‏إظهار الرسائل ذات التسميات إدارة الصحف وإقتصادياتها. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إدارة الصحف وإقتصادياتها. إظهار كافة الرسائل
23‏/1‏/2016

إحصائية إدارة الصحف بعدد مرات تكرار الأسئلة في الامتحانات السابقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إليكم تقرير عن عدد مرات تكرار الاسئلة في الامتحانات السابقة لمادة إدارة الصحف واقتصادياتها مع العلم أننا لا نعطي أي إجابة عنها لأننا نهدف الي بحثكم عن الاجابة بأنفسكم فالعلم هدفنا ولم نؤكد علي أهمية أي سؤال ولكن اكتفينا بكتابة عدد مرات ذكر السؤال في الامتحانات السابقة.

ونوضح علي شئ هام جدا جدا جدا وهو التركيز في صيغة السؤال وعدم حفظه لأنه في بعض الأحيان تكون صيغة السؤال هي السبب الرئيسي في عدم الحصول علي تقدير أو النزول في المادة علي الرغم بمعرفتكم بـ الاجابة لذا وجب عليكم التركيز الكامل عند قراءة اي سؤال ومعرفة المقصود من السؤال



موعد امتحان مادة إدارة الصحف واقتصادياتها يوم الخميس 11/2/2016 الساعة الواحدة ظهراً


- طالع صورة ذهنية لكل محاضرة من خلال باب محاضرة × صورة للزميل أحمد هيكل بالضغط هنا


- طالع إحصائية مادة فن الإعلان ترم سادس ( هنا )

- طالع إحصائية مادة العلاقات العامة في المجال التطبيقي  ( هنا )

- طالع إحصائية مادة البرامج التعليمية والثقافية  ( هنا )




شكل الامتحان يأتي في صورة 4 أسئلة مقالية نختار منهم 3 أسئلة لكل دكتور سؤالين

أولاً جزء الدكتور محرز غالي



- حلل سمات صناعة الصحافة في عصر المعلومات ،موضحا أهم متطلبات هذا الصناعة والتأثيرات السلبية التي تنشأ عن تزايد الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في معظم جوانب هذه الصناعة . 9 مرات

- تواجه عملية تسويق الصحف في مصر والعالم العربي العديد من المشكلات والتحيات .ناقش هذا العبارة موضحا أبعد المشكلة ،والرؤى المطروحة بشأن تنظيم الاستفادة من التكنولوجيا من الحديثة التصدي لها . 9 مرات

- فى ظل التطورات التكنولوجية والاقتصادية المعاصرة ،صارت الصحافة صناعة لها مواردها ومقوماتها،مع احتفاظها بخصوصية تتفق وطبيعتها.فى ضوء هذه العبارة ،ناقش مايلى:

أهم الخصائص المميزة للصحافة كصناعة لها متطلباتها،ثم حدد سماتها فى عصر المعلومات،موضحاً الجوانب السلبية للتكنولوجيا. مرتين

- حلل سمات وخصائص الصحافة كصناعة موضحا أهم أوجه التمايز والاختلاف بينها وبين غيرها من الصناعات الأخري ، وأهم متطلباتها التي تفرضها شروط وأوضاع السوق السائدة . 7 مرات

- ناقش أهمية الدور الاقتصادي للإيرادات الإعلانية في تشكيل اقتصاديات المشروع الصحفي موضحاً أهم العوامل المؤثرة في هذه الإيرادات وعلاقاتها بأخلاقيات الممارسة المهنية. 4 مرات

- ناقش اهمية الايرادات الاعلانية في تشكيل اقتصاديات المؤسسات الصحفية، موضحا العوامل المؤثرة فيها، واشكاليات العلاقة بين هذه الايرادات وحرية الصحافة. مرتين

- العوامل المؤثرة فى أرقام التوزيع التى تحققها المطبوعة مع توضيح خصائص توزيع الصحف فى مصر. مرتين

- حلل مفهوم تسويق الصحف، موضحا البعد الإقتصادي للعائدات المتحققة من التسويق والعوامل المؤثرة في إيرادات المؤسسة الصحفية منه. مرتين



ثانياً جزء الدكتور محمد الباز

- قارن بين وظيفتي التخطيط والتنظيم في مؤسسات الأعمال . 9 مرات 

- ناقش مفهوم تقييم الأداء المهني ، موضحا أهميته وأهم الآليات والمعايير المستخدمة في عملية تقييم الأداء على المستوى الاستراتيجي 4 مرات 

