‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشروع إصدار جريدة أو مجلة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشروع إصدار جريدة أو مجلة. إظهار كافة الرسائل
18‏/1‏/2017

مشروع إصدار جريدة أو مجلة - شرح توضيحي للوحدة الرابعة إعداد ياسر أحمد

مشروع اصدار جريدة او مجلة
شرح توضيحي الوحدة الرابعة – تكنولوجيا طباعة الجرائد و المجلات
كل الشكر والتقدير للزميل ياسر أحمد علي هذا التقديم الرائع


لتحميل الشرح التوضيحي من فضلك أضغط هنا











بكم نكتمل 
المشاركة أفضل طرق التعلم
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام
الأربعاء, يناير 18, 2017
15‏/1‏/2017

مشروع إصدار جريدة أو مجلة - المحاضرة السابعة والأخيرة للدكتور شريف درويش

مشروع إصدار جريدة أو مجلة
المحاضرة السابعة والأخيرة
د. شريف درويش
تابع شرح الفصل الرابع


المذاكرة من الكتاب فقط المحاضرات للتوضيح


التطور في تكنولوجيا الطباعة الملساء:لم تعد الآلات الحديثة التي تطبع بالطريقة الملساء تستخدم اللوحات المعدنية للطبع علي الورق مباشرة, وإنما أصبح أغلبها يستخدم وسيطاً ينقل الأشكال الطباعية من اللوحة إلي الورق, وهذا االوسيط عبارة عن طنبور مصنوع من المطاط, يتلامس في أثناء دوران الآلة مع الطنبور الطابع, الذي تلتف حوله اللوحة من جهة, ويتلامس مع الورق من الجهة الأخري, وهو المبدأ المعروف في الطباعة باسم "الطباعة الملساء غير المباشر" أو "الأوفست " offset

 وقد اهتدى طابع أمريكي يُوعي "إيرا رابل" بمحض الصدفة إلي فكرة الطبع بالأوفست وذلك بولاية نيوجيرسي عام 1904, وقد ثبت أن الطبع بالأوفست أفضل من الطبع الأملس المباشر, فهو يمكن الطباعين من الحصول علي عدد أكبر من النسخ دون أن تبلي اللوحة الطباعية نظراً لعدم الاحتكاك المباشر بين اللوحة والورق, الذي يضغط عليه طنبور الطبع, كما أنه يمكن استخدام أى نوع من الورق, بعد أن كان الأمر مقصوراً علي الورق اللامع, ذلك أن مرونة المطاط في طنبور الأوفست قد سمحت بنقل الطبعة إليه بأخف ضغط ممكن دون أن يتأثر الورق لارطب بالضغط الثقيل فيمتدد سطحه.

اختراع الجمع التصويرى:
ظهرت في نهايات النصف الأول من القرن الماضي الحاجة إلي استبعاد طرق الجمع الساخن واللجوء إلي طرق الجمع الضوئي أو التصويري, حيث يتم تجميع الحروف علي فيلم فوتوغرافي أو ورق حساس بسرعات عالية, ثم تستخدم هذه الحروف المجموعة للحصول علي لوحات طباعية تصلح للطباعة علي آلة الطباعة البارزة أو الطباعة بطريقة الأوفست.

وتقوم فكرة الجمع التصويرى علي الاستغناء عن الجمع الساخن باستخدام الرصاص المنصهر كلية, والاستعاضة عن ذلك بتصويرها علي فيلم أو ورق حساس مع التحكم في حجم الحرف, ونوعه, وطول السطر, والمسافات بين السطور والكلمات.

وهكذا,
فإنه بدلا من صب الرصاص الساخن لعمل حروف معدنية منفصلة, يستخدم الجمع التصويرى البصريات Optics, والإلكترونيات electronics, وشعاع اللليزرlaser beam لإسقاط صورة كل حرف علي ورق أو فيلم مغطي بطبقة حساسة بسرعة عالية. ويستطيع أن يُسقط هذه الحروف بأحجام متعددة وأشكال مختلفة, وذلك وفقاً لأى اتساع مرغوب .
وفي بعض الحالات, يتم إسقاط كل حرف في مكانه تماماً علي الصفحة حيث سيظهر في صورته النهائية.

وبحلول عام 1978, قدرت مؤسسة أنبا للأبحاث ANPA Research Institute أن 97% من الجرائد اليومية في الولايات المتحدة كانت تستخدم طرق الجمع التصويرى في كل عملياتها الإنتاجية. وعندما أصبحت إمكانات الجمع التصويرى معروفة ومتاحة, بحث الناشرون الذين يستخدمون الطباعة البارزة عن طرق تساعدهم في استخدام هذه الإمكانات.

 وكانت الخطوة الأولي لخطوات عديدة تالية, هي أستخدام الجمع التصويرى في جمع مادة الإعلانات, والتي قد يتم تصويرها بعد ذلك وتُستخدم في طريقة الطباعة البارزة التي تستخدم الجمع الساخن. وقد قدم هذا المدخل مرونة أكثر في تصميم الإعلانات وتوضيبها, وكان ذلك مناسباً للمعنين وناشرى الصحف علي حد سواء. واكتشف الناشرون أيضاً إمكانية تطوير القوالب المعدنية المقوسة والإجراءات التي قد تمكنهم من استخدام الجمع التصويرى في عملياتهم, وبحلول أواخر السبعينات , وبعد إجراء العديد من الأبحاث في هذا الاتجاه, كانت توجد عدة بدائل متاحة.

 فقد تحولت العديد من الصحف إلي استخدام لوحات من البلاستيك بدلا من القالب المعدني التقليدى- علي نحو ما ذكرنا عند الحديث عن طباعة الفلكسوجراف -, وقد أنتجت هذه اللوحات عن طريق التصوير بما يشبه نوعاً الطريقة المستخدمة في صنع اللوحات المعدنية المستخدمة في طريقة الطباعة بالأوفست, وبذلك أمكن جمع صفحات بأكملها باستخدام الجمع التصويرى, وتحويلها إلي لوحات تُستخدم في الطباعة البارزة.

وقد مكنت هذه التطورات العديد من الصحف, وخاصة تلك التي توزع علي نطاق واسع, من أن تتردد في أن تستخدم طريقة الطبع بالأوفست لعدد من الأسباب, منها أنها تستطيع أن تستمر في أستخدام الطباعة البارزة مع التحول للجمع التصويرى واستخدام أوجه التقدم المتاحة في مجالات التصوير والإلكترونات. وليس أدل علي ذلك من أن أكثر من ربع الصحف اليومية الأمريكية , وبالتحديد 27.8% من هذه الصحف كانت تُطبع بالطريقة البارزة عام 1978. وبعبارة أخرى اكثر تحديداً ودلالة, أن عدد الصحف الأمريكية التي كانت تطبع بالطريقة البارزة في ذلك العام كان يبلغ 495صحيفة توزع 39.2مليون نسخة أو 63.2% من التوزيع الإجمالي للصحف اليومية الأمريكية.

تحول الجرائد لطباعة الأوفست:
تحولت الصحف في كثر من دول العالم إلي الطبع بطريقة الأوفست في أوائل عقد الثمانيات للتغلب علي عيوب الطباعة البارزة من جهة, ولأن آلات الأوفست كانت قد وصلت إلي حد الإتقان من حيث السرعة والجودة الطباعة. ولذلك كله, أصبحت هذه الطريقة من أكثر الطرق الطباعية انتشاراً في العالم ولا سيما في طباعة الصحف والمجلات والسبب في ذلك يرجع إلي مزاياها العديدة:

1- يمكن لهذه الطريقة إنتاج التفاصيل بدقة متناهية حيث تصل حدة الطباعة إلي أكثر من 150خط /بوصة.

2- تعطي جودة طباعية عالية حتي علي أنواع الورق الخشن, حيث إن طبقة الحبر تنتقل من الطبنور الوسيط المصنوع من المطاط إلي سطح الورق, وبالتالي يمكن طباعة الأرضيات والألوان بشكل جيد حتي علي أرادأ أنواع الورق.

3- كما أن السطح الناعم لطنبور المطاط الوسيط القادر علي إعطاء طبعات واضحة علي الورق, مع إمكانية الاستخدام المكثف للمواد المصورةillustrations داخل التصميم المطبوع, مع عدم وجود حلقات أو هالات حول المساحات المطبوعة مثلما يحدث في حالات الطبع البارزة.

4- تمتاز هذه الطريقة بالتجهيز السريع السهل, كما يعتبر السطح الطباعي اقتصادياً للغاية في ثمنه وخطوات إعداده, كما أنها اقتصادية في أستخدام الحبر نظراً لرقة سمك طبقة الحبر, كما أصبحت هذه الطريقة تتيح سرعات طباعية عالية, ولا سيما في طباعة الأوفست الشريطية web-offset .

ورغم ذلك كله, فلا تخلو طباعة الآوفست من عيوب, ويمكن تلخيص هذه العيوب في النقاط التالية:
1- اختلاف الدرجات الظلية واللونية من مطبعة إلي أخرى, وذلك بسبب صعوبات ضبط التوازن بين التحبير والترطيب أثناء عمليات الطباعة.

2- أحياناً ما تحدث مشكلات علي آلة طباعة الأوفست نتيجة وجود الحبر مع الماء في مكان واحد, سواء علي اللوح الطباعي أو علي اسطوانة الأوفست المطاطة, ولعل من أهم تلك المشكلات ظاهرة استحلاب الحبر ink emulsification وهناك حلول عديدة لهذه المشكلة, من بينها ظهور الألواح الطباعية الليثوغرافية اللامانية waterless litho plates.

3- حدوث عدة آثار جانبية بسبب الماء في أثناء الطباعة, منها تغير أبعاد الورق وما يسببه ذلك من مشكلات من دقة التطابيق اللوني color register, بالإضافة إلي حدوث مشكلات أخرى بسبب تساوى المناطق الطباعية وغير الطباعية.

4- حدوث ظاهرة النمو النقطي dot gain, والتي قد ترجع إلي ظروف ميكانيكية معينة أثناء التجهيزات في مرحلة الطبع بالتماس cotact عند تعريض السطح الطباعي, وانتقال الأشكال المطبوعة من الوسيط المطاطي إلي سطح الورق.


