‏إظهار الرسائل ذات التسميات موضوع خاص فى الصحافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات موضوع خاص فى الصحافة. إظهار كافة الرسائل
24‏/6‏/2016

موضوع خاص في الصحافة: المحاضرة الأخيرة للدكتور محمد منصور

في هذه المحاضرة «الأخيرة» تم تناول الوحدات التالية كاملة بشكل «عام»:

الوحدة الثالثة: النظام السياسى والصحف الحزبية صفحات 179 لـــ 195
الوحدة الرابعة: قضايا الصحافة المصرية في ضوء علاقتها بالسلطة صفحات 197 لـــ 243
الوحدة الخامسة: قضايا الصدام بين النظام السياسي والتيار الإسلامي صفحات 251 لـــ 277


عبارات تمت تناولها في الشرح خلال المحاضرة:

- الصحف الحزبية تغيرت معالمها تماماً بعد حرب 1973.
- تم السماح للصحف الحزبية بتوافق مع السلطة السياسية وعدم معارضتها إلا بالاتقاف.
ظهرت صحف تعبر عن توجهات حزبية عديدة أثناء فترة السادات مثل «الأحرار ـ العمل ـ المصري الاشتراكي ـ الدعوة ـ الحزب الوطني ـ المعتصم».
- النظم السياسية تلاعبت بالتعددية الشكلية.
- هناك صحف تميل للاتجاه الرسمي وصحف لا تميل للاتجاه الرسمي.
- الصحف التي لا تميل للاتجاه الرسمي كانت تظهر أنها معارضة «شكلياً».
- بداية الصدام بين الصحافة ونظام السادات ظهر عندما أوردت بعض الصحف لمحة عن أسرته.
- لوقائع المصرية كانت تكتب بالتركية وتترجم للعربية ثم اقترح رفاعة الطهطاوي تغيير ذلك.

مقرر الدكتور محمد منصور من 133 لنهاية  الكتاب وعليكم المذاكرة من الكتاب وعدم الالتفاف حول المحاضرات الخارجية أو محاضرات المركز فكلنا يعلم أن شكل الامتحان قد تم تغيير وسيتم نشر تفاصيل كاملة عن المادة قريباً جداً





سؤال في ضوء ما سبق هل تصلح الصحافة العربية المعاصرة كأداة لتوثيق الأحداث؟

بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام
الجمعة, يونيو 24, 2016
30‏/5‏/2016

موضوع خاص في الصحافة - المحاضرة الخامسة: النظام السياسي والصحافة المصرية بعد ثورة يوليو د. محمد منصور هيبة

موضوع خاص في الصحافة
المحاضرة الخامسة
د. محمد منصور هيبة

النظام السياسي والصحافة المصرية بعد 


ثورة يوليو

النظام السياسى والصحافة المصرية بعد ثورة يوليو 1952- 1981

تنويه هام : يجب مذاكرة المحاضرة من الكتاب وهي تقع من صفحة 147 حتي 170 والمحاضرة فقط لتوضيح بعض الأمور 










بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام
الاثنين, مايو 30, 2016
29‏/5‏/2016

نموذج الامتحان الجديد جزء الدكتورة سماح الشهاوي في مادة موضوع خاص في الصحافة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقدم إليكم نموذج لجزء الدكتورة سماح الشهاوي في مادة موضوع خاص في الصحافة للتعرف علي نظام الامتحان الجديد ( البابل شيت ) يتضمن الأسئلة المقالية والصح والخطأ والاختيارات متعددة الأجوبة ( للتدريب فقط علي شكل الامتحان )



لتحميل النموذج الأصلي أضغط هنا 
طالع كل محاضرات المادة بالضغط هنا


ضع علامة صح أمام العبارة الصحيحة وعلامة خطأ أمام العبارة الخاطئة


1- مر الحديث عن قوة وتأثيرات الصحف ووسائل الإعلام بمرحلتين رئيسيتين ( )

2- تؤدي حدوث حالة من التشبع المعرفي بالإضافة إلى تنوع الاهتمامات إلى تقليل حجم الفجوات المعرفية بين الأفراد ( )

3- نشأت الصحافة الأهلية في مصر في عهد والي مصر محمد علي ( )


4- تعد العوامل والمتغيرات الخاصة بكل من عنصري المجتمع ووسائل الإعلام هى المسئولة عن تحديد درجة اعتماد الأفراد على وسائل الإعلام ( )

5- يمكن تحديد ثلاثة مصادر على الأقل لقوة الصحف ووسائل الإعلام ( )

6- قدم دنيس ماكويل تصنيفًا للوظائف التي تقوم بها وسائل الإعلام في المجتمعات لا يشمل وظيفة الترفيه ( )

7- صنفت الدراسات السابقة جمهور وسائل الإعلام وفق دوافع التعرض في خمسة أنماط ( )