- ما هى آليات التقييم الفوري للأداء الصحفي ؟ 4 مرات 
- حلل آليات التقييم الدوري ( المرحلي) للأداء الصحفي . 6 مرات 

- اشرح جوانب التخطيط الاستراتيجي لإصدار صحيفة يومية، مع وضع تصور لرسالتها وسياستها التحريرية واختر اسما وشعارا لها 5 مرات 

- إحدى المؤسسات الصحفية تنوي إصدار صحيفة جديدة في السوق وطلبت منك وضع تصور لها.. ما الخطوات التي ستعتمد عليها للتخطيط لإصدار هذه الصحيفة. مرتين 

- قارن بين عناصر التخطيط الاستراتيجي والتخطيط المرحلي عند التخطيط لإصدار صحيفة . 3 مرات 

- قارن بين آليات ومستويات تقييم الأداء الصحفي ، في إطار مسئوليات الصحيفة في المجتمع الليبرالي . مرتين 

- حلل المقصود بالإدارة الصحفية كمفهوم ووظيفة . مرتين 

- مجلس إدارة المؤسسة الصحفية القومية مرتين 

- تعد وظيفة التخطيط واتخاذ القرارات من اهم وظائف المديرين فى المستويات القيادية العليا، ناقش هذه العبارة موضحا اهمية هذه الوظيفة فى مؤسسات الاعمال المختلفة. 3 مرات 
- تناول بالشرح مفهوم الاداء الصحفى واهميته فى مؤسسات الصحافة المعاصرة، واهم المداخل التى تستخدمها المؤسسات فى تحقيق عملية التقييم الدورى المستمر للاداء مرتين 

- يعتبر تقييم الاداء الصحفي الاداة الرئيسية للتطوير المستمر للصحيفة شكلا ومضموناً. في ضوء هذه العبارة حلل المستويات المختلفة لتقييم الاداء الصحفي. 3 مرات 

- حل أهم الأهداف الاقتصادية والمهنية للمؤسسات الصحفية موضحا دور وظيفة التخطيط في تحقيق هذه الأهداف مرتين 

- تحدث عن مفهوم التخطيط وعلاقته بالمستويات الاداريه في المؤسسة و كذلك بالمدى الزمني لمسئولية التخطيط و باتخاذ القرارات مرتين 


بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعليم
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام
السبت, يناير 23, 2016
18‏/1‏/2016

إدارة الصحف واقتصادياتها - المحاضرة السابعة والأخيرة: تقييم الأداء الصحفي للدكتور محمد الباز

إدارة الصحف واقتصادياتها
المحاضرة السابعة والأخيرة
د.محمد الباز

الفصل العاشر

تقييم الأداء الصحفي: المعايير والآليات




الدكتور محمد أعتذر عن المحاضرة وكان قال في أول محاضرة أن الفصل العاشر مقرر علينا في المنهج لذلك تم تنزيل المحاضرة الخاصة بالفصل وسنقوم بنشر المقرر والملغي في المادة قريباً ونشكر الزميل ممدوح حكيم علي تأكيده أهمية الفصل العاشرة وبمراجعة الامتحانات السابقة ظهر لن أن الامتحانات السابقة لا تخلو من هذا الفصل إليكم المحاضرة كاملة

طالع محاضرة × صورة ذهنية للمادة إعداد أحمد هيكل بالضغط هنا











بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام


الاثنين, يناير 18, 2016
6‏/1‏/2016

إدارة الصحف واقتصادياتها - المحاضرة السادسة: خطوات اصدار صحيفة لدكتور محمد الباز

إدارة الصحف واقتصادياتها
المحاضرة السادسة
د.محمد الباز

الفصل التاسع
خطوات اصدار صحيفة


المقرر في الفصل التاسع من صفحة 319 وحتي 325 والجهاز التحريري غير مقرر 


بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام


الأربعاء, يناير 06, 2016
22‏/12‏/2015

إدارة الصحف واقتصادياتها محاضرة × صورة إعداد الزميل أحمد هيكل

من أجل ترسيخ شعار المشاركة أفضل طرق التعلم نتقدم بخالص الشكر والتقدير للزميل أحمد هيكل علي هذا المجهود الرائع حيث قام بتلخيص كل محاضرة في صورة واحدة كصورة ذهنية


إدارة الصحف واقتصادياتها





بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
فريق عمل مدونة مستر إعلام 

الثلاثاء, ديسمبر 22, 2015
19‏/12‏/2015

إدارة الصحف واقتصادياتها - المحاضرة الخامسة: إدارة المؤسسات الصحفية لدكتور محمد الباز