تقليل فاقد الورق في طباعة الأوفست:
- من المشكلات العديدة التي تواجه الانتاج الطباعي بطريقة الأوفست, زيادة نسبة الفاقد الورقي, سواء في الآت الأوفست التي يتم تغذيتها بلفات الورق web-fed أو الآت الأوفست التي يتم تقديمها بأفرخ الورق sheet-fed وربما يكون الفاقد في الورق في الآت الطباعة الشريطية من جراء بدء الطباعة وتوقفها, وانقطاع شريط الورق, لأن كل هذه العوامل تزيد نسبة النسخ الرديئة.

- كما يرجع الفاقد في الورق في آلات طباعة الأوفست التي يتم تغذيتها بأفرخ الورق إلي عوامل عديدة منها الطباعة علي وجهي الورق, مما يجعل فرخ الورق يدخل إلي الطابعة مرتين لتطبع مرة علي وجهه ومرة أخرى علي ظهره, هذا إذا كان الأمر يقتصر علي طبع لون واحد علي وجهي الورق فقط , وتزيد عدد مرات دخول الورق إلي الطابعة بزيادة عدد المرات المستخدمة في الطبع علي وجهي الورق, ولا سيما إذا كانت الآله ذات وحدة طباعية واحدة one-unit press وربما يقلل هذه المشاكل وجود آلات طباعة أوفست لطباعة لونين أو أربعة مرة واحدة كما يزيد الفاقد من الورق عند طابعة الأفرخ عمليات الطي والتجليد التي تعقب عملية الطباعة ذاتها.

- وعلي أية حال, فلقد قلت نسبة الفاقد في الورق في طباعة الأوفست الشريطية في عمليتي بدء الطباعة وتوقفها,فنسبة ال10% من الفاقد, والتي أرتبطت بالسنوات الأولي لاستخدام طريقة الأوفست, أصبحت في العديد من الحالات أقل بكثير لتصل إلي نسب مقبولة تتراوح بين 2% و4% فقط .

- وفي أواخر عام 1978, حققت صحيفتا " سان دييجو يونيون" San Diego Union و "سان دييجو تريبيون " San Diego Tribune الأمريكيتان نسبة فاقد في الورق تصل إلي 1.63% فقط, مع العلم أن هاتين الصحيفتين لم تكونا تطبعان بالألوان.

- كما سجلت بعض الصحف المطبوعة بالألوان الأربعة المركبة رقماً قياسياً في عدم انقطاع شريط الورق, فقد سجل سبعة عمال في مطبعة صحيفة " أورلاندو سنتينل " Orlando Sentinel الأمريكية رقماً قياسياً جديداً عام 1991, عندما قاموا باستخدام 1133 لفة ورق دون أن ينقطع شريط الورق ولو مرة واحدة, ليتجاوزوا بذلك الرقم القياسي السابق للصحيفة وهو 800لفة ورق عام 1986. والجدير بالذكر أن اكثر من ثلثي الورق الموجود في هذه اللفات كان عبارة عن ورق الصحف الخفيف الوزن.

- وقد أستغرق تحقيق هذا الرقم الجديد من طاقم المطبعة 18 أسبوعاً من العمل المتواصل لتحقيق الرقم الإنتاجي الجديد الذى يشير إلي انخفاض فاقد الورق بدرجة كبيرة, وذكرت الصحيفة أنها تعد فريدة في تحقيق هذا الرقم علي مستوى العالم, لأن الصحف اليابانية, علي سبيل المثال, يحدث بها انقطاع لشريط الورق web break مرة كل ألف لفة ورق.

- ومازالت مطابعنا المصرية, ولا سيما مطابع الصحف, بعيدة كل البعد عن متابعة الركب العالمي سواء في مرات انقطاع شريط الورق, أو في نسبة الفاقد من الورق, وذلك نظراً لافتقار عمال هذه المطابع إلي التدريب الكافي علي هذه الآلات, وحتي الآن, مازال الفاقد في الورق في مطابع الصحف المصرية التي تعمل بطرية الأوفست – وخاصة عند القيام بالطبع الملون- كبيراً حيث تصل نسبة الفاقد في بعض الأحيان إلي 10%, وهي نسبة تعد كبيرة للغاية.

ويرجع بعض المسئولين عن المطابع الصحيفة المصرية زيادة نسبة الفاقد في ورق الصحف أثناء الطباعة الملونة إلي عدة أسباب:
1- يحتاج ضبط الصورة الملونة لفترة زمنية طويلة بعد التشغيل لأنه يلزم تطابق الألوان الأربعة التي تدخل في طباعة الصورة حتي يخرج المنتج الطباعي بجودة عالية, فعند وجود ترحيل في الورق أو الألوان يؤدى ذلك إلي وجود فاقد في الورق أو النسخ المطبوعة لحين إعادة تطابق الألوان.

2- الأعطال المتكررة للآلات الطابعة سةاء بالنسبة لانقطاع شريط الورق web break أو لانقطاع الطنبور المطاطي أو أية أسباب أخرى

3- كمية الفاقد الكبيرة في النسخ المطبوعة عند بدء عملية الطباعة ونهايتها, حيث إن بداية طباعة النسخ impression start printing طبعاً جيداً, نبدأ من ستة آلاف نسخة/ساعة, وليس من عدة عشرات من النسخ كما هو الحال في آلات طباعة الأوفست التي تغذى بأفرخ الورق.

أساليب حديثة في إعداد ألواح طباعة الأوفست:
 توصل المهتمون بالفنون الطباعية إلي إمكان الحصول علي لوحات طباعة ملساء دون استخدام التصوير الفوتوغرافي لنقل الأشكال الطباعية إلي اللوحة, وبالتالي دون استخدام أحماض في عمليتي الإظهار والحفر, وإنما بعض المعالجات الكيميائية البسيطة, التي تؤدى إلي إكساب الأجزاء الطباعية خاصية اجتذاب الدهون, وإكساب الأجزاء غير الطباعية خاصية اجتذاب الماء فقد جربت بعض دور الطباعة بنجاح استخدام أشعة الليزر في حفر لوحات معدنية ملساء, وذلك بعد أن يتم إجراء مونتاج الصفحة المطلوب طبعها.

ومما يسترعي
الإعجاب, ان بعض دور الطباعة الأمريكية قد تمكنت من وضع أجهزة أشعة الليزر بعيدة بعضها عن بعض, ولأميال عديدة بحيث يمكن نقل الأشكال الطباعية إلي لوحة تقع في مدينة أخرى بعيدة, لكي تصدر طبعة إقليمية في هذه المدينة لتوفر الصحيفة كلفة البريد والمواصلات .
كما ظهرت اللوحات المائية وهي نوع حديث من اللوحات الطابعة الملساء, وتعتمد في عملية الإظهار علي الماء الجارى فقط, وهي بذلك تحافظ علي البيئة لأنها لا تفسد الهواء في جو المطبعة, كما توجد الأن إمكانية لاستخدام الطاقة الكهروستاتيكية electro- static power في إعداد نوعيات من لوحات الطباعة التي تستخدم في أغراض النسخ الطباعي المكتبي وغيرها.


بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام
الأحد, يناير 15, 2017
25‏/12‏/2016

مشروع إصدار جريدة أو مجلة - المحاضرة السادسة للدكتور شريف درويش

مشروع إصدار جريدة أو مجلة
المحاضرة السادسة
د. شريف درويش

تابع شرح الفصل الرابع



طباعة الفلكسوجراف- ثورة في الطباعة البارزة:
في السنوات الأخيرة، أصبحت الطباعة الفلكسوجرافية تمثل ثورة جديدة في عالم الطباعة، حيث تشهد العديد من الصحف تحولاً لهذه الطريقة الطباعية، وقد كان الدافع الأساسي وراء هذه التحول، هو التخلص من عيوب طباعة الأوفست ومساوئها، فلقد أخذت دور الطباعة الجرائد من الستينات تته نحو طباعة الأوفست- التي سنتحدث عنها بعد قليل- كوسيلة فعالة لطباعة جرائدها، ونظر الخبراء إلي هذا التحول علي أنه الحل الأمثل لتذليل المشاكل الطباعية والحد من التكاليف والنفقات، بيد أن الذي توقعه هؤلاء الخبراء من وراء طباعة الأوفست لم يتحقق حتى الآن.

وطباعة الفلكسو هي أساساً طباعة بارزة يُستخدم فها لوح طباعي مرن بارز الحروف، ووحدة الطبع الفلكسوجرافية النموذجية تحتوي عادة علي أربع اسطوانات، فالأسطوانة المصنوعة من المطاط الخاصة بخزان الحبر تدور في مخزن الحبر داخل هذا الخزان، ثم تقوم بمناولة الحبر إلي اسطوانة تحبير صلبة تحتوي علي خلايا غائرة وتُعرف عادة باسطوانة الأنالوكس anilox roll، وهي اسطوانة تكون الخلايا الغائرة وتسخدم علي سطحها محفورة إما ميكانيكياً أو بواسطة شعاع الليزر، وتستخدم اسطوانة الأنالوكس لمناولة طبقة الحبرب من اسطوانة خزان الحبر بآلة الطبع إلي اللوح الطباعي لتنقل الأشكال الطباعية إلي الورق أو الخامات التي يتم الطبع عليها.

ورغم أنه طالما عانت طباعة الجرائد من عيوب الطباعة البارزة، وطالما ترقب العاملون فيها الفرصة للتخلص من عيوب هذه الطريقة، إلا أن طباعة الفلسكو لها من الميزات ما يجعلها ذات أهمية للمشتغلين في طباعة الجرائد، واحدي هذه المميزات تتمثل في أن آلات الفلكسو الحديثة أرخص بحوالي 10- 15% من آلات الأوفست الجديدة، كما أنه يمكن توفير ما هو أ:ثر من ذلك باقتناء الوحدات القابلة للدمج في الآلات الطابعة القائمة داخل مطبعة الصحيفة أو دار النشر وفي هذه الحالة قد يصل الوفر إلي حوالي 50 أو 60%.