8- من بين المؤشرات الثلاثة المستخدمة لقياس التعددية الإعلامية في المجتمعات يمثل تعدد وسائل الإعلام أهم مؤشر في إحداث التعددية الإعلامية ( )

9- تمثل المتغيرات الديموغرافية لأفراد الجمهور مؤشرات هامة لفهم أنماط تعرض وتفضيلات أفراد الجمهور لوسائل الإعلام ( )

10- تعد القدرة على استخدام أنماط ووسائل اتصالية جديدة من بين العوامل التي تؤدي إلى زيادة حجم الفجوات المعرفية بين الأفراد ( )


اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين

1- ينبع .............. لقوة وسائل الصحف ووسائل الإعلام من قدرتها على تقديم الشئون المختلفة للجماهير في شكل وأسلوب لا يتاح من خلال أية وسائل أخرى 
(الأصل البنائي- الأصل السيكولوجي – الأصل المعياري).

2- تتحقق الوظيفة ........... لوسائل الإعلام من خلال شرح الأحداث المثارة والتعليق عليها وبيان أبعادها 
( الوظيفة المعرفية- الوظيفة التفسيرية – وظيفة الاستمرارية).


3- من بين أنواع جمهور وسائل الإعلام ........... وهم من يستخدمون وسائل الإعلام من أجل تحسين صورتهم الذاتية ومحاولة الإعلاء من قدر أنفسهم
( صانعو الرأى- الوظيفيون- المدافعون عن الذات).

4- يعد ................أهم مؤشر في إحداث التعددية الإعلامية 
(تعدد وسائل الإعلام- تعدد الرسائل الإعلامية- تعدد القامين بالاتصال).

5- يعد .............. من بين العوامل التي تقلل من حجم الفجوات المعرفية بين الأفراد
 (القدرة على استخدام وسائل اتصالية جديدة- تنوع الاهتمامات وتنوع الفجوات المعرفية- توافر دوافع التعرض لمضامين إعلامية محددة).

الأسئلة المقالية: أجب عن الأسئلة التالية

1- "تقوم وسائل الإعلام بدور الوسيط الاتصالي بين المجتمع والأحداث والشخصيات والوقائع المختلفة" حدد مجموعة الفعاليات التي يمكن من خلالها إدراك دور وسائل الإعلام كوسيط اتصالي.


2- "ذكر الباحثون في المجال الإعلامي أن أحد التأثيرات السلبية لوسائل الإعلام في المجتمعات المعاصرة إحداث فجوات معرفية بين مختلف الفئات والأفراد في المجتمع" وضح المقصود بالفجوات المعرفية، واذكر العوامل والمتغيرات التي تقلل من حجم الفجوات المعرفية بين الأفراد.

3- وضح أنماط وأنواع الجمهور كما صنفته بعض الدراسات وفقا لدوافع تعرضهم لوسائل الإعلام وما تطرحه من مضامين.

4- حدد الباحثون في مجال الإعلام ثلاثة مصادر على الأقل لقوة وتأثير الصحف ووسائل الإعلام في المجتمع، اذكر هذه المصادر مع الشرح.

5- اذكر مؤشرات قياس التعددية الإعلامية في أي مجتمع ، مع بيان المؤشر الأكثر أهمية في حدوث التعددية الإعلامية.

بكم نكتمل 
المشاركة أفضل طرق التعلم
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام

الأحد, مايو 29, 2016
15‏/5‏/2016

موضوع خاص في الصحافة - المحاضرة الرابعة: إشكالية العلاقة بين الصحافة والسلطة في المجتمعات العربية للدكتور محمد منصور هيبة

موضوع خاص في الصحافة
المحاضرة الرابعة
د. محمد منصور هيبة
إشكالية العلاقة بين الصحافة والسلطة
في المجتمعات العربية

وعليكم بقراءة كيف عالجت الصحافة المصرية قضايا الصدام والخلاف بين النظام السياسي والتيار الديني أعوام ( 54 و 65 و 74 و 77 و 81 ) وهل اختلفت معالجة اليوم أم مازالت كما هي 


الأحد, مايو 15, 2016

موضوع خاص في الصحافة - المحاضرة الثالثة للدكتورة سماح الشهاوي

موضوع خاص في الصحافة
المحاضرة الثالثة
د.سماح الشهاوي

المداخل النظرية لرصد أدوار وتأثيرات 
الصحافة ووسائل الإعلام في المجتمع





الملغي من جزء الدكتورة سماح الشهاوي
الوحدة الأولي صفحة 13 و 14
الوحدة الثانية من صفحة 49 لحد 55 ومن صفحة 58 لحد 61 ومن صفحة 74 لنهاية الوحدة
والوحدة الثالثة من صفحة 116 لنهاية الوحدة 









الأحد, مايو 15, 2016
19‏/4‏/2016

موضوع خاص في الصحافة - المحاضرة الثانية: تأثير خصائص البناء الاجتماعي علي أوضاع أدوار الصحافة د.سماح الشهاوي

