه


8. أهمية الموضوع: ثمة علاقة طردية بين أهمية الموضوع من جهة وحجم العنوان من جهة أخرى، إذ من الطبيعي أنه كلما زادت أهمية الموضوع في ضوء السياسة التحريرية للصحيفة زاد حجم عنوان الموضوع، لكي يحقق له القدر الكافي من جذب الانتباه وإثارة الاهتمام.


9.مساحة الموضوع: من البدهي أن تكون العلاقة طردية بين مساحة الموضوع وحجم العنوان، فموضوع يحتل مساحة صفحة كاملة ليس من المقبول أن تتساوى عناوينه في الحجم مع عناوين موضوع يشغل ربع الصفحة أو أقل، فضلا عن أن الموضوع الذي تفرد له صفحة كاملة هو بالتأكيد موضوع هام، لذا يجب أن يتحقق له أكبر قدر من الوضوح والإبراز بما يتناسب مع الحيز المخصص له.

10.وظيفة العنوان: ونعني بالوظيفة رتبة وموقع العنوان بين العناوين الأخرى في الموضوع ذاته، وتبعا لذلك تنقسم العناوين إلى عدة أنواع هي:

العنوان الرئيسي، العنوان الثانوي، العنوان التمهيدي، العنوان الثابت، عناوين بقايا المواضيع والعنوان الفرعي، ونعرض فيما يلي لكل نوع من هذه العناوين بشيء من التفصيل:

1. العنوان الرئيسي والعنوان الثانوي: العنوان الرئيسي هو الذي يحمل الفكرة الرئيسية والأهم في الموضوع، أما العناوين الثانوية فهي التي تلي العنوان الرئيسي وتحمل الأفكار الثانوية والأقل أهمية.

وقد حدد بعض التيبوغرافيين أفضل نسبة لتصغير حجم العنوان الثانوي بأن يعادل حجمه نصف حجم العنوان الرئيسي بما يحقق الانتقال التدريجي للعين، فإذا كان حجم العنوان الرئيسي بنط 96، فالثانوي الذي يليه يكون بنط 48، ثم بنط 24، ثم مقدمة الموضوع بنط 12، وأخيرا متن الموضوع بنط 10.

من ناحيتنا ننصح بعدم التقيد بنسبة معينة لتصغير العنوان الثانوي، بل يجب أن يكون حجمه أقل من حجم العنوان الرئيسي وفق العوامل الأخرى المؤثرة في حجم العنوان عموما وبخاصة فيما يتعلق بعدد الكلمات والاتساع المخصص للعنوان.

2.العنوان التمهيدي:وهو العنوان الذي يسبق العنوان الرئيسي ويمهد له، ويتكون عادة من عدد محدود من الكلمات.
ولذا يجب أن يكون حجم حروفه أصغر من حجم حروف كل من العنوان الرئيسي والعنوان الثانوي.

3.العنوان الثابتوكما يتضح من اسمه، هو عنوان يتميز عادة بالثبات في المضمون والموقع والمعالجة التيبوغرافية، ويشير إلى عناوين الأبواب الثابتة، أو الزوايا التحريرية الثابتة، والأعمدة التي يكتبها كبار الكتاب بالصحيفة.


4. العناوين الفرعية:وهي تلك العناوين التي تفصل بين معظم فقرات الموضوع الواحد، وتكون الحاجة إليها أشد في المواضيع الطويلة لكسر حدة الرمادية الباهتة التي تكونها حروف المتن، فضلا عن إراحة العين أثناء القراءة.

لذا يجب مراعاة الآتي عند تحديد حجم العناوين الفرعية:
لا تتساوى في حجمها مع العناوين العمودية المصاحبة للأخبار المنشورة على الصفحة نفسها، حتى لا تبدو وكأن الفقرة جزء مستقل.
لا يزيد حجم العناوين الفرعية عن الحجم المستخدم في جمع مقدمة الموضوع نفسه، وذلك تحقيقا للانسجام الكامل بين سطور متن الموضوع الواحد.
يتحدد اتساعها حسب اتساع أنهر المتن الذي تتخلله.

رابعا: البياض حول العنوان عامة يؤدي البياض دورا هاما في توضيح العناصر التيبوغرافية، فترك بياض مناسب حول العنصر التيبوغرافي يسهم في إضاءته، كما أنه يريح عين القارئ، ولذا ينصح التيبوغرافيون باستخدامه بقدر مناسب دون مبالغة حول العناصر التيبوغافية الثقيلة.

خامسا: طرز العناوين ويشير هذا المصطلح إلى الأشكال التي تظهر بها العناوين من حيث وحدانية سطورها أو تعددها، والطريقة التي ترتب بها السطور في حالة التعدد، من حيث علاقة بعضها من ناحية، وعلاقة اتساعها الفعلي باتساع الحيز المخصص لها على الصفحة من ناحية أخرى.