إدارة الصحف واقتصادياتها
المحاضرة الخامسة
د.محمد الباز




بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
مع تحيات فريق عمل مدونة مستر إعلام
السبت, ديسمبر 19, 2015
6‏/12‏/2015

إدارة الصحف واقتصادياتها - المحاضرة الرابعة لدكتور محرز غالي

إدارة الصحف واقتصادياتها
المحاضرة الرابعة 
دكتور محرز غالي 


تابع مصادر تمويل المؤسسة الصحفية (الإيرادات)

  ملحوظة: العوامل التسويقية وخصائص سوق توزيع الصحف والتي تم شرحها في المحاضرة الرابعة موجودة في نهاية المحاضرة الثالثة يمكنكم مطالعة المحاضرة الثالثة بالضغط هنا 


رابعاً: طرق وأساليب التوزيع ودور التكنولوجيا في تطويرها: 











بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم 
فريق عمل مدونة مستر إعلام
الأحد, ديسمبر 06, 2015
23‏/11‏/2015

إدارة الصحف - المحاضرة الثالثة: مصادر تمويل المؤسسة الصحفية (الإيرادات) لدكتور محرز غالي

إدارة الصحف واقتصادياتها
المحاضرة الثالثة
لدكتور محرز غالي
الترم السادس

المحاضرة الثالثة
مصادر تمويل المؤسسة الصحفية (الإيرادات) 


دكتور محرز مدونة مستر اعلام
دكتور محرز غالي

أولاً: إيرادات تسويق المنتج الصحفي (الإيرادات التوزيعية)

ملحوظة: كتبنا عناصر المحاضرة فقط ويجب مطالعة المحاضرة كاملة من موقع المركز حفاظاً علي حقوق الملكية الفكرية

طالع كل محاضرات المادة بالضغط هنا


ويصبح جهاز التوزيع في المؤسسة الصحفية هو ببساطة حلقة الوصل بين المطبوعة والقارئ، أي بين الصحفي أو الناشر من جهة، وبين البائع والقارئ من جهة أخرى، وهو الذي يتولى توصيل المطبوعة إلى القارئ في الوقت المناسب وفي المكان المناسب وبالكمية المناسبة، ولعل ضبط هذه المعادلة: (الوقت- المكان- الكمية) هي التي تحدد نجاح جهاز التوزيع في ترشيد انتشار المطبوعة في كل نقاط التوزيع.

ويصبح دور الإدارة هنا دوراً تنظيماً يرمي إلى إيجاد العناصر والإمكانيات الكفيلة بالقيام بالمهام السابقة في إطار السياسات التوزيعية التي هي جزء من السياسات الإدارية للمنشأة الصحفية: فهناك عمليات التسويق، والتوزيع عن طريق مكاتب ومتعهدين، والتوزيع الليلي والنهاري.. الخ، وكل هذه العمليات لا تخرج عن كونها منشطات للتوزيع لزيادة إيراداته.

وإذا كانت كلمة "التوزيع" تعد أكثر شيوعاً من كلمة "التسويق" في مجال العمل الصحفي على أرض الواقع، فإن مضمونها يجب أن يتطور ليصبح أكثر شمولاً لمهمة التوزيع التي لا تتوقف عند مجرد بيع الصحيفة إلى القارئ بل تتعداه إلى دراسة رغباته واحتياجاته وطرق التوزيع وسياساته ومشكلاته والاحتياجات ويحل هذه المشكلات، ومن ثم يحقق أرقاماً توزيعية مرتفعة أي إيرادات توزيعة مرتفعة. ونقصد بإيرادات التوزيع تلك المبلغ التي يحققها صافي حصة بيع النسخ الصادرة من الصحيفة أو المجلة للقراء، أي هي محصلة سعر البيع المحدد لكل نسخة يتحقق بيعها ويتم قبض ثمنها فعلاً وتوريدها لخزانة المؤسسة الصحفية، مخصوماً منه تكلفة التوزيع (من نسب لموزعي الصحيفة متعهدين وموزعين، وتكاليف توصيل الاشتراكات وغيرها)، بالإضافة إلى تكاليف توصيل الصحيفة إلى أماكن تواجد الجمهور المرتقب لشرائها، ويصبح:


إيراد النسخة الواحدة الموزعة على الصحيفة =  صافي حصيلة توزيع الصحيفة (4)  ÷ عدد النسخ الموزعة  

ولمزيد من الفهم والدراسة لهذا المصدر الرئيس من مصادر تمويل الصحف ينبغي التعرض لعدد من النقاط المهمة المرتبطة به على النحو التالي:
1) مفهوم تسويق الصحف وعلاقته "باستراتيجيات" التوزيع و"تكتيكاته":
إن جودة الإنتاج ووفرته لا تعني التحقيق الكامل لأهداف المنشأة، إذ من الضروري أن تكون هناك مجموعة من الأنشطة التي توجه تدفق السلعة من المنشأة إلى المستهلك، وبذلك تكون وظيفة التسويق هي وظيفة جلب الإيرادات لبدء دورة تشغيلية جديدة تحقق المزيد من الإيرادات والأرباح.