موضوع خاص في الصحافة
المحاضرة الثانية
د.سماح  الشهاوى

تأثير خصائص البناء الاجتماعي علي
أوضاع أدوار الصحافة


ملحوظة ملغي وللقراءة فقط  ( الوحدة الثانية من صفحة 49 حتي 55 ومن صفحة 58 حتى 61 ومن صفحة 74 حتى 84 ) والمذاكرة من الكتاب أفضل وهذه المحاضرة  للإعلام فقط








بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
مع  تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام
الثلاثاء, أبريل 19, 2016
17‏/4‏/2016

متجدد الموسم الثالث ( محاضرة × صورة ) مادة موضوع خاص في الصحافة للزميل أحمد هيكل



من أجل ترسيخ شعار المشاركة أفضل طرق التعلم نتقدم بخالص الشكر والتقدير للزميل أحمد هيكل علي هذا المجهود الرائع حيث قام بتلخيص كل محاضرة في صورة واحدة كصورة ذهنية

موضوع خاص في الصحافة












بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام
الأحد, أبريل 17, 2016
10‏/4‏/2016

موضوع خاص في الصحافة - المحاضرة الأولي: "وظائف الصحف في المجتمعات المعاصرة" لدكتورة سماح الشهاوي

موضوع خاص في الصحافة
المحاضرة الأولي
د.سماح  الشهاوى

"وظائف الصحف في المجتمعات المعاصرة"




المحاور الرئيسية للمحاضرة:
1. السياق الاجتماعي لنشأة الصحف:
 السياق الإجتماعي لنشأة الصحف - صحافة الاثارة والصحافة الصفراء - السياق الاجتماعي لظهور وسائل الإعلام الأخري - العوامل التي حكمت نشأة الصحافة في مصر.

2. أدوار ومصادر الصحف: الأدوار التي تقوم بها الصحف كوسيط اتصالي - مصادر قوة وتأثير الصحف ووسائل الإعلام في المجتمع.

3. وظائف الصحف في المجتمعات المعاصرة:
 خصائص الصحف كمؤسسات للإنتاج الإعلامي - وظائف الصحف ووسائل الإعلام كنظام فرعي داخل المجتمع - وظائف الصحف كما يدركها الجمهور - نظرية الاستخدامات والإشباعات - تصنيف جمهور الصحف وفق دوافع التعرض.




بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم

مع  تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام


الأحد, أبريل 10, 2016
1‏/11‏/2015

الترم السابع .. مادة موضوع خاص فى الصحافة .. المحاضرة الرابعة .. اشكالية العلاقة بين الصحافة والسلطة فى المجتمعات العربية