مع العلم أن الطراز الذي يتخذه العنوان على الصفحة هو الذي يحدد كمية البياض المتروك على جانبيه. ويتم التمييز بين طراز وآخر من العناوين من زاويتين هما:
الأولى: تساوي أطوال السطور من عدمه.
الثانية: تساوي أطوال السطور مع الحيز (الاتساع) المخصص للعنوان على الصفحة من عدمه.

ونعرض فيما يلي لأهم طرز العناوين وأكثرها استخداما بالصحف:

1.العنوان الملآن: وفيه تجمع سطور العنوان بحيث تتساوى جميعها في الطول من جهة وتتساوى في الوقت نفسه مع اتساع الحيز المخصص لها على الصفحة من جهة أخرى.


ويعد هذا الطراز من العناوين الوحيد الذي لا يترك مزيدا من البياض على جانبي أي سطر من سطوره، ومن ثم يقتصر البياض على جانبي العنوان الملآن فقط على البياض المتروك بين الأعمدة أو بياض الهامش في الصفحة الأولى، وتنطبق مواصفات هذا الطراز على (العنوان العريض).

2. العنوان الموسطن:وفيه تجمع سطوره بحيث تتساوى جميعها في الاتساع، ولكن يقل طول كل منها عن الحيز المخصص للعنوان على الصفحة، وتوضع السطور بحيث تتوسط هذا الحيز ومن ثم يتساوى البياض على جانبي العنوان، مما يساهم في إبرازه بشكل لافت، وتنطبق مواصفات هذا الطراز على العنوان الممتد.

3. العنوان المتدرج: وفيه يكون السطر الأول منطلقا من اليمين والسطر الثالث منطلقا من اليسار، بينما يكون السطر الثاني متمركزا في وسط الحيز المخصص له على الصفحة.


4. العنوان الهرمي: ويقوم على فكرة وضع كل سطر بحيث يتوسط الحيز المخصص له على الصفحة، وفيه يكون السطر الأول هو أطول السطور، وتتدرج السطور التالية له في الاتساع، بحيث يكون كل سطر أطول من الذي يليه حتى يكون السطر الأخير هو أقصر سطور العنوان.

وبذلك يأخذ العنوان شكل الهرم المقلوب، ويمكن التعامل مع سطور العنوان بطريقة عكسية لنحصل في النهاية إلى عنوان يشبه شكله الخارجي الهرم المعتدل.

ويعيب هذا الشكل "أي الهرم المعتدل" أنه يشتت العين، ويخلط البياض حول الهرم مع بياض الهامش إذا كان الموضوع في أعلى الصفحة.

5. العنوان المنطلق من اليمين:وفيه يبدأ العنوان سواء تألف من سطر واحد أو من عدة أسطر من جهة اليمين، على أن تترك نهايته حرة بحيث لا تصل إلى نهاية الحيز المخصص للعنوان على الصفحة في كل الأحوال. ويتميز هذا الطراز بالبساطة، لأنه يبدو وكأنه يتحدث إلى القارئ بطبيعية وتلقائية ودون تكلف.
وقد ثبت بالبحث أن هذا الطراز هو أيسر الطرز قراءة نظرا لأنه يتفق والمسرى الطبيعي لحركة العين عند القارئ العربي.

6. العنوان المنطلق من اليسار: وهو عكس الطراز السابق، وهو من الطرز غير المرغوبة (عربيا)، لأنه يربك العين في البحث عن بداية كل سطر. وهو الطراز الأنسب لدى قارئ اللغات اللاتينية).

7. العنوان المعلق:وفيه يوضع السطر الأول أو السطور الأولى بحيث تشغل الحيز المخصص للعنوان بأكمله مع وضع السطر الأخير أو السطور الأخيرة بحيث تكون أقل في الاتساع وتتوسط الحيز المخصص للعنوان على أن يتساوى البياض المتروك على جانبيها.


وهكذا تتعدد طرز العناوين المستخدمة في الصحف ولكل منها مزاياه وعيوبه.

وعموما يرى معظم التيبوغرافيين أن أفضل هذه الطرز من حيث أداء وظائفها هي: الملآن، الموسطن والمنطلق من اليمين، وما عدا ذلك فإنها تسبب إرهاقا للعين أثناء القراءة.
ويرجع سر أفضليته إلى عدد من المزايا الوظيفية، التي يحققها:
-           يقضي بتوحيد بدايات السطور، وهذا يسهل على عين القارئ التقاطها. 
-          · يعطي بياضاً غير منتظم عند نهايات السطور، كما يعطي شكلاً أجمل. 
-          يمنع هذا البياض من التصاق العناوين المتجاورة، وهي الظاهرة المسماة "شواهد القبور". 
-          يعني جامع الحروف من الحسابات الدقيقة لتلائم الحجم الاتساع بإضافة الكشائد أو البياض بين الكلمات، مما يوفر من وقت الجمع بمقدار السدس تقريباً. 
-          يعطي منظر العنوان شكل الكتابة العادية، فيجعلها مألوفة وحميمة بالنسبة للقارئ. 