إن إلغاء استخدام آلات طباعة الأوفست الشريطية web- offset ذات الكلفة العالية لطباعة الصحف، يقدم عدداً من الفوائد لأنه يعني عدم وجود فاقد من الورق عند التشغيل التحضيري لآلة الطبع، و ذلك خلال عملية ضبط التوازن بين الحبر والماء, فالفكسو يتميز بقدرة علي إنتاج نسخ ممتازة من ثاني طبعة بعد دوران الألة، محققاً وفرا لا يُستهان به بالنسبة للحبر والورق، حيث تصل نسبة الفاقد إلي أقل من 1%، بينما تصل في الأوفست إلي 4% مع وجود أجهزة تحكم وضبط شديدة التعقيد وعالية الكلفة وعلاوة علي ذلك، فإن للفكسو فوائد أخري عديدة، منها إلغاء استخدام أغلب اسطوانات التحبير بفضل خاصية تدفق الحبر، ومن ثم احتياجها المحدود لعملية الصيانة، واستهلاكها لكمية طاقة أقل من المستهلكة في حالة الأوفست بنسبة 33% وإذا أخذنا الحبر في الاعتبار، فإننا نلمس مزية جديدة ترجح كافة طباعة الفلكسو، فطباعة الجرائد بطريقة الفلكسو تُعتمد علي استخدام الأحبار المائية water- based inks التي تساعد علي التخلص من ظاهرتي كشط الحبر والتلطخ، إذ كثيراً ما يتذمر القراء من تلوث أيديهم عند تصفحهم الجرائد، ومن المحقق أن طريقة الفلكسو لا تعرف هذه المشكلة علي الإطلاق.

ولعل لذلك كله، بدأت العديد
من الصحف تتحول الي استخدام طريقة الفلكسو أو تعمل علي الأقل علي المزاوجة بين وحدات الفلكسو الجديدة ووحدات الأوفست الموجودة لديها.

ورغم ذلك كله، فهناك عدد من الانتقادات التي تواجة طباعة الفلكسوجراف، فضلاً عن ارتفاع ثمن ألواح الفلكسو المصنوعة من البوليمرت الضوئية Photo- polymer أو البلاستيك بالمقارنة مع ألواح الأوفست، فإن أهم انتقاد موجه لهذه الطريقة هو مشكلة التراكم علي اللوح الطباعي، والتي تؤدي إلي ملء الفراغات الموجودة بين النقط الشبكية نتيجة تراكم الحبر الجاف أو ألياف الورق، ليترتب علي ذلك انخفاض حدة الصورة وضياع بعض التفاصيل الدقيقة.

وتحدث هذه المشكلة في حالة الإنتاج الطباعي الضخم الذي يصل إلي ما يزيد علي 150 ألف نسخة، وبخاصة عند توقف الآلة الطباعة لفترة من الوقت ثم إعادة تشغيلها من جديد، وقد تم إيجاد حل لهذه المشكلة، وذلك إما عن طريق إعادة ترطيب الحبر؛ بمعني دفع كميات جديدة من الحبر خلال تشغيل الآلة ليعيد ترطيب الحبر الجاف الموجود علي اللوح الطباعي وبالتالي منع حدوث المشكلة، أو بغسل اللوح الطباعي عند ظهور بوادر هذه المشكلة.



التطور في تكنولوجيا الطباعة الغائرة: 

ويمكن القول إن طرق إعداد الأسطوانة النحاسية في الطباعة الغائرة تنقسم إلي أربع طرق رئيسية, وهذه الطرق تعطي لمحة سريعة في الوقت نفسه عن مراحل التطور في تكنولوجيا هذه الطريقة الطباعية:

أولاً : طريقة الحفر المتغلغل Diffusion Etch Process : 


وفي هذه الطريقة يُستخدم وسيط ذو حساسية ضوئية, وظيفته نقل الأشكال الطباعية إلي الأسطوانة النحاسية, ويتم هذا من خلال تعريض هذا الوسيط مرتين متتاليتين, الأولي من شبكة الجرافيور الخاصة Gravure screen والثانية من خلال إيجابية فيلمية.

ويعد نقل الوسيط الحساس للضوء إلي سطح الاسطوانة, يتم اجراء عملية الإظهار, وبواسطة محلول حمضي يتغلغل إلي السطح النحاسي عبر هذا الوسيط تتم عملية الحفر, وفي النهاية, تُرسب طبقة من الكروم chrome ترسيباً كهربائياً فوق سطح الأسطوانة بالكامل لإطالة عمرها التشغيلي.


ثانياً : طريقة الحفر المباشر Direct Transfer :
في هذه الطريقة, يكون الاختلاف عن الطريقة الأولي في مرحلة التعريض, حيث تُستخدم إيجابية شبكية Halftone Positive , ثم تمر الأسطوانة بالمراحل السابقة نفسها, سواء من حيث الإظهار أو الحفر أو ترسيب الكروم.


ثالثاً: الطريقة الكهروميكانيكيةElectromechanical Process : 
في هذه الطريقة, يتم تركيب الأسطوانة الطباعية في ماكينة حفر خاصة تشبه جهاز المسح الإلكترونيElectronic Scanner , حيث يتم مسح الأصل بواسطة شعاع ضوئي ثم تُخزن المعلومات داخل حاسب آلي, وبعد ذلك تُترجم هذه المعلومات إلي حركة تقوم بها أداة قاطعة علي سطح الأسطوانة التي تتحرك تحتها, وبعد عملية الحفر يتم ترسيب مادة الكروم علي الأسطوانة .


رابعاً: الحفر باستخدام شعاع الليزرLaser Cutting: 
وفي هذه الطريقة, يتم حفر سلسة من الخلايا الصغيرة علي سطح اسطوانة النحاس, حيث يتم مسح الأصل ضوئياً مثل الطريقة الكهروميكانيكية, إلا أن شعاع الليزر يستخدم في هذه الحالة في عملية القطع, وذلك بدلا من الأداة القاطعة المستخدمة في الطريقة السابقة.

هذا, ويعتبر الحفر
المتغلغل Diffusion Etch Process أقدم هذه الطرق الأربعة لإعداد الاسطوانة في طريقة الطباعة الغائرة, وإن كانت لا تزال أكثرها استخداماً وشيوعاً حتي الأن, أما بالنسبة لطريقة الحفر بأستخدام شعاع الليزر Laser Cutting فهي لا تزال في مراحلها الأولي.

ولأن الاسطوانة النحاسية المستخدمة في الطباعة الغائرة مكلفة للغاية عند إعدادها, إلا أن هذه الطريقة من طرق الطباعة نادراً ما تستخدم تجارياً في طباعة ما يقل عن حوالي 40ألف نسخة في الطابعات التي يتم تغذيتها بأفرخ الورق Sheet-fed, أو لطباعة 250ألف نسخة في الطابعات التي تغذي بلفات الورق web-fed, مع العلم بأن النوع الأخير هو الأكثر استخداماً وشيوعاً. وبصفة عامة, يمكن القول إنه بعد عدد معين من النسخ, تصبح الطباعة الغائرة هي أقل الطرق الطباعية المتاحة كلفة, وذلك علي الرغم من أنها قد تكون أكثر هذه الطرق كلفة عند طباعة عدد قليل من النسخ.

ونظراً لأن الطباعة الغائرة
تتطلب طباعة عدد كبير من النسخ قد يصل إلي المليون, فإن مجالات الطباعة الغائرة تميل إلي أن تنحصر في نطاق محدود من المواد المطبوعة مثل المجلات الملونة والكتالوجات والكتيبات التي تتطلب جودة عالية في إنتاج صورها الملونة, بالإضافة إلي السرعة في إنتاج كميات كبيرة.

بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام
الأحد, ديسمبر 25, 2016
12‏/12‏/2016

بالفيديو - مشروع إصدار جريدة أو مجلة - المحاضرة الخامسة للدكتور شريف درويش



مشروع إصدار جريدة أو مجلة
المحاضرة الخامسة
د. شريف درويش


تكنولوجيا طباعة الجرائد والمجلات

تنويه: المقرر في الجزء الخاص به الفصل الرابع فقط والمذاكرة من الكتاب

اتجهت التطورات في إنتاج الصحيفة إلي أن تعكس انتشار المعرفة، وحاجة الأفراد والجماعات إلي اتصال بعضهم بالبعض الآخر، ولم تتغير تكنولوجيا الصحافة والطباعة بدرجة كبيرة منذ اختراع يوهان جوتنبرج Johan Gutenberg للطباعة بالحروف المعدنية المنفصلة movable type عام 1446 وحتي النصف الأخير من القرن التاسع عشر، ولكن لأن المعرفة تزايدت بسرعة في ذلك القرن، بالإضافة إلي تزايد الحاجة إلي الإتصال، فقد تم تطوير طرق جديدة وأساليب حديثة تضمن لهذا الاتصال فعاليته.


وفي مطلع القرن الماضي، بدت التطورات التكنولوجيا الأساسية كافية لمواجهة احتياجات بداية القرن العشرين، ولكن عندما تفجرت ثورة المعلومات في أواسط القرن الماضي، بدأت ثورة جديدة تماماً تعتمد أساساً علي الكمبيوتر أو الحاسب الآلي، وما كان علي الصحف ووسائل الإعلام الأخري إلا مواجهة التحدي. وفي هذه الوحدة نحاول تسليط المزيد من الضوء علي الثورات التكنولوجية الهائلة في مجال الطباعة مع رصد مدي تأثير ذلك علي صناعة الصحافة والنشر.







التطور في تكنولوجيا الطباعة البارزة:

تعود جذور الطباعة البارزة، إلي منتصف القرن الخامس عشر، وقد ظلت هذه الطريقة هي الأساس الذي ترتكز عليه طباعة معظم الصحف ( الجرائد) في العالم حتي مطلع الستينات من هذا القرن. وكان اختراع جوتنبرج لها واحداً من الإنجازات الهائلة في عالم الاتصال. وقد طور جوتنبرج وسائل جمع الحروف المعدنية المنفصلة، والتي تستطيع أن تساعد في تكوين جمل وعبارات لطباعتها، وبعد ذلك يتم فصلها ثانية لاستخدامها مرة أخري في طباعة نص آخر.