 إشكالية العلاقة بين الصحافة والسلطة في المجتمعات العربية

تمثل العلاقة بين الصحافة والسلطة واحدة من أهم الإشكاليات في المجتمعات المعاصرة، خصوصاً بعد الثورة المعرفية وتكنولوجيا الإتصال والمعلومات، فقد أضافت تلك الثورة أهمية مضاعفة علي موقع وسائل الإعلام داخل المجتمعات ومنها الصحافة حيث أصبحت تشغل موقعاً مركزياً في الخطط والسياسات التي تستهدف إعادة بناء المجتمعات المعاصرة، وربما يبرز ذلك بشكل واضح في المجتمعات المتقدمة.
تجدر الإشارة إلى أن إعلام أى مجتمع يمثل إنعكاساً لأيديولوجية أو "الفكر السياسى والإقتصادي والإجتماعى والثقافى والدينى" الذى يتبناه هذا المجتمع خلال فترة زمنية معينة.
وتزداد حدة الجدل حول إشكالية العلاقة بين السلطة والصحافة في المجتمعات العربية والتي تختلف عن المجتمعات الغربية من حيث نظم الحكم فيها والأنظمة الثقافية  والإتصالية والإعلامية السائدة والتي تمثل إنعكاساً لوضعية خاصة بهذه المجتمعات.
خصوصية العلاقة بين الصحافة والسلطة في المجتمعات العربية:
تنطلق خصوصية إشكالية العلاقة بين الصحافة والسلطة في المجتمعات العربية من خلال تساؤل أساسي يتركز حول موقع الصحافة من السلطة بمعنى هل الصحافة أداة من أدوات السلطة لتحقيق أهدافها وتوجهاتها، أم هى بمثابة أداة تواصل بين أنظمة الحكم والشعوب؟ وما هي طبيعة هذا التواصل هل هو تواصل رأسى من السلطة إلي الشعب فقط، وهل نشأت الصحافة في رعاية السلطة وبقرارات منها؟ وهل تسهم ثورة تكنولوجية الإتصال في تمرد الصحافة علي تلك الوضعية لتصبح بالفعل واحدة من السلطات المجتمعية؟
ومن المهم هنا الإعتراف بعدة حقائق تتعلق بالسياسات الإتصالية العربية وهي:
  1. تشابة السياسات الإتصالية في المجتمعات العربية في كثير من جوانبها مما يجعل إمكانية الحديث عنها "كإشكالية عربية" أمراً مقبولاً، فعلي الرغم من الخصوصية التي يتمتع بها كل مجتمع فإن ثمة سمات عامة تشترك فيها هذه السياسات أدت إلي تشابة بعض الأوضاع الإعلامية عربياً مما يؤدي بالضرورة إلي تشابة الإشكاليات القائمة ومنها العلاقة بين الصحافة والسلطة.
  2. ظلت السياسات الإتصالية بغير إندماج في سياسات التنمية العربية ولم تمثل الأولوية المناسبة رغم الإدراك العربي لأهمية الإعلام التنموي كما لم تتحول هذه السياسات إلي خطط تستهدف تحقيق طموحات المجتمعات العربية.
  3. تفتقر السياسات الإتصالية بالدول العربية إلي البناء المعلوماتي والوثائقى مما يؤدي إلي سياسات عشوائية.
  4. تتسم السياسات الإتصالية بعدم التنسيق مع غيرها من السياسات المجتمعية التي تشكل مخرجاتها مضموناً إتصالياً، مما يجعل الصحافة كغيرها من وسائل الإعلام تعتمد علي سياسة "رد الفعل" وهو ما يفسر غلبة الطابع الدفاعي عن مضامينها.
  5. هذا التشابة في السياسات الإتصالية العربية أدي إلي تشابه إشكالية العلاقة بين السلطة والصحافة، والدليل علي ذلك ما تعاني منه الصحافة في البلاد العربية من أعمال المصادرة وفرض الرقابة وتقييد الحريات وسن التشريعات المقيدة للممارسة الصحفية وحرية الإبداع وأمانة الكلمة.
جوانب إشكالية العلاقة بين السلطة والصحافة في الدول العربية:
  1. الصحافة العربية قد تكون الوحيدة المنفردة في العالم التي لم تمارس الحرية بالصورة التي يتحدث عنها المفكرون والمنظرون فالصحف العربية الأولي لم تكن صحفاً خاصة ولكنها كانت مطبوعات حكومية تحت رقابة الحكومات العربية، ومن ثم فهي قليلاً ما تطرح التساؤلات المتعلقة بأنظمة الحكم وسياساتها والتي غالباً ما تندرج تحت بند المحظورات وهذه خصوصية في الإشكالية القائمة في علاقة الصحافة بالسلطة.