ولا يخرج مفهوم تسويق الصحف عن ما سبق شرحه، حيث تقوم المؤسسة الصحفية عن طريق إدارات التوزيع بها- بمجموعة من الوظائف التسويقية المختلفة التي تهدف إلى تحقيق وصول الصحيفة إلى قارئها المستهدف بما يتناسب مع إمكانياته المادية وبالسعر المناسب وبطرق ووسائل التوزيع الملائمة وبأساليب التنشيط والترويج المحفزة لجذب عدد أكبر من القراء للحصول عليها.

ويمكن حصر الوظائف التسويقية التي يقوم بها جهاز التوزيع في المؤسسة الصحفية فيما يلي:
- وظيفة البيع: وتشمل نشاط مندوبي ومفتشي البيع والعاملين بالمناطق الفرعية، ونشاط قسم الاشتراكات وكذلك نشاط الائتمان والتحصيل.

- وظيفة الإعلان وترويج المبيعات: سواء في وسائل النشر المختلفة أو إعداد اللافتات على الأكشاك، وكذلك إصدار الأعداد الممتازة والمسابقات وغيرها.

- وظيفة بحوث التسويق: وتشمل جمع وتسجيل وتحليل البيانات المتعلقة بمشاكل انسياب الصحف من المؤسسة الصحفية إلى يد القارئ.

- وظيفة النقل: أي نشاط نقل الصحيفة من مطابع المؤسسة إلى الأسواق المختلفة، وكذلك نقل المرتجعات إلى المؤسسة الصحفية.

- وظيفة التخزين: وتتضمن تسلم الصحف المرتجعة وفرزها وشحنها للمخزن الرئيسي وكذلك ما يقوم به المخزن الرئيس من عمليات تسلم وفرز الصحف المرتجعة.

- وظيفة اللف والحزم
: وتشمل عملية إعداد الصحف لنقلها إلى أسواق التوزيع في شكل "ربط" حسب نوع الصحيفة وعدد صفحاتها.


ونظراً لنمو المؤسسات الصحفية واتساع دوائر أنشطتها حتى أصبحت كيانات اقتصادية ضخمة يصدر عنها أكثر من مطبوعة إلى جانب امتداد هذا النشاط إلى السوق الخارجي بجانب الأسواق المحلية، ارتبطت الوظائف السابقة لجهاز التوزيع في المؤسسات الصحفية بمفاهيم التخطيط والاستراتيجية والتكتيك التي تهدف أصلاً للحصول على أكبر قدر من مجمع المشترين يتناسب حده الأدنى مع مستوى الصحيفة مقيساً بمستوى منافسيها ، ثم الإستئثار بأكبر قدر من أيه زيادة تتحقق في مجموع المشترين؛ ونظراً لأن استراتيجية التوزيع هي الخطة طويلة المدى التي توضع بعد الوقوف على السياسة التحريرية والخطة الإعلانية والخطة الإدارية (وأهم عنصر فيها الورق) فتندرج تحتها العناصر التالية:

- مسح شامل للمناطق التوزيعية ووضع خريطة توضح شبكة المواصلات وشبكة البائعين الرئيسيين ونقاط لبيع.

- التعرف على رغبات القراء والمشترين وميولهم عن طريق الاستقصاءات.

- توطيد العلاقة بين الصحيفة وبين جمهور القراء في المدى الطويل عن طريق إعداد الحملات الدعائية وتقديم الهدايا في المناسبات مثل تخفيض سعر الاشتراك، المسابقات وغيرها.

- مدى قدرة المنشأة الصحفية لأن يكون لها جهاز توزيع مستقل.

ويندرج تحت مفهوم "التكتيك التوزيعي" العمل اليومي لجهاز التوزيع الذي يبدأ بالتعرف على اتجاهات المبيعات، وتقدير الكميات المناسبة قبل نزولها إلى السوق، والتعرف على إجمالي الكمية المطبوعة وكيفية توزيعها على المناطق والفروع التوزيعية المختلفة وحتى مستوى العملاء... ويتم ذلك من خلال بيانات معدة سابقاً عن الموزع أو موزعات مماثلة.