وكانت الحروف الأبجدي بارزة عن سطح الحرف الصناعي، وكان إنتاج الأشكال الطباعية يتم من خلال تحبير هذه الأشكال ثم الضغط بالورق عليها. واستخدم جوتنبرج آلة طابعة شبيهة إلي حد ما بكابسات النبيذ wine presses التي كانت مستخدمة آنذاك. وكانت الحروف الطباعية توضع في إطار خشبي علي قطعة مسطحة من الخشب، ويتم تحبير الحروف، وبعد ذلك يوضع الورق لتضغط الكابسة، التي يتحكم فيها لولب رأسي مصنوع من الخشب، علي الورق وأسفله الحروف لتنتقل الأشكال الطباعية إلي ورق.

وكان طبيعياً أن تنتقل الطريقة الطباعية الجديدة إلي العالم الجديد، في وقت متأخر عن انتقالها إلي الدول الأوربية، إذ إن بعد المسافة، وتخلف وسائل الاتصال والمواصلات في القرنين الخامس عشر والسادس عشر علاوة علي اضطراب أحوال المهاجرين الجدد، أدي ذلك كله إلي معرفة المستعمرات الأمريكية للطباعة بعد ما يقرب من قرنين علي اختراعها.

وعلي الرغم من التأخر الأمريكي في معرفة فن الطباعة عن أغلب دول أوربا، فقد اضطلع الأمريكيون منذ عرفوها بتطويرها وتحسنيها حتي وصلت إلي ما هي عليه الآن، ولا يتجلي ذلك فقط في عدد المحاولات الناجحة التي قاموا للتطبيق في بلادهم ثم في سائر أنحاء العالم، مع ملاحظة أن الصحافة الأمريكية كانت هي المستفيد الأول من تقديم الطباعة بالولايات المتحدة.

ومما يدل علي هذا الرأي، أنه بعد أن كان جوتنبرج يجمع كل حرف من الحروف الطباعية في مكانه بالطريقة اليدوية بمعدل سطر واحد في الدقيقة وتبعه في ذلك كل من استخدم طريقته الطباعية، قام (الأمريكي) أوتمار ميرجينتلر Ottmer Mergenthaler في مدينة بلتيمور Baltimore عام 1866 بتفجير الثورة الثانية في الطباعة، وكان أحد المجالات الرئيسية لهذا الثورة هو التوصل إلي آلة الجمع السطري Linotype، ليتم القضاء علي عيوب الجمع اليدوي حيث كان البطء الذي يتسم به سبباً في إعاقة العمل الطباعي بوجه عام لما لعامل السرعة من أهمية مع كل تقدم تصبه المعرفة الإنسانية.

وعندما يكتمل جمع سطر من قوالب الحروف (الأمهات)، يُصب الرصاص المنصهر عليه، وبهذا يتم إنتاج سطر من الحروف الطباعية علي هيئة سبيكة معدنية تتكون من الرصاص والقصدير والأنتيمون، ويتم ترتيب هذه السطور علي شكل أعمدة بعد إنتاجها، وحينئذ يتم نزعها من الآلة، وتؤخذ إلي المناضد حيث يتم توضيب الصحفات.

والعيب الرئيسي في آلات الجمع السطوري هو أن حدوث خطأ في أي حرف من الحروف يترتب عليه ضرورة إعادة جمع السطر كله، مع الأخذ في الاعتبار إمكان حدوث خطأ أخر في حرف أو كلمة أخري في السطر المعاد جمعه يقتضي إعادة الجمع للمرة الثانية، وهو الأمر الذي كان يخلو منه الجمع اليدوي التقليدي.

وعلي الرغم من ذلك، فإنه بعد إن كانت عملية الجمع تتم طوال 431 عاماً بسرعة تصل معدلها إلي سطر واحد في الدقيقة منذ توصل جوتنبرح إلي الطباعة بالطريقة البارزة، أصبح عامل الجمع، بإستخدام آلة الجمع السطري, قادراً علي أن يجمع حروفاً بسرعة تبلغ خمسة سطور في الدقيقة، وهذا ما كان يعد تقدماً في ذلك الوقت.

وفي عام 1932، اخترعت آلة الجمع البرقي Teletypestter لتقوم بتشغيل آلة الجمع السطري، ليس بالطريقة اليدوية ولكن عن طريق شريط ورقي مثقب Perforated paper tape يقوم بتحريك لوحة المفاتيح. وقبل التوصل لهذه الآلة، عندما كان عمال الجمع يعملون علي لوحة المفاتيح keyboard كانوا يختلفون في معدل سرعة انجاز العمل، وحتي أفضل العناصر منهم كان يجب أن يتوقف من وقت إلي أخر للحصول علي بعض الراحة من وضع الرأس المنتصب، أو لحل الطلاسم والألغاز التي تزخر بها الموضوعات التي يبعث بها المحررون مكتوبة بخط اليد.

وبدلاً من ذلك، إذا انتج عامل الجمع شريطاً ورقياً يحمل تعليمات محددة لآلة الجمع السطري، فإن فترات التوقف ستتمثل فقط في العملية الميكانيكية البسيطة التي يتم فيها تثقيب الشريط. وبعد أن يكون عامل الجمع قد أجري كل التصحيحات علي الشريط، يستطيع الشريط أن يقود الآلة بكفاءة وبأعلي معدل لها، وقد زاد من سرعة الجمع إلي 5.6 سطراً في الدقيقة.

وفي عام 1960،دخل الكمبيوتر إلي مجال الجمع، موفراً بذلك الجهد البشري في تثقيب الشريط الورقي من حيث كيفية تقسيم كلمة معينة علي سطرين hyphenation ، مما زاد من سرعة عملية الجمع ليصل معدها إلي 14 سطراً في الدقيقة. وهكذا، نجد أنه في عضون 500 عام، ارتفع معدل سرعة جمع الحروف من سطر واحد في الدقيقة إلي 14 سطراً في الدقيقة، وهو ما كان يعتبر طفرة في العديد من المطابع، ولاسيما مطابع الصحف التي يتطلب فيها العمل المزيد من السرعة في الإنجاز.

اختراع الشبكة وإنتاج الصور الظلية:



تبدأ قصة التصوير الفوتوغرافي في يناير من العام 1839، عندما أعلن اكتشاف " داجير" Daguerre في أكاديمية العلوم بباريس، ليصبح هذا الاختراع متاحاً للعالم كله من قبل الحكومة الفرنسية.

وكان التطور الحقيقي في استخدام التصوير الفوتوغرافي في الصحف هو توصل ستيفين هورجان Stephen Hogan في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1880، وميشنباخ Messenbach في ألمانيا عام 1882 إلي إنتاج الصور الظلية بطريقة الهافتون halftone ، وبذلك من خلال استخدام الشبكة Screen.

وقد مكن التطور في عملية إنتاج الصور الظلية عن الشبكة half- tone engraving process الوسائل الإعلامية المطبوعة من إنتاج الصور الظلية بشكل جذاب وأخاذ، وتتضمن هذه العملية التقاط سالبة للصورة الفوتوغرافية الظلية من خلال استخدام شبكة تقوم بتجزئ الصورة والظلال الموجودة بها إلي آلاف من النقط الصغيرة المتجاورة.

ويتم إسقاط هذه الصورة علي لوحة معدنية مصنوعة من الزنك مغطاة بطبقة حساسة للضوء Photo- sensitized وهو ما يطلق عليه " الكليشية" cliché، والذي يتم معالجته بالأحماض، وذلك للعمل علي تأكل الأجزاء المعدنية الموجودة حول هذه النقط الشبكية، مما يجعلها غائرة، ويعمل في الوقت ذاته علي بروز النقط الشبكية، وهذه النقط البارزة هي التي تلتقط الحبر أثناء عملية الطباعة تماماً مثل الحروف المعدنية البارزة، ويوجد في المناطق السوداء المعتمة العديد نم النقط التي تلتقط الحبر في حين أن المناطق التي تحتوي علي ظلال يوجد بها بعض النقط، والمناطق البيضاء لا يوجد بها نقط تقريباً.

وقد ظهرت أول صورة فوتوغرافية تُطبع بهذه الطريقة في صحيفة " ديلي جرافيك" Daily Graphic الأمريكية عام 1880 وكانت مجلة " فوتوجرافي نيوز" photography News المهتمة بالتصوير الفوتوغرافي من بين المجلات البريطانية الأولي التي وظفت هذه الطريقة الجديدة لإنتاج الصور علي سبيل التجربة عام 1884.

اختراع المطبعة الدوارة والقالب المقوس:


لمدة 350 عاماً، وكانت عملية الطباعة تتم كما اخترعها حوتنبرج عبارة عن كابسة نبيد wine press، ولكن بدلاً من دفع حبات العنب بعضها ببعض لعصرها، كان يتم دفع الحروف الطباعية التي يعلوها الحبر علي الورق لإجراء عملية الطباعة.

وأخذت الطبعة Press أسمها من اسم كابسة العنب، وكانت هذه المطبعة تنتج حوالي مائة نسخة في الساعة، وفي عام 1810 تم تزويد هذه المطبعة بآلة بخارية، مما زاد من معدل إنتاجها إلي مائتي نسخة في الساعة، وبعبارة أخري فإنه إذا كانت هناك صحيفة مكونة من أربع صفحات ولديها 500 مشترك، فإن الوقت المستغرق في طباعتها سيصل إلي عشر ساعات...!!.

وفي إنجلترا، وفي أوائل القرن التاسع عشر، اخترع فردريك كوينج Friedrich Koenig المطبعة الدوارة rotatif press وبعد أن قام الجهور الغاضب الذي يضم العمال والإداريين بتخريب آلة كوينج الأولي وتحطيمها، تم تركيب أول مطبعة دوارة بنجاح في صحيفة " التايمز" The Times اللندنية، وأنتجت هذه المطبعة الجديدة 2400 نسخة في الساعة، وبالتالي، فإن الصحيفة التي تتكون من أربعة صفحات، والتي كان يستغرق طباعتها عشر ساعات، أصبح يمكن طباعتها في خمسين دقيقة فقط....!!.

وتطلبت المطبعة الدوارة سطحاً طابعاً مقوساً، والأرجح أن الطابع الفرنسي كلود جينو Cluade Gennoux هو الذي حصل علي براءة اختراعه عام 1829، وقد تم التوصل لهذا السطح من خلال وضع الأم الورقية، التي تحتوي علي نسخة من المواد المطلوب طباعتها، في شكل نصف دائري ليصب عليها الرصاص المنصهر، ليوضع القالب الناتج عن هذه العملية علي طنبور المطبعة الدوارة، ليمر الورق خلال طنابير المطبعة بسرعات كبيرة، وقد يسرت هذه العملية إمكانية الحصول خلالها علي قوالب عديدة من الأم الورقية نفسها، وذلك وفقاً لعدد النسخ المطلوبة من الصفحة وقوة تحمل القالب المعدني.