  2. التناقض الدائم في مفهوم العلاقة بين الصحافة والسلطة فالكثير من الأنظمة العربية تنادي بالليبرالية الإقتصادية والخصخصة لكنها لا تمارس الليبرالية السياسية، فتضع قيوداً بيروقراطية علي حرية تشكيل الأحزاب السياسية وتقيد إصدار الصحف، وتصر علي ملكية الصحف المسماة بالقومية، وتتحكم في تدفق المعلومات وهذا الأمر ينعكس علي الصحافة ودورها ورسالتها في المجتمع.
  3. تحتكر السلطة السياسية في البلاد العربية المؤسسات والأنشطة الصحفية والإعلامية، وإن أعطتها مسميات مختلفة، ويمثل هذا الإحتكار السلطوي النموذج أو الظاهرة الأكثر شيوعاً في عالمنا العربي، وهو النظام الذي تحرص فيه الحكومات العربية علي أن تقتصر ملكية المؤسسات الإعلامية والصحفية عليها، وأن تتحكم في منح تراخيص العمل بالصحافة وإصدار الصحف، وهذا الإحتكار السطلوي يضفي خصوصية علي إشكالية العلاقة بين السلطة والصحافة، فعلي من يحصل علي إمتياز العمل الصحفي أو الإصدار تأييد النظام الحاكم، كما يكون إستمرار الصحف المملوكة للأفراد رهناً برغبة السلطة.
  4. تمثل تبعية الصحف ووسائل الإعلام بشكل عام للسلطة السياسية في المجتمعات العربية أحد الجوانب الرئيسية التي تتحدد في ظلها ملامح العلاقة بين الصحافة والسلطة، وبالتالي الممارسات الصحفية، فقد أصبحت هذه التبعية هي العامل المحدد لنوعية المعايير التي تحكم أداء المؤسسات الصحفية، حيث تزداد صلاحية المادة للنشر، كلما تزاديدت قدرتها علي تحقيق الأهداف العامة للسلطة السياسية.
  5. أدت ظاهرة الإحتكار السلطوي، وتبعية الصحف للأنظمة في المجتمعات العربية إلي تأثيرات سلبية علي الأداء الصحفي، فلم تعد أغلب الصحف تتسع إلا لوجهات النظر الرسمية وتنطوي علي إتجاه واحد لسريان الرسالة من السلطة إلي الجماهير، وإذا وجدت الرسالة من الجماهير للسلطة متنفساً فعادة ما تتعرض للتعديلات أو الحذف أو الإضافة كي تصل في النهاية بالصورة التي ترضي عنها السلطة.
  6. أصبحت مهمة الصحافة في الدول العربية التعبئة والحشد لخدمة أهداف واتجاهات الأنظمة السياسية، وتنفيذ الدور المرسوم لها مسبقاً في فترة ما.
  7. ومن جوانب الإشكالية في تلك العلاقة أنها ضيقت فرص التواصل بين الصحفي وبين الرأي العام بسائر قواه وتياراته، للدرجة التي أصبح الصحفيون متهمين بالإنعزالية واللامبالاة، وذلك بسبب القيود المفروضة عليهم من قبل السلطة، مما يؤدي لحالة من الإنفصام بين الصحافة والرأي العام.
خاتمة:
في ظل الثورة التكنولوجية والتطور الهائل في مجال الاتصالات والمعلومات لابد من إعادة النظر في جوانب إشكالية العلاقة بين السلطة والصحافة في الدول العربية وأن تعيد السلطة نظرتها لموقع الصحافة في المجتمع وأن تدرك أن ثورة التكنولوجية قد أسقطت كثيراً من الأقنعة التي تسترت خلفها زمناً طويلاً، كما أن الصحافة مطالبة بأن تراجع مواقفها وتعترف بأن بعض هذه الصحف تحتاج للمراجعة والنقد.
القوانين التي يمكن في ضوئها تحديد جوانب إشكالية العلاقة بين الصحافة والسلطة:
1.     أن هناك إرتباطاً وثيقاً بين وجود سلطة مطلقة في مجتمع ما وبين قيام الإعلام في هذا المجتمع بدور الأداة التي تبرر وجود هذه السلطة وتدعيم شرعيتها ضد خصومها ومنافسيها وبذلك يتحول الإعلام إلي دعاية.
2.     إذا كان الإعلام السائد في المجتمع هو إعلام السلطة فلابد من أن يوجد في الوقت ذاته إعلام مناوئ للسلطة القائمة.
3.          إن تعدد القوي في مجتمع ما لا يجعل الإعلام أداه في يد السلطة الحاكمة أو سلطة وحيدة وإنما أداة السلطة متعددة ويمتد دوره لمراقبة السلطة الحاكمة.
4.     هناك علاقة وثيقة بين نمو التعددية السياسية في المجتمع الديمقراطي وبين تزايد استقلال وسائل الإعلام عن السلطة، الأمر الذي يفضي إلي أن يصبح الإعلام سلطة مستقلة قائمة بذاتها.