كما أن نظام البيانات الإحصائي
الذي يعد لكل مطبوعة على مستوى نقاط البيع شاملاً الكمية الموزعة والكمية المرتجعة وتحليل نتائج مبيعات كل نقطة بيع للأعداد المتتالية يمكن استخدامها في توزيع الأعداد اللاحقة للمطبوعة. يلي ذلك توصيل الصحيفة إلى نقاط البيع بالكميات وفي المواعيد المناسبة وبالعرض الجيد، مع قيام إدارة التوزيع بعمليات متابعة السوق لضبط الطلب مع الكمية المعروضة بنقاط البيع من خلال تحريك الكميات الزائدة من نقطة بيع إلى نقطة بيع أخرى داخل المنطقة أو المدينة الواحدة، وهو ما يطلق عليه اصطلاح "ترقيع السوق" ثم تأتي بعد ذلك عمليات جمع المرتجعات وتحصيل أثمان الكميات المباعة.


2) سعر بيع المطبوعة وعلاقته بإيرادات التوزيع المتحققة:
يعلب سعر بيع المطبوعة دوراً حاسماً في حجم الإيرادات التوزيعية المتحققة لهذه المطبوعة بالتوازي مع ما تحققه من أرقام توزيعية في الوقت نفسه ونظراً لهذه الأهمية نسوق الملاحظات التالية:
- يكاد يتفق العاملون في الحقل الصحفي تحريراً وإنتاجاً وإدارة- على أن السعر الذي يباع به المنتج الصحفي ويدفعه القارئ ثمناً للأخبار والتعليقات والصور والآراء والورق وغيرها الذي تحمله له جريدته أو مجلته ليس ثمناً اقتصادياً على الإطلاق أي أنه لا يغطي تكلفة الإصدار أو الاستمرار لأداء الرسالة الإعلامية.

- تختلف السياسات المتبعة في تحديد أسعار بيع المطبوعات الصحفية في دول العالم المختلفة حيث تقترب وتبتعد بين إطلاق الحرية التامة لمنتج الصحيفة في ممارسة هذا الدور، وبين التقييد أو الالتزام الواقع على هذا المنتج بألا يتعدى سعراً معيناً لكل نمط من مطبوعاته.

- عند التصدي لتقدير سعر بيع مطبوعة، يصبح من المهم بمكان الأخذ في الاعتبار مجموعة المتغيرات التالية: طبيعة المضمون الذي تقدمه هذه المطبوعة ويعكس رؤيتها للرسالة الإعلامية تجاه المجتمع.
الكمية المنتجة أو أرقام المطبوعة منها.
مكان الإنتاج أو الطبع وطريقته.
مدى انتشار الصحيفة والأرقام التوزيعية التي تحققها.
عدد صفحات المطبوعة.
بيانات التكاليف في صناعة المطبوعة خاصة سعر الورق باعتباره المكون الرئيسي في هذه التكاليف.
الاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية الخاصة بالقدرات الشرائية للفقراء المستهدفين.
درجة المنافسة التي تعمل في ظلها المطبوعة.

ولا تتوافر حتى اليوم قائمة محددة تضم مجموعة المتغيرات "الاقتصادية" الأساسية التي تحكم عملية تقدير سعر بيع مطبوعة صحفية ما في ارض الواقع، ولا تلك التي يجب أن تحكم ذلك الأمر الهام الذي يجب أن يبنى على دراسات علمية وموضوعية وواقعية متنوعة للسوق والمستهلك والمنافسين.

وأكد قانون 96 لسنة 1996 بشأن تنظيم الصحافة والتي تعمل الصحافة المصرية في ظله الآن –أن من اختصاص المجلس الأعلى للصحافة "تحديد أسعار الصحف" وإن كان لم يتحقق من ذلك سوى تحديد أسعار الصحف القومية اليومية، أما المجلات فلم يقم المجلس بتحديد أسعارها في بداية نشأته، ثم اختلفت أسعار المجلات ودون مراجعة المجلس في ذلك. وتتفاوت أسعار بيع الصحف الحزبية والمستقلة والخاصة فيما بينها من جانب، وبينها وبين الصحف القومية من جانب آخر.