كما جعل القالب المعدني من استخدام الصور والعناوين والإعلانات الممتدة علي أكثر من عمود أمراً سهلاً ميسوراً، لأنه كان عبارة عن قطعة واحدة من المعدن، وبالتالي لا يمكن أن يسقط جزءاً منه.

بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام
الاثنين, ديسمبر 12, 2016
27‏/11‏/2016

مشروع إصدار جريدة أو مجلة - المحاضرة الرابعة: قواعد الكتابة الصحفية للدكتور وائل العشري

مشروع إصدار جريدة أو مجلة
المحاضرة الرابعة
د. وائل العشري

الفصل الثاني
قواعد الكتابة الصحفية 

تنويه: المذاكرة من الكتاب فقط المحاضرات مجرد عرض ليس أكثر مع العلم أن الفصل الثاني مقرر كاملاً 

الكتابة الصحفية 
الكتابة الصحفية عملية تتضمن سلسلة من الخطوات. وتبدأ هذه العملية بالمعلومات المعبرة عن حدث أو واقعة ما أو الآراء ووجهات النظر والأفكار المعبرة عن مواقف أو قضايا أو مشكلات معينة وتخضع هذه المعلومات والآراء ووجهات النظر والأفكار لعدد من الخطوات تؤدي إلي ظهور المادة الصحفية في شكلها المعروف علي صفحات الجرائد والمجلات.




خطوات الكتابة الصحفية
الكتابة الصحفية لا تعني مجرد القوالب الفنية واللغوية التي يتم من خلالها صياغة المادة الصحفية بل هي- كما ذكرنا- عملية تتضمن مجموعة من الخطوات تتمثل فيما يلي:

جمع المعلومات:
لا يبدأ الصحفي عمله من فراغ فيكتب عن وقائع أو أحداث خيالية لم تقع، وكذا فإنه لا يكتب بمعلومات مختلقة عن وقائع وأحداث حقيقية، بل هو دائماً شخص باحث عن المعلومات، يفكر بالمعلومات، ويكتب بالمعلومات.
فالمادة الصحفية تكتسب قيمتها لدي القارئ بناء علي حجم ونوع المعلومات التي تقدمها حول الموضوع أو الحدث والتي يهتم الصحفي بجمعها من كافة المصادر التي يوجد لديها أو يتوقع أن يكون لديها معلومات عما تتناوله المادة الصحفية.

تحليل المعلومات:
فالصحفي الذي يكتفي بنقل المعلومات نقلاً حرفياً علي لسان مصادرها لا يتجاوز دور ساعي البريد الذي يقوم بنقل الرسائل من طرف مرسل إلي طرف مستقبل، إنه ينقل المعلومات دون تفكير وتحليل وربط بساعده علي تقديمها بالشكل الذي يجذب القارئ إلي قراءتها.
الصحفي يجب أن يفكر قبل أن يكتب، وخطوة التفكير تلك لابد أن يقوم بها أثناء عملية جمع المعلومات ذاتها، فيضع ملاحظاته وإشاراته لجزئيات المعلومات المهمة أو التي تحتاج إلي تفسير أو تحتاج إلي خلفية أو تحتاج إلي ربطها بغيرها لأن ذلك يساعده علي الكتابة بشكل ناجح.

تنظيم المعلومات:
فالصحفي لابد أن ينظم ويرتب جزئيات مادته الصحفية ذهنياً قبل أن يشرع في الكتابة لأن ذلك يساعده علي الإنجاز بشكل أفضل، ويتبلور مفهوم التنظيم في تحديد زاوية الكتابة أو المعالجة للمادة، ولعل أبرز أساليب التنظيم التي يمكن أن يعتمد عليها الصحفي هو أسلوب التنظيم المنطقي الذي يعتمد علي ربط الحقائق والمعلومات ذات العلاقة وترتيب جزئيات المادة بشكل منطقي.

الصحة في استخدام تقنيات الكتابة:
فالكتابة الصحفية لها قوالبها الفنية وطرقها الخاصة في عرض وتقديم المعلومات بالشكل الذي يعكس الالتزام بمجموعة من القواعد المهنية التي تحكمها.

الموائمة الأسلوبية:
فالصحفي لابد أن يضع مادته في القالب الأسلوبي واللغوي الذي يفهمه القارئ، ويتأتى ذلك من الالتزام بقواعد وأعراف اللغة بالشكل الذي يحقق السهولة والوضوح والسرعة في فهم المادة المقروءة.

الوحدات الفنية للكتابة الصحفية:
تقدم المواد الصحفية في قالب يتكون عادة من ثلاث وحدات أساسية تتمثل في المقدمة وجسم المادة و(الخاتمة) في نوعية معينة من الفنون الصحفية.

المقدمة الصحفية:
وهي بوابة عبور القارئ إلي المادة الصحفية .. وتتنوع أشكال المقدمة الصحفية في عدة أطراف أبرزها:

المقدمة السردية: وتستخدم هذه المقدمة في الفنون الصحفية التي تعتمد علي قوالب حكائية في عرض حدث معين، وتبرز بشكل خاص في إطار التحقيقات الصحفية، وهي تعتمد علي رواية حلقات البدء في حدث أو موضوع أو قضية معينة ثم يتم الاستطراد في باقي الحلقات أو التفاصيل بعد ذلك

المقدمة الوصفية: وتعتمد هذه المقدمة علي وصف الظروف والملابسات المحيطة بحدث معين أثناء الحديث عنه، ويشيع استخدامها في كتابة الحوارات والتحقيقات الصحفية، بالإضافة إلي توظيفها في الكتابات الخبرية

المقدمة التلخيصية: وتهدف هذه المقدمة إلي تقديم المعلومات الأساسية والمهمة المتعلقة بحدث معين بشكل مكثف، وهي أكثر شيوعاً في كتابة الأشكال الخبرية

المقدمة الاقتباسية: وتقوم هذه المقدمة علي اقتباس تصريح يحمل معلومة مهمة علي لسان مصدر معين والبدء به في فقرة المقدمة

المقدمة التساؤلية: وتستند هذه المقدمة إلي طرح مجموعة من التساؤلات حول حدث أو مشكلة أو قضية أو موقف أو شخصية معينة، ويستخدم هذا النوع من المقدمات بشكل أساسي في المواد الصحفية التفسيرية كالحوارات والتحقيقات الصحفية

الاتجاهات الحديثة في صياغة المقدمة الخبرية:
ليست كل الأخبار التي ترد ديسك الصحيفة تنقل أحداثاً سيئة، بل إن العديد منها يدور حول أحداث إيجابية وبناءة، ومن الأفضل قبل عرض المعلومات المجردة المتعلقة بهذه النوعية من الأحداث البدء بمقدمة بيانية (تضع الحدث في سياقه التاريخي أو الموضوعي أو الإنساني) ثم تنتقل بعد ذلك إلي سرد المعلومات وتصريحات المصادر وباقي تفاصيل القصة مع الإشارة إلي الخلفية التاريخية للحدث.
الكتابة الصحفية 

خضع المفهوم التقليدي للمقدمة الصحفية للعديد من التحولات. والمفهوم التقليدي لها كان ينظر إليها علي أنها الفقرة الأولي التي تلخص أو تكثف أهم ما في الموضوع، والفقرات التالية في القصة دائماً ما ترتبط أو تعني بتفاصيل ما جاء في الفقرة الأولي (المقدمة).

هذه الطريقة الفنية في الكتابة تتناسب مع القصص العاجلة التي تأتي الصحيفة في آخر لحظة ولم يشر إليها في النشرات الإخبارية بالراديو والتليفزيون، ولكن الأمر يختلف في الأخبار التي تعرض لها المتلقي مسبقاً من خلال هاتين الوسيلتين.

- تفاصيل (جسم) المادة الصحيفة:
وينتقل القارئ من خلاله إلي المعلومات والحقائق الأساسية في المادة، وإذا لم يكن الصحفي قد قام بجمع المعلومات الكافية عن الحدث أو الموضوع الذي يعالجه فإنه لن يحقق أي مستوي من النجاح لمادته، كذلك يفعل إذا لم يرتب المعلومات التي تحتويها هذه الوحدة بالشكل المنطقي المناسب.

الاتجاهات الحديثة في بناء جسم المادة الخبرية:
تنوعت القوالب الفنية الجديدة التي تستخدم في تنظيم وتقديم المادة الصحيفة وتعكس تطويراً لقالب الهرم المقلوب.
وقد ظل هذا القالب لفترة طويلة الأساس الفني لترتيب الحقائق والمعلومات داخل القصص الخبرية وغيرها من الفنون الصحيفة

لكنه أصبح الآن غير صالح إلا لنوعية معينة من القصص الخبرية العاجلة أو التي تنقل أحداثاً جديدة نظراً لتناقضه مع الطريقةالطبيعية التي يتناول بها المتلقي الأحداث إرسالاً واستقبالاً

بالإضافة إلي عدم صلاحيته للجمهور الذي يحصل علي الأخبار والمعلومات من الوسائل الالكترونية وخصوصاً التليفزيون.
فالصحافة تختلف عن التليفزيون في أدواتها التعبيرية. فالتليفزيون يعتمد علي النقل الفوري والحي للعديد من الأحداث باستخدام أدواته الخاصة سواء تمثلت في حركات الكاميرا أو أساليب تكوين المشهد بالشكل الذي يؤدي إلي نقل الحدث بدلالات معينة يتكون من خلالها الخطاب الخاص به. 

لكن ذلك لا يمنع من أن جانباً كبيراً من الأحداث التي تنقل من خلال أدوات التعبير التليفزيوني يتم دون تدخل باستثناء التدخل الخاص باختيار زوايا وأبعاد الكاميرا وأساليب تكوين المشهد، أما مضمون اللقطة أو المشهد ذاته فينقل بشكل صريح إلي المتلقي.