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




بالتوفيق،،،،،،

Mamdouh Hakim
الأحد, نوفمبر 01, 2015

ترم سابع .. مادة موضوع خاص فى الصحافة .. المحاضرة الخامسة .. الصحافة المصرية فى الفترة الزمنية من 1952 حتى 1981 .. بالتوفيق .

النظام السياسى والصحافة المصرية بعد ثورة يوليو 1952- 1981

الصحافة ظاهرة اجتماعية، ومن ثم فإن القضايا التي تطرح في المعالجات الصحفية، تمثل نتاجاً لواقع مجمتعي تتفاعل عناصر تكوينه مع مختلف الظواهر المجتمعية، ومن هنا يجب أن ندرس أي ظاهرة في إطار سياقها الإجتماعي الأشمل.
يقسم بعض الباحثين التطور الذي مرت به السلطة في مصر أيدولوجياً إلي عدة مراحل علي النحو التالي:
(1)     مرحلة إقرار النظام والقانون (المرحلة الإنتقالية) 1952- 1956.
(2)     مرحلة الديمقراطية الإشتراكية التعاونية (المرحلة الشعبية) 1956- 1961.
(3)     مرحلة إشتراكية الدولة (التحول الإشتراكي) 1961- 1970.
(4)     مرحلة التعدد الحزبي والإنفتاح الإقتصادي 1970-1981.
فمع قيام ثورة يوليو 1952 بدأت مرحلة جديدة في تاريخ مصر السياسي أدت إلي بروز ما يمكن تسميته إشكالية العلاقة بين قيادة ثورة يوليو والقوي السياسية والتيارات الفكرية التي كانت سائدة قبل الثورة، إلا أنه ينبغي ملاحظة أن هذه العلاقة لم تنشأ من فراغ وإنما كانت وليدة ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية تكاملت فيما بينها، لتفرز خريطة صحفية وإعلامية كانت لها سماتها وملامحها.
وقد لعبت هذه العلاقة الدور الأساسى في تشكيل خريطة الصحافة المصرية منذ قيام الثورة، وكذلك في أساليب ممارستها وأدائها لدورها .
((ملامح الخريطة الصحفية في الفترة من 1952 -1981))
في الفترة من [1952- 1981] كانت الصحافة المصرية تدور في دائرة يرسمها النظام تتسع وتضيق كيفما يشاء هذا النظام، وتخضع لتوجيهات السلطة أما بالرقابة أو الأعتماد علي الصلات والعلاقات الشخصية مع بعض الصحفيين، ولقد أجبرت السلطة عبر إجراءاتها ممارساتها الصحافة علي أن تكون في موقع الدونية والتبعية، فلم يكن أمام الصحيفة خيار لأنها لم تكن تتمتلك القدرة علي تحديد الموقف والأتجاه، فقد أدرك قادة الثورة أهمية الصحافة ودروها في دعم حركتهم وتعبئة الجماهير لتأييدها. وسعوا لتأسيس عدد من الصحف وإمتلاكها لتكون قنوات الفكر الثوري الجديد، ولتكشف أسرار الفساد والفضائح للنظام الملكي السابق علي الثورة، وقد صدرت صحف ومجلات تعبر عن الثورة وتكون بمثابة لسان حال لها، حيث صدرت مجلة التحرير 16 سبتمبر 1952 أي بعد قيام الثورة بأقل من شهرين، ثم جريدة الجمهورية في (7 ديسمبر 1953) كما بدأ غزو النخبة العسكرية للصحافة المصرية منذ الأسابيع الأولي للثورة وذلك بإسناد مناصب رئاسة التحرير للعديد من الضباط في الصحف الناطقة باسم الثورة، وتزايد نفوذهم تدريجياً حتي يمكن القول بأن حقبة جديدة بدأت في تاريخ الصحافة المصرية، يمكن تسميتها "بالحقبة العسكرية" والبعض يري أن الثوار لم يكونوا بحاجة إلي أن يمتلكوا صحفاً أو أن ينشئوا دوراً صحفية جديدة لأن الصحف التي كانت تصدر وإستمر إصدارها بعد قيام الثورة، والتعبير عن التأييد المطلق لإجراءتها، وراحت تخصص جانباً كبيراً من صفحاتها للترويج لفكر الثوار، ومهاجمة النظام الملكي والعهد البائد وكشف الفساد والتبشير بالتغيير، والإصلاح، والقضاء علي الظلم والفساد والقهر والإستغلال، وتقديم القادة الجدد إلي الشعب في صورة إيجابية للجماهير فأصبحت "الأهرام" تنطق بلسان الثورة وتؤيد إجراءاتها في تحديد الملكية وإلغاء الدسور والأحزاب السياسية بعد أن كانت من قبل تصف الدعوة إلي تحديد الملكية بأنها دعوة هدامة ومغرضة، ولم تكن الأخبار بأقل من الأهرام في هذا الإتجاه.