ويشير الواقع إلى أن سياسة تسعير المطبوعات في مصر لا تخضع –في كثير من الأحيان- لاعتبارات علمية وموضوعية مبنية على دراسات وبيانات إحصائية لمجموعة المتغيرات السابق الإشارة إليها، وإن كانت الزيادات التي تحدث في تكلفة إصدار الصحيفة والارتفاع المستمر في ثمن ورق الصحف بوجه خاصة وباقي مستلزمات الإنتاج كالأحماض والأحبار والمواد الخام بالإضافة إلى الزيادات في أسعار تدبير العملات الأجنبية من السوق المصرفية واللازمة لاستيراد هذه المستلزمات هي المتغير الأساسي والحاكم لهذه السياسات. كذلك قد تساهم بعض أزمات المجتمع غير ذات الصلة بالعمل الصحفي في توجيه هذه السياسة.

وفي الواقع فإن أي زيادة في سعر بيع المطبوعة خصوصاً اليوميات منها يحقق معه غالباً انخفاضاً في أرقام التوزيع، وإن اختلف حجم هذا الانخفاض أو مدته واستمراريته، ويقرر ذلك عدة متغيرات منها: ظروف المنافسة أو الاحتكار الذي تعمل في ظله الصحيفة، ومدى توافر أو عدم توافر وسائل إعلامية معوضة، ردود أفعال المشترين ومدى ارتباطهم وولائهم للصحيفة، والبيئة الاقتصادية التي توزع فيها الصحيفة، ويرى البعض أن ثمة علاقة بين طبيعة الصحيفة والمضمون الذي تقدمه وحدوث هذا التأثير وحجمه، ففي رأي هذا الفريق أن هناك فئتين من الصحف هي التي يصبح في مقدورها أن تعيش وتستمر دون تأثر واضح في ظل الزيادات في سعر بيعها- وهما:
الصحف اليومية التي تتمتع بإخلاص وولاء وتمسك طبقة اجتماعية معينة من القراء (كالصحف الحزبية والعقائدية والدينية) أو برسوخ محلي في نطاق توزيعها (كالصحف الإقليمية أو المحلية)
الصحف التي تتمتع بكم هائل من النسخ التي يتم طبعها، ومن ثم تكتسح أمامها الصحف اليومية الضعيفة المنافسة لها في سوق توزيعها.

وقدرت بعض الدراسات الأجنبية أن نسبة الفاقد في عدد القراء أي في أرقام التوزيع على اثر كل زيادة سعرية في عدد القراء أي في أرقام التوزيع على اثر كل زيادة سعرية للمطبوعة يتراوح ما بين 5: 10 أخذاً في الاعتبار المتغيرات السابق الإشارة إليها.



3) المؤشرات الأساسية لاتجاه أرقام توزيع الصحف محلياً وعالمياً وعلاقته بإيرادات التوزيع:
تتأثر أرقام التوزيع التي تحققها المطبوعة –زيادة ونقصاً- بالعديد من العوامل نذكر منها:

العوامل الاقتصادية وتشمل:
- المستوى الاقتصادي للقراء حيث ترتبط زيادة عدد النسخ المبيعة بارتفاع مستوى معيشة هؤلاء القراء.

- الأزمات الاقتصادية حيث تنخفض أرقام التوزيع في هذه الأوقات بشكل ملحوظ.
العوامل السياسية والاجتماعية وتشمل:
- التحول الاجتماعي لمجتمع الصحيفة حيث تتأثر الصحيفة بالخصائص الاجتماعية للوسط الذي تنتشر فيه من حيث درجة الثقافة ونسبة التعليم ونضج المواطنين.

- الأحداث السياسية والاجتماعية والرياضية حيث من الملاحظ أن أرقام توزيع الصحف تزداد في بعض المناسبات في حين أن هدوء الحياة السياسية الداخلية والخارجية يقلل من توزيع هذه الصحف. 

العوامل الجغرافية:
كبعد المسافات وتغير الأحوال الجوية مما يقلل من فرص النجاح في توزيع الصحف. 

العوامل الفنية: وتعتبر من أهم العوامل التي تساعد على زيادة رقم التوزيع وتشمل: التحرير الجيد- الطباعة الجيدة- التجديد والابتكار المستمر. 

العوامل التسويقية ومن أهمها: التبكير في الطبع والتوزيع، بحيث تصل الصحيفة إلى القارئ في الوقت الذي اعتاده، والاهتمام بأساليب تنشيط المبيعات.