يختلف الأمر بالنسبة للمعالجات التي تقدمها الصحافة للأحداث حيث تعتمد علي الصياغات التقريرية لها، الصحفي لا يقدم الحدث من خلال كاميرا تختار المضمون ولا تتحكم في فحواه وإنما يعيد إنتاجه من خلال قوالب فنية ولغوية معينة لتنقله إلي القارئ الاستخدام الخاص للغة وطريقة تقديم جزئيات الأحداث والقضايا المختلفة يعتبر أحد الأدوات الأساسية التي تعتمد عليها الصحيفة في التأثير علي الجمهور القارئ.

الصحيفة تهدف من خلال الكتابة إلي خلق اهتمام ودعم إحساس القارئ بالأحداث ولتحقيق هذا الهدف تطورت مجموعة من القوالب البديلة للهرم المقلوب من أبرزها:
- القالب السردي في الكتابة.
-  قالب المشكلة والحل.
- قالب الرواية الزمنية.
- قالب التصوير الشخصي.
تركز هذه القوالب الفنية علي العرض والبيان بنفس الدرجة التي تركز بها علي الإخبار

يؤدي ذلك إلي شعور القارئ بالحدث والإحساس بالمناخ والظروف المحيطة به وحركة الأشخاص وتفاعلهم في إطاره بالدرجة الأكبر

 لذلك نجد أن القصص الخبرية اليوم يمكن أن تنتهي بخاتمة بدلاً من الخروج منها بعد آخر معلومة فيها، ومع ذلك يظل التأكيد علي ضرورة أن تقدم هذه القوالب النقاط الأساسية في الحدث قائماً.

الطريقة والمفردات المستخدمة في نقل الحدث في هذه الحالة تلعب دور المثيرات التي تؤدي إلي استجابات معينة من جانب القارئ. 

تتحقق الاستجابات المرتبطة باستخدام مثيرات أو تعبيرات ومفردات لغوية معينة بصورة أعلي كلما ظهرت في سياقات خاصة لتكتسب دلالتها وقدرتها علي التأثير في قارئ المادة الصحفية

يتمثل أبرز هذه السياقات في توقيت الاستخدام وظروف المناخ العام المتعلقة بالحدث والقيمة الخاصة للمفردة لدي القارئ وما تحمله من مضامين.

الخاتمة:
من المعروف أن الحقائق والمعلومات ترتب في القصة الخبرية تنازلياً طبقاً لدرجة أهميتها، ويختلف الوضع في التحقيقات والتقارير المتعمقة وكذلك المقالات حيث تحتاج إلي خاتمة تعتمد علي الاستخلاص والتلخيص. 

وربما كانت إحدي مميزات الطرق الجديدة في بناء تفاصيل أو جسم القصة الخبرية أنها تمكن المحرر من إنهاء قصته نهاية واقعية بذكر آخر حلقة من حلقات الحدث.
يواجه المحرر مشكلة حقيقة في القوالب الأخرى التي تعتمد علي سرد تفاصيل الحدث مرتبة طبقاً لدرجة أهميتها حيث يصعب عليه أن يوجد خاتمة جيدة لها يرتبط نجاح أو إخفاق المحرر في ذلك بطبيعة الحدث ذاته.
من الطرق الجديدة التي يمكن أن تحل هذه المشكلة عند مواجهتها استخدام فقرة مقتبسة من تصريحات أحد المصادر في إنهاء القصة الخبرية.

تتنوع الأشكال الصحفية التى تعتمد عليها صحافة اليوم لتقوم بوظائفها فى حياة القارىء وتشمل هذه الوظائف مراقبة البيئة بمتابعة الأحداث المختلفة التي تقع فى سياقها وإعداد تقارير عنها توجه للقارىء وتفسير الأحداث بشرح دلالاتها وأسبابها وتوضيح نتائجها له والتوجيه لاتجاهات ومعتقدات وسلوكيات القراء والربط بين أفراد المجتمع الواحد بشكل يساعد على استقرار الأوضاع الاجتماعية ونقل القيم بشكل يساعد على خلق حالة من التوحد بين أفراد المجتمع والتسلية لإشباع القارىء إلى الترفيه .

وتستخدم الصحف العديد من الأشكال والفنون الصحفية لكى تحقق هذه الوظائف للقارىء وسنناقش أبرزها بالتفصيل فيما يلى:

أولاً – الأشكال الصحفية الخبرية 
والوظيفة الأساسية لهذه الأشكال هى متابعة الأحداث المختلفة التى تقع فى دائرة اهتمام القارىء داخل مجتمعه وخارجه وأحاطته علما بوقائعها وتفاصيلها . 

وتشمل هذه الأشكال القصة الخبرية والخبر القصير والأعمدة الخبرية . وتتفاوت هذه الأشكال فى حجم التفاصيل التى تقدمها للقارىء ، حيث تبدأ من الحد الأدنى لها داخل الأعمدة الخبرية ثم ترتفع فى الأخبار القصيرة ، وتبلغ أعلى حد لها داخل القصة الخبرية .

الأعمدة الخبرية
تلتقط الأعمدة الخبرية زوايا معينة من الأحداث ذات طابع مثير أو طريف أو عاجل لتعالج من إحدى زاويتين :
الزاوية الإنسانية بالتركيز على جانب الشهرة فى صانع الحدث أو الطابع الإنساني لقطة الحدث عموما .

زاوية التجهيل بمعنى عدم ذكر او تحديد اسم الشخص او المؤسسة او الدولة موضوع اللقطة الإخبارية بالاضافة بالطبع إلى عدم ذكر مصدر المعلومة الصحفية ، وتقدم للقارىء بحيث تصبح مادة للنميمة فى الجلسات الخاصة .
أصبحت الأعمدة الخبرية مادة صحفية أساسية داخل الصحف الخاصة التى تعتمد على معالجة صحفية تجنح إلى الإثارة و الخلط بين المعلومة والرأى بهدف جذب القارىء إلى القراءة وتسويق المادة الصحفية ، ويغلب على الأعمدة الصحفية المنشورة على صفحات هذه الجرائد مجموعة السمات السابقة .
اتجهت أيضا الصحف الحزبية منذ فترة مبكرة من صدورها إلى توظيف هذا الفن الخبرى فى إطار متابعة الأنشطة السياسية وأنشطة بعض مسئولى الدولة .

تتحفظ الصحف القومية فى توظيف هذا الفن الصحفى فى غير الأبواب الخفيفة وفى إطار المواد الصحفية الخفيفة مثل المواد الرياضية والمواد الفنية وذلك باستثناءات محدودة .

وقد يجمع اللقطات التى تشملها الأعمدة الخبرية خيط موضوعى واحد بمعنى أن ترتبط بموضوع واحد يضمها معاً ، ويختلف الوضع نوعاً ما داخل المجلات حيث من الممكن أن يضم العمود لقطات إخبارية متناثرة ، ويأخذ العمود الإخبارى فى العادة عنواناً واحداً يجمع بين موضوعات لقطاته.

الخبر القصير
يعنى الخبر القصير بعرض المعلومات المتعلقة بحدث معين بأقل مقدار من التفاصيل وذلك لأحد سببين 
1. انخفاض درجة أهمية الحدث بالنسبة للقارىء المستهدف
2. انخفاض القيمة الخبرية للحدث: فالمساحة التى يأخذها الخبر على الصفحة تتناسب طردياً مع القيمة الخبرية له . ونعنى بالقيمة الخبرية هنا حجم العناصر أو القيم الخبرية الموجودة فى الحدث والتى تؤهله للنشر .

القصة الخبرية
وهى من أكثر الفنون الخبرية انتشارا على صفحات الجرائد والمجلات ، والقصة الخبرية مثلها مثل الخبر القصير تحاول أن تقدم كافة المعلومات الأساسية المتعلقة بحدث أو واقعة معينة ولكن بأكبر قدر من التفاصيل لتشبع حاجة القارىء المهتم بالحدث إلى المعلومات ورغبته فى معرفة كل ما هو متاح حوله .

تعد القصص الخبرية أحد العوامل الأساسية التى تدعم الوضع التنافسى للصحيفة فى مواجهة الخدمة الخبرية عبر الإذاعة والتليفزيون فإذا كانت الأخبار الإذاعية والتليفزيونية تقدم المعلومة الخبرية بسرعة أثناء أو فور وقوع الحدث فإن القصص الخبرية تقدم المعلومة التفصيلية والمتعمقة حول الحدث وتشبع حاجة القارىء إلى المعلومات .

بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام
الأحد, نوفمبر 27, 2016
31‏/10‏/2016

مشروع إصدار جريدة أو مجلة - المحاضرة الثالثة: القواعد الأسلوبية للكتابة الصحفية للدكتور وائل العشري

مشروع إصدار جريدة أو مجلة
المحاضرة الثالثة
د.وائل العشري

القواعد الأسلوبية للكتابة الصحفية

أولا : قواعد الاختصار : 
يعرف الأسلوب الإعلامي على أنه الأسلوب التليغرافي الذي يتم فيه الاستغناء عن الكلمات الزائدة التي تحمل قيمة إعلامية أو معلوماتية


من القواعد الأساسية التي يمكن الاسترشاد بها في عملية الاختصار :
- الاستغناء عن الأسماء عن الألقاب والعكس ( حازم الببلاوي بدلا من رئيس الوزراء ) ، والقاعدة هنا أننا يجب أن نستعين بالأسماء ونستبعد الألقاب عندما يكون الكلام عن شخصيات مشهورة ، وأن نستغني بالألقاب عن الأسماء عندما تكون الأسماء غير مشهورة وخصوصا في العناوين

- عدم ذكر ما هو معروف من أوصاف ومواقع الأماكن ، فبدلا من أن نكتب محافظة سوهاج بالوجه القبلي ، نقول فقط سوهاج فمن المعروف أنها محافظة وأنها تقع بالوجه القبلي

- الاستغناء بعلامات الترقيم عن أفعال القول ، فبدلا من أن نقول وزير التعليم يصرح نقول وزير التعليم : ونذكر تصريحاته
حذف الكلمات الوصفية والكلمات المضافة التي لا تقدم جديدا ، فبدلا أن نقول ضحايا الحادث نقول الضحايا ، وهكذا

- يكتب الاسم كاملا في بداية الخبر ، ويشار بعد ذلك إلى الشخص باسم العائلة أو بلقبه للتنويع ، ويفضل إذا كان اللقب قصيرا أن يبدأ به ، فيقال وزير الخارجية نبيل فهمي ، ويشار إليه بعد ذلك إما فهمي أو الوزير

- استخدام كلمات وعبارات جديدة على اللغة الصحفية مثل ( هذا وقد ) أو عبارات مبتورة لا علاقة لها باللغة العربية ، مثل أن تبدأ جملة ب ( إلى ذلك ) اختصارا لعبارة إضافة إلى ذلك .