وبالرغم من أن جميع الصحف إستقبلت الثورة بكل هذه الحفاوة إلا أنه كان هناك شك في حقيقة مواقفها التي ربما كانت مبنية علي خوف من السلطة الجديدة ومن ثم صعوبة التفرقة بين ما هو واقعي وما هو نفاق ولذا كان إتجاه الثورة إلي إصدار صحف جديدة سبيلاً لإجراء تغيير في نوعية الكادر الصحفي الذي يمكن الاعتماد عليه في الدعوة لفكر السلطة الثورية الجديدة والترويج لمشروعاتها والدفاع عن سياساتها، ومن ثم بد الإتجاه قوياً نحو إصدار صحف تنطق باسم الثورة وتعبر عنها، ومن ثم سعي الضباط إلي تولي المناصب المؤثرة في صنع القرار التحريري والإداري فيها إلي جانب الإعتماد علي عدد من كبار الكتّاب والصحفيين من ذوي الفكر الإجتماعي الذي ينزع إلي تغيير البيئة الإقتصادية والإجتماعية للمجتمع المصري.
ولأن الثورة إستهدفت في خلق إجماع وطنى حول القضايا الداخلية والخارجية فقد عمدت القيادة السياسية إلي الربط بين تصوارتها، والتصورات  السائدة في المعالجات الصحفية، وصار التزام المعالجة الصحفية بالتعبير عن تلك التصورات من أهم المسئوليات التي تتحكم في توجيه الأداء الصحفي ولأن النظام – ممثلاً في عبد الناصر- اتجه إلي رفض التعددية الحزبية إستناداً إلي رؤية مؤداها أن الأحزاب عامل تفتيت في ظل الصراع الذي ينشب بفعل التفاوت الطبقي الكبير بين أفراد المجتمع، ولهذا جاء إتجاه النظام للبحث عن التنظيم السياسي الشعبى الذي يملأ الفراغ، ويسهم في تحقيق الوحدة الوطنية، ويتحمل تعبئة المواطنين نحو المشاركة في بناء المجتمع، وكان هذا هو الإطار الفكري الذي تحكم في إنشاء هيئة التحرير (1953)، والإتحاد القومي (1957) والإتحاد الإشتراكي (1962).
وفي ظل هذا التوجه بدأ إستمرار طابع الملكية الخاصة في الحصافة مهدداً لتطلع السلطة الثورة في مصر نحو بناء المجتمع الإشتراكي الديمقراطي ولتحقيق وحدة وطنية تضمن تعبئة المواطنين وحشد جهودهم لعملية البناء، كما أن بقاء المؤسسات الصحفية تحت سيطرة رأس المال الخاص لتمارس مهامها الإعلامية في ضوء المفهوم الرأسمالي للنشاط الإعلامي والصحفي في مجتمع يتجه نحو الإشنتراكية، يمثل تناقضاً بين الإعلام والمجتمع، وعدم إتساق بين طبيعة النشاط الصحفي وهوية النظام السياسي، لهذا توجه النظام السياسي إلي أن ينهج عدة وسائل ويستهدف من ورائها السيطرة علي الصحافة، وتمثلت تلك الوسائل في الرقابة المسبقة علي النشر أو بعده وإلغاء الصحف بحجة عدم الإنتظام في الصدور، وإعتقال الصحفيين ومحاكمتهم في محاكمات إستثنائية، وبقضاء عسكري ودون توافر ضمان للمتهمين، وإصدار أحكام تخرج عن القانون العادي، بالإضافة إلي الفصل من العمل أو منع الصحفيين من الكتابة، والإتجاه إلي حل مجلس نقابة الصحفيين وعسكرة الصحافة المصرية، ثم ربط الصحف بالأتحاد القومي عن طريق قصر الترشيح للنقابات المهنية علي أعضاء الأتحاد القومي، ثم جاءت مطالبة عبد الناصر صريحة بأن يكون للأتحاد القومي دوراً إيجابياً في توجيه الصحافة، وكان ذلك تمهيداً لعملية  تنظيم الصحافة وتملكها للأتحاد القومي. وقد جاء قانون تنظيم الصحافة "لينقل السلطة من رؤساء التحرير الحزبيين إلي النخبة العسكرية .
في الفترة من عام [1960- 1970] كانت الصحافة المصرية أكثر إستقراراً وإستمرارية في التاريخ المصري الحديث، لكن هذا الاستقرار وهذه الإستمرارية قاما علي أساس التبعية شبة الكاملة للسلطة، وفي إطار هذه التبعية تحدد شكل الإتصال في إتجاه واحد من أعلي إلي أسفل وفشلت الصحافة في نقل آراء وإتجاهات الجماهير، وإستخدمتها السلطة كوكالة للتبرير والترويج والدعاية، ومن ثم فقد فقدت الصحافة الإستقلالية في صياغة الرسائل التي تحملها للجماهير بحيث يمكن القول أن "السلطة هي القائم بالإتصال" وأن الصحافة لم تكن إلا أداه أو وسيلة لنقل رسائل السلطة للجماهير.
وبالرغم من أن البعض رأي في تنظيم الصحافة تخلصاً من الآثار السلبية للملكية الخاصة وضماناً لتوسيع المشاركة الشعبية في بناء المجتمع وأداه للتعبير عن الرأي العام، إلا أن البعض الآخر رأي أن ما حدث للصحافة المصرية كان بمثابة تأميم "أفضي إلي ملكية الدولة أو السلطة وسيطرتها علي الصحافة المصرية، وأن ملكية الشعب لافتة لإخفاء السيطرة الفعلية للدولة أو السلطة وملكيتها للصحافة.