ويضيف د. محمد سيد في مؤلفه "اقتصاديات الإعلام" إلى هذه العوامل عوامل أخرى لا تقل أهمية منها أن إعلان الصحف عن أرقام توزيعها من شأنه أن يؤكد أنها أكثر رواجاً من غيرها ويعمل على زيادة توزيعها في حين أن المنافسة الصحفية والإعلامية سواء بصدور صحف منافسة جديدة أو إدخال تجديدات وتحسينات على صحف قائمة من شأنها أن تقلل من توزيع الصحف الأخرى حيث تجذب قراء من الصحف القائمة، ويمكننا أن نضيف إلى هذه العوامل مسالة "الرقابة" باعتبارها قد تمثل عقبة أكثر صعوبة تؤثر على أرقام التوزيع التي تحققها مطبوعة ما. فإذا اشتدت وطأة الرقابة على هذه المطبوعة وحرمتها الوجود المنتظم في السوق قضت على توزيعها في هذه السوق.

وفي مصر ومع غياب البيانات الكاملة والحديثة والموثقة عن السوق التوزيعية للصحافة المصرية بشكل عامل ولكل فئة منها على وجه الخصوص، يصبح من الصعب تقديم الملامح التطورية التي تتسم بها هذه السوق من خلال أفق زمني معين، ومع ذلك –ومن خلال ما توافر من أرقام حول هذا الموضوع يمكننا الخروج بمؤشرات عامة لمعدلات توزيع الصحافة المصرية خلال الثلاثين عاماً الماضية على النحو التالي:

يذكر إبراهيم نافع رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام في حديث له عام 1990 أن حجم توزيع الصحف المصرية بالقياس إلى تعداد السكان في المجتمع المصري مازال دون المستوى، إذ أن الصحف توزع ما يقرب من 2.5 مليون نسخة لمجتمع يصل تعداد سكانه 55 مليون نسمة –آنذاك-، تؤكد ذلك دراسة عليمة تشير إلى أن معدل توزيع الصحف الصباحية الثلاث الأهرام والأخبار والجمهورية يعتبر ضئيلاً جداً بالنسبة لعدد السكان، فقد بلغت نسبة من يشترون الصحف الصباحية الثلاث السابقة 1.6% من عدد السكان في عام 1969.

والملاحظ أن هذه الأرقام أرقام متواضعة بشكل عام تضع مصر بالنسبة لميدان الإعلام المكتوب المطبوع في موقع أدنى مما ينبغي لها إذا قورن بظواهر أخرى في المجتمع شهدت تطوراً واسعاً مثل ارتفاع معدلات التعليم وزيادة حجم المعرفة واتساع عمليات التحضر وتحسين مستويات المعيشة والحرية النسبية في المناقشات، حيث لم يصاحب ذلك تطور أو نمو مماثل لمعدلات استهلاك المصريين للصحافة المكتوبة بشكل عام. وتتأكد هذه الملاحظة أيضاً في المنافسة التي تواجهها الصحف الكبرى في مصر من جانب ما يعرف بالصحف المستقلة الشعبية التي قفز توزيع بعضها إلى ما يزيد على توزيع بعض الصحف اليومية الكبرى التي أقدمت هي الأخرى على إضافة صفحات تجتذب بها اهتمامات القراء الجدد، وليس أدل على ذلك من النمو في مساحة الصحافة الرياضية والفنية في الإعلام الطباعي المصري والعربي عموماً.

وتعيش المجلات المصرية أزمة حقيقية في تدني أرقام توزيعها وتناقص معدلات هذه الأرقام خاصة مع التزايد المستمر في أسعار بيعها.

وبصفة عامة، يمكننا أن نعرض لأهم خصائص توزيع الصحف في مصر حيث إن هناك قواعد عامة حينما وضعها الإداريون في المؤسسات الصحفية موضع التجربة والملاحظة وجدوا أنها صحيحة إلى حد بعيد، وأن السياسات الإدارية الخاصة بالتوزيع لا تستطيع أن تتجاهلها ومن أهم هذه الخصائص أو القواعد العامة ما يلي:

- اعتماد توزيع النسبة الأكبر من الصحف المصرية الصباحية على المدن الكبرى كالقاهرة والإسكندرية وعواصم المحافظات.

- عدم ولاء قراء الصحيفة المصرية لها بما يؤثر على رقم توزيعها من يوم لآخر.

- عدم إقبال القراء على الاشتراكات، ومعظم هذه الاشتراكات للهيئات الحكومية والشركات وعدد قليل من الأفراد.

- تؤثر ظاهرة "الاقراء" على أرقام توزيع الصحف المصرية خاصة في الأقاليم، حيث يلجأ أعداد من القراء يساعدهم في ذلك بعض صغار بائعي الصحف إلى قراءة عدد من الصحف وإعادتها إلى البائع ثانية مقابل أجر معين يتقاضاه البائع ثم تعاد النسخ إلى الصحيفة باعتبارها من المرتجعات.