سادسا: اتجاه العنوان
ويشير اتجاه العنوان إلى المسرى الذي يسير فيه بصر القارئ أثناء قراءة العنوان على الصفحة. ويعد العنوان (الأفقي المستقيم) ذو السطر الواحد أكثر العناوين وضوحا على الصفحة، لسهولة التقاط العين حروف العنوان في أقصر وقت ممكن وبأقل جهد، ويعود ذلك لاتفاق اتجاه العنوان الأفقي مع المسرى الطبيعي لحركة العين الأفقي المستقيم أثناء القراءة.

لكن هناك من يتعامل مع العنوان من حيث الاتجاه بأشكال مختلفة نعرض هنا لبعضها:

1. العنوان المائل: وفيه يوضع العنوان بشكل مائل على الصفحة بحيث يتجه من أعلى اليمين إلى أسفل اليسار في بعض الأحيان. وغم ما يحققه هذا النمط من لفت للانتباه يعد أقل وضوحا من العناوين الأفقية.

2. العنوان الرأسي: وفيه يوضع العنوان بشكل رأسي على الصفحة، بحيث تتخذ عين القارئ في قراءته مسرى رأسيا من أعلى إلى أسفل، وهو إجراء غير مستحب للأسباب التي أوردناها عند الحديث عن العنوان المائل.

3.العنوان المقروء رأسيا: وفيه تتم كتابة العنوان بحجم كبير، مع نشره على اتساع ضيق، وبذلك يتكون العنوان من عدد كبير من السطور، بدلا من نشره على سطر واحد، وبالتالي يتكون كل سطر من كلمة أو كلمتين، وينجم هذا الإجراء إرهاق لعين القارئ، نظرا لحركة العين الترددية من نهاية كل سطر إلى بداية السطر الذي يليه وهكذا، إضافة إلى ما يسببه هذا الإجراء من بتر وتجزئة للمعنى الواحد الذي يجب أن يبقى متصلا.

4. العنوان المتموج: وفيه يوضع العنوان بشكل مموج، أي ليس مائلا ولا رأسيا بحيث تسير كلماته في خط مموج بين الارتفاع والانخفاض. ويمكن استخدام هذا النوع بشكل درامي ناجح إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

5. العنوان متعدد الاتجاهاتويكون ذلك بجمع الكلمات الأولى من العنوان في وضع رأسي مستقيم من أعلى إلى أسفل، في حين توضع بقية الكلمات بشكل أفقي، وينتج عن هذه المعالجة العديد من السلبيات، أهمها إرهاق بصر القارئ الذي يجبره العنوان على السير في اتجاهين مختلفين فضلا عن البتر في المعنى الذي يحمله العنوان

ومن النصائح التي تُسدى عادة إلى المخرجين، فيما ستصل بتعاملهم مع العناوين
-            لابد من وجود التجانس بين أشكال حروف العناوين في الصحيفة برمتها، بجميع صفحاتها، لأن ذلك يسبغ عليها نوعاً من الوحدة، مع ضرورة التنبيه إلى إمكان إجراء بعض التنويع في إطار هذه الوحدة، كأن تختار حروف العناوين من نفس الجنس، مع تغيير الأسرة مثلاً، أو إجراء بعض التنويعات في الاتجاه أو الكثافة والحجم بطبيعة الحال

-            بل إن بعض الخبراء –وإن كانوا قلة- ينصح بضرورة تجانس حروف العناوين مع حروف النص من حيث الشكل، مما يضفي على العناصر التيبوغرافية كلها نغمة واحدة، مع إمكانية التنويع أيضاً

-          لا تبالغ في تقدير أهمية الخبر أو الموضوع، فتعطي العنوان حجماً لا يستحقه، فإن هذه المبالغة –إذا حدثت- تصيب القارئ بنوع من الإحباط أو خيبة الأمل، لأنه عند مشاهدة العنوان –ولا تقول قراءته- فقد توقع شيئاً ضخماً، وعندما قرأ النص لم يجد ما سبق أن توقعه

-          حاول بقدر الإمكان توحيد طراز العناوين إن لم يكن في الصحيفة كلها، ففي كل صفحة على الأقل، وإذا حدث واستخدمت أكثر من طراز في الصحيفة، فلتكن طراز متقاربة، أو من خلال تطبيق نفس الطراز بطرق متباينة.

-          من الضرورة وجود قدر من التباين بين عناوين الصفحة الواحدة من حيث الحجم، وخاصة إذا تجاور عنوانان أو أكثر، والتباين هنا شيء طبيعي ومنطقي، فإذا كان الحجم إحدى أهم الوسائل للتعبير عن أهمية الخبر، فمن المستحيل أن تتساوى جميع الأخبار في الأهمية
بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام


الثلاثاء, مايو 19, 2015

افضل 10 مواضيع