- هناك إفراط في استخدام قد مع أن لها استخدامين مهمين في حالة المضارع والماضي .

- في المضارع تستخدم قد للتشكيك وتفيد النوقع ، أما في حالة الماضي فهي قد التحقيق ، واستخدامها العملي الأهم والأصح في السرد الصحفي هو تبيان أسبقية حدوث الفعل مثل كان الرئيس قد زار باريس قبل زيارته لندن

- الإفراط في استخدام كلمة قام / يقوم التي باتت تستخدم في كل مكان ، ولتغطية أي عجز لغوي .. فمثلا يقال قام بالأكل ، وقام بالكلام ، وقام بالفعل إلى درجة القول ( قام بالقيام ) من مكانه ، مع أنه أسهل استخدام الفعل المجرد .. كالقول أكل وتكلم


قواعد كتابة الأرقام :
- تعد مكونا أساسيا في العديد من المواد الصحفية مثل : المواد الصحفية المتعلقة بالاستطلاعات السياسية ، والمتعلقة بأعمال البنوك

- لا بد للصحفي أن يمتلك مهارة التعامل مع الأرقام وتحليلها واستنباط الحقائق منها

- اساءة استخدام الأرقام في لغة الكتابة الصخفية يقف وراءها أحد العوامل :
1. الرغبة في الإثارة من خلال المبالغة 

2. الرغبة في كتابة عناوين قادرة على جذب القارىء حتى ولو أدى ذلك إلى تحريف مضمون الخبر

3. تحاول بعض القصص الخبرية استخدام الجوانب الكمية في إبراز الجوانب السيئة في المضمون الخبري ، وفي ذات الوقت التعتيم على بعض الجوانب التي تبرز تحسنا في الظروف الاجتماعية

أخطاء في الأرقام :
- تضارب الأرقام : وجود قصص إخبارية تتضمن تأكيدات أو نتائج رقمية ( في المجموع والنسب على سبيل المثال ) ، تتناقض مع أرقام اخرى وردت داخلها

- إساءة تفسير الأرقام : ويحدث ذلك عندما يقوم المحرر بتحريف الأرقام في العناوين ثم تأتي أرقام في القصة لا حمل الدلالات التي أشير إليها في العنوان

- إساءة استخدام المصطلحات الرياضية : فبعض القصص الخبرية تعتمد على أرقام صحيحة لكنها تسىء استخدام مصطلحات رياضية أساسية

- عدم اتساق الأرقام بالقصة الخبرية مع الخرائط البيانية : فأحيانا ما يحدث تضارب بين الأرقام التي وردت على خريطة بيانية أو رسم جرافيكي والأرقام المصاحبة في القصة الخبرية

- ذكر أرقام لا حاجة لها : فالأرقام مثل الكلمات لا بد أن يراعي المحررون والكتاب الاختصار وعدم الإسهاب فيها ، فأحيانا ما تذكر بعض القصص الخبرية النسبة التي حصل عليها كل من الفائز والخاسر في معركة تنافسية ما بين اثنين مع أنه يكفي ذكر النسبة التي حصل عليها الفائز 


- عدم تفسير الرقم : فأحيانا ما تشير القصص الإخبارية إلى أرقام جامدة عن ارتفاعات وانخفاضات في معدلات معينة دون تفسير


قواعد استخدام الترقيم :
- النقطة ............ انتهاء جملة وبدء جملة جديدة
- الفصلة : الانتقال من عبارة غلى عبارة داخل الجملة

- علامتي التعجب والاستفهام: عدم استخدام علامات التعجب في لغة الكتابة لأنها تنقل رأيا معينا في المضمون الذي تحمله

- الكلام المباشر ......قال فلان « ......»
- ( ... ) تحل محل كلمات محذوفة

- ( ) دخول كلمات على السياق ليست منه

قواعد استخدام الأفعال :
الاعتماد على الأفعال المضارعة :
- فالفعل المضارع يدل على العمل الذي لا يقع في زمن خاص ، ولكنه يحدث في كل وقت ولا يلاحظ فيه وقت معين بل يدل على الدوام كما أن الفعل المضارع يدل على العمل الذي بدأ حدوثه في زمن المتكلم ، ويدل أيضا على العمل الذي سيقع في المستقبل بإضافة بعض الزوائد الصرفية ( كالسين وسوف ) وأحيانا ما يدل على المستقبل

- وفي أغلب الأحوال يستخدم الكتاب الصحفيون الفعل المضارع في العناوين الصحفية ثم يتحولون إلى صيغة الماضي في المقدمة

- الببلاوي يؤكد أن الحكومة لن تتراجع عن تطبيق قانون التظاهر

- أكد د. حازم الببلاوي رئيس الوزراء أن الحكومة لن تتراجع عن تنفيذ قانون التظاهر .........

يستثنى من ذلك أن يكون الخبر ناقلا لحدث متوقع أي سيحدث في المستقبل ، ففي هذه الحالة نلتزم بصيغة المضارع في كل من العنوان والمقدمة

- اجتماع لوزراء الرى في دول حوض النيل الشرقي الاثنين المقبل

- تستضيف العاصمة السودانية الخرطوم الاثنين المقبل اجتماع وزراء الري في دول حوض النيل الشرقي ( مصر والسودان وإثيوبيا ) لبحث مشكلة سد النهضة الإثيوبي .....

الاعتماد على الأفعال المبنية للمعلوم :

- فالفعل المبني للمعلوم أكثر حيوية وجاذبية من المبني للمجهول

- الصحيفة قد تضطر إلى استخدام المبني للمجهول عندما يكون الفاعل واضحا من السياق

- خفض أسعار الفائدة بواقع 50 نقطة أساس

- في أغلب الأحوال نلجأ إلى استخدام مصدر الفعل عندما يكون الحدث أهم من صانعه

- الإفراج عن 23 من متهمي أحداث الشورى

- وفي الحالات التي يكون فيها صانع الحدث أهم من الحدث ذاته ، فإننا نبدأ العنوان بفاعل الحدث متبوعا بالفعل السيسي يفوز بلقب شخصية العام في استفتاء تايم الأمريكية
قواعد استخدام المصادر :
- تلجأ النصوص الإعلامية أحيانا إلى استخدام المصادر كبدائل للأفعال خصوصا داخل العناوين للاختصار

- استخدام المصادر يساعد على الاستغناء عن لواحق الفعل ( الفاعل – المفعول ) وبخاصة عندما لا توجد حاجة لإبراز أي منهما

قواعد استخدام الصفات
- من الضروري الابتعادعن استخدام الصفات في الكتابات الصحفية عموما والكتابات الخبرية لعدة أسباب :

- الاستخدام المتزايد للصفات يجعل الكتابة الخبرية أقرب للأدب

- يوحي الاستخدام المتزايد للصفات بالكذب والتحيز من قبل الكاتب

- تعد الصفات كلمات زائدة في الكلام تحمل رأي الكاتب داخل الخبر الذي ينبغي أن يكون موضوعيا

- يؤدي استخدام الصفات إلى إطالة الجملة الصحفية 

- عند استخدام الصفات لا بد أ نكون واثقين من أنها ستضيف جديدا إلى المعنى ، وينبغي أن نفكر جيدا في أن نصف خطوة معينة بأنها ضرورية ، ورأيا معينا ودليلا معينا بأنه واضح

- دع الأحداث تتحدث عن نفسها فإذا غرق طفل في رحلة فإن القارىء ليس في حاجة لأنه تصف له الحادث بأنه مأساوي

- يستثنى من ذلك بعض المواد الصحفية التي تعبر عن أحداث ترتفع داخلها قيمة الصراع كالأحداث العسكرية والجرائم والكوارث وغير ذلك حتى ولو أخذت الشكل الخبري

المواءمة بين أطوال الجمل داخل وحدات المادة الصحفية :
 جملة العنوان : يجب على المحرر أن يتحرى الاختصار في عدد كلمات العنوان قدر الإمكان ويبتعد عن الجمل الطويلة التي ترهق المتلقي وتشتت تفكيره وذهنه

جملة المقدمة : يرتفع متوسط عدد الكلمات بجمل المقدمة عند مقارنتها بالمتن والسبب في ذلك هو رغبة المحرر في اختصار التفاصيل في أقل عدد من الجمل ولو أدى ذلك إلى زيادة عدد الكلمات بها

- يلجأ المحرر إلى ضغط المعلومات في جملتين أو جملة مركبة أومعقدة على أساس أن تقسيم المقدمة إلى عدد من الجمل القصيرة التي تتوزع عليها المعلومات التي تتضمنها يمكن أن يؤدي إلى زيادة طولها ككل

جملة المتن :
يعد طول الجملة متغيرا لغويا يتمتع بقدر كبير من المرونة في الاستخدام وذلك بعدة طرق :
- استبعاد الصفات والكلمات الأخرى الزائدة التي تحمل في أحيان كثيرة رأى المحرر وذلك إذا كان الهدف هو أن تكون الجملة قصيرة والعكس صحيح إذا كان الهدف إطالة الجملة

- استبعاد بعض الكلمات التي تحمل مضمونا غير مهم داخل الجملة

- يمكن أن تقسم الجملة المركبة التي عادة ما تتميز بالطول إلى جملتين بسيطتين قصيرتين

- حذف الجمل الاعتراضية التي تؤدي إلى إطالة الجملة الرئيسية والتقسيم إلى جملتين

استخدام الجمل الأسمية والجمل الفعلية :
تتميز الكتابة الإعلامية عموما بارتفاع نسب استخدام الجمل الفعلية بداخلها ، ويمكن تفسير ذلك بعدة أمور :
- طبيعة المادة الإعلامية وخصوصا المواد الإخبارية ، إذ تتعامل مع وقائع وحداث الحياة اليومية