- تقوم إدارات التوزيع في بعض المؤسسات الصحفية المصرية الكبرى بتسويق صحف مؤسسات أخرى ليس لديها إمكانياتها في أسطول السيارات أو شبكة المفتشين والمراجعين.

وعلى ضوء ذلك تتعاظم أهمية إدخال وسائل اصطناعية لتنشيط حركة التوزيع الصحفي المصري، ولعل دراسة تجارب بعض الصحف المصرية في هذا المجال يقدم أمثلة لهذه الوسائل.

ومع ذلك، فإن الممارسات الإدارية في المؤسسات الصحفية المصرية تساهم في زيادة وطأة محدودية التوزيع الصحفي بتمسكها بإخفاء أرقام التوزيع لكل مطبوعة صحفية تصدر على الأرض المصرية واعتبارها سراً لا يجب البوح به، وكذلك أرقام المرتجعات مما يعيق إمكانية إجراء الدراسات المقارنة زمنياً وموضوعياً لمنحنى الطلب على المنتج الصحفي بمختلف فئاته والعوامل المؤثرة فيه.

وقد شهدت الصحافة المصرية في تاريخها المعاصر بعض الاجتهادات في هذا الشأن، حيث كان للدكتور السيد أبو النجا المبادرة في نشر شهادات التوزيع للصحف التي عمل بها مديراً في جريدة المصري حتى توقفها عام 1954، ثم في صحف أخبار اليوم، كذلك تقوم جريدة الأهرام بنشر أرقام التوزيع لكل صحيفة في كتيب قوائم أسعار الإعلانات لإصدارات الأهرام سنوياً والموجه إلى المعلنين أساساً.



ويذكر د. صليب بطرس خبير الإدارة الصحفية أننا نعيش في هذا الميدان متأخرين جداً عما هو معمول به في العالم المتقدم، وإنه قد لاحت للصحافة المصرية فرصتان كان من الممكن من خلالهما تجميع أرقام التوزيع من الصحف المصرية، الأولى في أوائل الأربيعنيات حيث كان يقوم مكتب واحد بمراجعة حسابات وميزانيات الدور الصحفية، وإصدار شهادات بأرقام التوزيع، والثانية في عهد ملكية المؤسسات الصحفية للاتحاد الاشتراكي، كان من الممكن تجميع أرقام التوزيع لو مارس المالك حقه في الملكية ومارس حقه في رسم السياسات والتخطيط والمتابعة والمراجعة ومساءلة مجالس الإدارات عن نتائج الإدارة، ولعل في تبعية الصحافة لمجلس الشورى وفي ظل اختصاصات المجلس الأعلى للصحافة بشان تطوير المهنة فرصة جديدة لتجميع أرقام توزيع الصحافة المصرية عن طريق إنشاء مكاتب لا ربحية متخصصة على غرار ما هو موجود في صحافة العالم مثل مكاتب التحقق من الانتشار ABC المنتشرة في دول العالم المختلفة.

بكم نكتمل
المشاركة أفضل طرق التعلم
فريق عمل مدونة مستر إعلام
الاثنين, نوفمبر 23, 2015
9‏/11‏/2015

إدارة الصحف - المحاضرة الثانية: اقتصاديات صناعة الصحافة وخصائصها لدكتور محرز غالي

إدارة الصحف
دكتور محرز غالي
المحاضرة الثانية


المحاضرة الثانية

اقتصاديات صناعة الصحافة وخصائصها





ملحوظة: كتبنا عناصر المحاضرة فقط ويجب مطالعة المحاضرة كاملة من موقع المركز حفاظاً علي حقوق الملكية الفكرية


خصائص صناعة الصحافة:

من أهم خصائص صناعة الصحافة ما يلي:
صناعة الصحافة تقدم منتج يصاب بالبوار والتلف السريع

أهمية عامل الوقت في إنتاج وتوزيع منتجات الصناعة الصحفية:

تعدد أشكال المخاطرة التي تتعرض لها الصناعة الصحفية:


ضخامة الاستثمارات المطلوبة لقيام صناعة صحفية واستمرارها:

صناعة الصحافة صناعة ذات رسالة ومسئولية ثقافية وإجتماعية تجاه القارئ والمجتمع:

المنـافسـة الشـديدة الـتى تتعـرض لها صنـاعة الـصحافـة وتعمل فـى ظلها








بكم نكتمل 
المشاركة أفضل طرق التعلم
فريق عمل مدونة مستر إعلام
الاثنين, نوفمبر 09, 2015

افضل 10 مواضيع