الصحافة خلال فترة السادات:
حرص الرئيس السادات علي أن يبدأ مرحلة حكم بالتأكيد علي شعار الإستمرار والإستقرار علي نهج عبد الناصر، وكانت الصحافة هي أداته المثلي للترويج لهذا الشعار وعلي رأسها صحيفة أخبار اليوم التي قامت بدور رئيسي في تقديم شخصية السادات إلي الجماهير من حملات صحفية لتعريف المواطنين بشخص السادات وتاريخ كفاحه، وقد نجح السادات في إستخدام أجهزة الإعلام والصحافة بشكل خاص لخدمة أهدافه مما كان له تأثير في بلورة نظرته للصحافة علي أنها الأداة الأساسية لحشد المواطنين وتعبئتهم والتأثير في آرائهم لصالح الخطة العامة للدولة وسياستها الداخلية والخارجية وأهدافها، وخاصة في بناء القوات المسلحة، وإزالة آثار العدوان وتحرير الأرض العربية المحتلة، ومن ثم فقد طالب السادات كافة الأطراف المجتمعية بما فيها الصحافة بـ "أن تكون كل كلمة وكل حرف يكتبونه أو يذيعونه يخدم المعركة ويعمق الوعي بالعدوان الإسرائيلي، بإعتباره إمتدادا للحروب الصليبية ومحطة للمخطط الصهيوني الذي يهدف لأقامة دولة إسرائيل من النيل إلي الفرات".
وتكشف قراءة الخطاب السياسي والممارسة الساداتية عن إصرار السلطة علي تبعية الصحافة لها بشكل كامل بالرغم من رفع شعار الديمقراطية ،  وبالرغم من أن دستور 1971 تضمن من النصوص ما يمكن أن يفتح الباب لمرحلة تتسم بقدر من حرية الصحافة، فإن السادات قد أوضح في مناسبات كثيرة قبل 1974 أنه يخشي حرية الصحافة بشكل كبير، ويريد تبعية الصحافة الكاملة له، كما أنه قد ارتفعت تهديداته ضد أي محاولة للتعبير عن رأي يختلف مع توجهات السلطة، وقد مارست السلطة مسألة نقل الصحفيين الذين تجرأوا وإتخذوا مواقف لا ترضي عنها السلطة، فحين أصدر 200 صحفي وكاتب بياناً في يناير 1973 إحتجاجاً علي تسويف السلطة في إتخاذ قرار الحرب، ردت السلطة بشكل عنيف فأسقطت عضويتهم بالاتجاه الاشتراكي وتم نقلهم إلي هيئة الاستعلامات، بالرغم أن السادات نفسه هو صاحب قرار إعادة جميع الصحفيين الذين أبعدوا عن مؤسساتهم خلال فترة الستينات وكان ذلك عام 1972، وقد أرجع البعض ذلك إلي أن هؤلاء الصحفيين كانوا يناهضون إجراءات ونظام حكم الستينات، أما العهد الآن فأصبح بحاجة إلي مساندتهم ويري البعض الآخر أن نظام السادات كان بحاجة للمزيد من الشرعية في مواجهة خصومه وكان هذه القرار الذي شكل مطلباً ملحاً لنقابة الصحفيين بمثابة محاولة لكسب قدر من التأييد الذي كانت السلطة في حاجة له.
ثم قامت بعملية الفصل لتوجه رسالة بأنها قادرة علي استخدام نفس الأسلوب الذي استخدم في عهد عبد الناصر ثم عادت وكان صاحبة العفو والإعادة.
ومن هنا جاء إنتصار 1974 برفع الرقابة عن الصحف، وأعلن السادات أن قراره برفع الرقابة يأتي نتيجة إيمانه بحرية الصحافة وثقته بالجماهير ووعيها الوطني، ويربط البعض بين قرار السادات برفع الرقابة عن الصحف وسياسة الإنفتاح الاقتصادي الجديد للمجتمع المصري آنذاك وأن هذا الإجراء كان جزء من عملية تبرير ومساندة أيولوجية الإنفتاح الاقتصادي.
ومن هنا كان الحرص علي أن يقدم الإعلام للرأي العام رؤية واحدة تقدم له الجانب الإيجابي لهذه التحولات، ولذلك فإن جانباً كبيراً من الرأي العام خدعته تلك الممارسات الإعلامية فيما طرحته من تصورات الرخاء والرفاهية والسلام مع تلك التحولات الجديدة في حين كان هناك شق آخر يعي خطورة تلك التحولات وآثارها.
وقد مارست الصحافة المصرية خلال هذه المرحلة بالفعل حرية التعبير وأدرات مناقشات حرة حول العديد من القضايا كالديمقراطية والتوجهات الإقتصادية الحديدة للنظام، وظهرت علي صفحات الصحف مقالات عديدة مارست النقد للعديد من الظواهر والسياسات وتمحور هذا النقد حول مرحلة عبد الناصر وسياساته، وهذا ما لقي تشجيعاً من القيادة والنخبة حيث وظفته لصالحها ولصالح سياستها أما الشق الثاني فتناول الجهاز الحكومي وأوجه الخلل فيه ومناقشة أزمات إجتماعية حادة كالإسكان وإرتفاع الأسعار وتدهور الخدمات والبنية الأساسية.
ويبدو أن السلطة ضاقت بحرية الصحافة فقامت بعدة إجراءات منها:
  1. التغيير في مجالس إدارات الصحف بعزل المعارضيين والإبقاء علي من هم علي إستعداد للترويج لقرارات السلطة.
  2. إعتقال الصحفيين، والمنع من الكتابة وإغلاق المجلات.
  3. زيادة القيود بعد مبادرة 1977 وذلك من خلال العزل السياسي لمعارضي "كامب ديفيد" وإعتبار  أي نقد لها جريمة جنائية يعاقب عليها القانون بالحبس والغرامة بالإضافة للحرمان من ممارسة الحقوق السياسية.
وكل تلك الممارسات تدل علي أن النظام الإعلامي في عهد السادات كان أحد الأنظمة الفرعية للنظام السياسي، كما أن متابعة تصورات السلطة السياسية وتأثيرها علي معالم السياسات التحريرية تكشف عن نوعين من السياسات:إحداهما كانت تفرز من القيم الديمقراطية والأخري لم تحقق توافقاً مع تلك القيم بل ناصبتها العداء وأجهضت كل محاولة لترسيخها، ومثل هذا الموقف دفع أحد الباحثين الأمريكيين إلي طرح تساؤل: وما الطريق الذي يتعين علينا إتباعه؟


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  
بالتوفيق،،،،،،

Mamdouh Hakim
الأحد, نوفمبر 01, 2015

افضل 10 مواضيع