- تعد الجملة الفعلية أبسط في التكوين من الجملة الاسمية التي ترد بها العديد من اللواصق سواء بالمسند أو المسند إليه

- طبيعة العقلية العربية نفسها ، وهي عقلية تقتضي أن تكون الجملة الفعلية هي أصل الخطاب والغالبة في التعبير لأن العربي جرت سليقته ودفعته فطرته إلى الاهتمام بالحدث في الأحوال العادية

- المعتاد في جملة العنوان أن تبدأ باسم ، والمعتاد في الجملة المقدمة أن تبدأ بفعل

- وتتعدد أنواع الاسماء التي تبدأ بها جملة العنوان لتشمل أسماء الأشخاص والمصادر والأسماء الدالة على زمن

- منصور يفتتح التوسعات بمطار القاهرة

- مكة تستقبل أكثر من مليوني حاج

- افتتاح بطولة كأس العالم للأندية

- اليوم تحالف دعم الشرعية يدعو للتظاهر في القاهرة والمحافظات


قواعد استخدام الجمل مختلفة التركيب :
الجملة البسيطة - الجملة المركبة - الجملة المعقدة

- تعتبر الجمل المعقدة الأكثر استخداما وشيوعا في الكتابة الصحفية تليها الجمل المركبة ثم البسيطة

- الجملة المعقدة يمكن أن تحمل في طياتها أكثر من فكرة في أقل عدد من الكلمات

الجملة المعقدة تحقق هدفين :
1- التلخيص : بتقديم أكثر من فكرة في أقل عدد من الكلمات

- ترتيب الأفكار أو الأحداث طبقا لدرجة أهميتها ، فالجملة المعقدة تبدا بجملة رئيسية تحمل الفكرة أو الحدث الرئيسي ويرتبط بها بعد ذلك شبه جملة تحمل فكرة ثانوية مكملة ومدعمة للفكرة الرئيسية

2- بسيطة : 24 مليار جنيه حجم تجارة الشماريخ في مصر

- إحالة دومة وعادل وماهر للمحاكمة في أحداث عابدين


المركبة: السيسي يشهد أنشطة تدريبية للقوات الخاصة .. ويؤكد ضرورة دراسة المخاطر الإرهابية ومواجهتها

المعقدة: بالرغم من صدور قرارات بإنشاء مناطق لهم .. الباعة الجائلون يحتلون الشوارع ويعيقون حركة المرور بها

- تستخدم الجمل الثلاث في العناوين وفقا لحجم المعلومات التي تحملها المادة

- ترتفع نسبة الجمل المعقدة داخل المقدمة ، وتزيد المركبة داخل المتن 

بناء الفقرات الصحفية :
الشروط الواجب توافرها في الفقرة :
- الاكتمال : اكتمال الفكرة داخل الفقرة

- الترتيب : بحيث تبرز الفكرة الهامة في جملة رئيسية ، ثم تنمى الأفكار الثانوية بعد ذلك في جمل تالية

- الترابط المنطقي المتماسك : بحيث تؤدي كل فكرة داخل جملة معينة بالفقرة إلى الفكرة المتضمنة بالجملة التي تليها 

- تقارب عدد الكلمات وعدد الجمل داخل الفقرات المختلفة
- يمكن – استثناء – أن يقل عدد الجمل التي تتكون منها فقرة ( أو فقرات ) المقدمة إلى الحد الذي يمكن أن تتكون معه من جملة واحدة

- ترتبط الفقرات الطوية ( التي يزيد بها عدد الجمل ) بالمواد الإعلامية القائمة على سرد وقائع كمواد الجريمة والرياضة والقضاء والأخبار العسكرية

بكم نكمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
 مع تخيات فريق عمل مدونة مستر إعلام
الاثنين, أكتوبر 31, 2016
3‏/10‏/2016

مشروع إصدار جريدة أو مجلة - المحاضرة الأولي: الصحافة الإلكترونية للدكتور وائل العشري

المحاضرة الأولي
مشروع إصدار جريدة أو مجلة
دكتور وائل العشري

الصحافة الإلكترونية 

ملغي من صفحة 1 حتي صفحة 22

مقرر الوحدة الأولي يبدأ من صفحة 23

التكنولوجيا المتطورة أتاحت نقل المعلومات وتبادلها والقدرة على التعبير النصي والحركي والصوتي، إضافة إلى القدرة على استرجاع البيانات من قواعد البيانات الفورية 

الصحافة الإلكترونية هل تكون بديلا عن الورقية ؟؟ 

الصحافة الإلكترونية شكلت تحولا جوهريا في مجال وسائل الإعلام على عدة مستويات :المستوى الخاص بمنتج البيانات: مهارات الصحفي الذي يعمل في الصحافة الورقية مقابل الإلكترونية 

المستوى الخاص بمفهوم الصحيفة: الثبات فى اسم الصحيفة وتبويبها أما الصحيفة الإلكترونية فتتميز بالتغير المستمر على مستوى الشكل والمضامين 

الصحيفة المطبوعة تنتظر للطبعات التالية لتحديث المعلومات على عكس التحديث الفوري في الصحف الإلكترونية


المستوى الخاص بنقل واستقبال المعلومات :

المعلومات في الصحف المطبوعة يتم نقلها من خلال أدوات طباعية وورقية – الصحيفة الإلكترونية تنقل عبر شبكات الحاسب ويستقبلها القارئ على شاشة الحاسب 

 المستوى الخاص بالقراء:
القارئ الذي لا يعرف القراءة والكتابة يمكنه التعامل مع الصحيفة الإلكترونية حيث يمكن أن يتولى جهاز الحاسب الخاص به قراءة هذه المادة لها




المواد الصحفية بالصحف الالكترونية žتحرير المادة الصحفية طبقا لمفهوم النص الفائق 

تتفوق الصحافة الالكترونية فيما تتيحه من معلومات على المستوين الكمي والكيفي 


النص الفائق Hyber Text يتمتع بمجموعة من النصوص الأخرى المرتبطة به يتم تمييزها تيبوغرافيا داخل النص الأصلي، ومن خلال Mouse تفتح على نصوص أخرى 

يختلف أمر المعالجة التحريرية وفقا للنص الفائق من عدة جوانب :
ضرورة الاعتماد على مادة معلوماتية متميز على المستوين الكمي والكيفي: فالمحرر الذي يعمل في صحيفة إلكترونية عليه أن يغذي موضوعه الصحفي بأكبر قدر من المعلومات التي التي تغطي كافة الزوايا الآنية والخلفيات المعلوماتية المتعلقة بالأماكن والمفاهيم والأفكار التي وردت في المادة الصحفية 

ملحوظة لفهم معني الهايبر تكست اضغط علي اللون البرتقالي في المثال القادم فهو أكبر مثال عليه ^_^


انطلقت أمس في جنيف جولة جديدة من المحادثات بين إيران ودول مجموعة 5+1 حول البرنامج النووي الإيراني للجمهورية الإسلامية ، في ثاني لقاء من نوعه منذ تقلد الرئيس الإصلاحي حسن روحاني السلطة في إيران 

مسئولية الصحفي في الصحيفة الإلكترونية لا تنتهي بمجرد كتابة وإعداد الخبر ، بل إن مسئوليته تبدأ عند هذا الحد ، وتتمثل هذه المسئولية في تحليل الخبر لرصد مجموعة الكلمات التي يمكن التعامل معها ككلمات نشطة 


ومن أبرز الكلمات النشطة التي يمكن رصدها والتعامل معها :
الكلمات الدالة على الأماكن – أسماء الدول – مؤسسات – شركات – منظمات دولية
الكلمات الدالة على أشخاص وžالكلمات الدالة على أحداث 

الكلمات الدالة على مفاهيم: سياسية ( الليبرالية – الثيوقراطية – الديماجوجية ) - اقتصادية ( التضخم – ميزان المدفوعات

– الناتج القومي – علمية ( الكسوف – الحجم الحرج للذرة – الفيمتو ثانية ...)


الكلمات الدالة على معاهدات واتفاقيات ومواثيق دولية ( معاهدة ستارت 2 – معاهدة حظر الانتشار النووي – اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل ) 


على المحرر في الصحيفة الإلكترونية أن يحيل القاري إلى المواقع التى تحمل معلومات إضافية أو موسعة لما هو موجود في النص الذي يقدمه في الصحيفة 

نظام Hyper Media: نظام يتيح للمحرر فرصة التعبير عن المعلومات بشكل مختلف تشمل النص والصوت والصورة والحركة كما تتميز بالتفاعلية 

بعدما كان المحرر الصحفي يعتمد فقط على النصوص الحرفية والصور في الصحافة المطبوعة ، أصبح الآن يمكنه إضافة الصوت والصورة وبالتالي فإن أسلوبه في الاعتماد على الكلمات في نقل الحدث يتطلب إعادة النظر فيه 

تحرير المادة الصحفية طبقا لاحتياجات القارئ: القارئ يختار من المواد الصحفية في الصحيفة الإلكترونية ما يلبي احتياجاته واهتماماته
على المحرر أن يعرض مادته بأسلوب عرض وتصميم خاص يختلف عن الصحيفة المطبوعة الصفحة هي الوحدة في الصحيفة المطبوعة – الموضوع هو الأساس في الصحيفة الإلكترونية 

تقديم الموضوعات بشكل مفهرس يتضمن :
مجموعة العناوين الأساسية التي تصنف الموضوعات المختلفة ( سياسة محلية – سياسة خارجية – اقتصاد – رياضة – فن – إعلانات – وظائف )

يتم التعامل مع هذه العناوين بالشكل الفائق ، فعنوان خاص بمجال معين يفتح على عناوين فرعية أخرى 
هذه العناوين هي عناوين إشارية مختصرة وليست عناوين دالة تفصيلية 

التعامل مع النص الإلكتروني يقتضي أن يعرف المستخدم أين يبحث المستخدم عن المعلومات التي يريدها في ضوء أجندة اهتماماته 

القارئ يستطيع أن يتذكر المعلومات التي تتضمنها القصص الخبرية المنشورة بصحف إلكترونية أكثر من قدرته على تذكر هذه المعلومات نفسها في حالة نشرها على صفحات صحيفة مطبوعة 

بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام
الاثنين, أكتوبر 03, 2016

افضل 10 مواضيع